هذه القصة حدثت قبل فتره طويله قبل اكثر من 150سنه
حدثت مجاعه في بادية غامد واضطر بعض ابناء البادية الي بيع بيوت الشعر التي يسكنون فيها وبيع حلالهم وكل مايملكون وكان مزحم القنيزعي الغامدي احد هؤلاء الذين اضطرو الي بيع املاكهم وآخر ماباع ابله التي كانت اغلى مايملك وطلب من المشتري ان يغطي عيون الابل عند مغادرة صاحبها البائع ففعل المشتري ولكنه رفع عن عيونها الغطاء قبل ان يختفي راعيها الاول مزحم فقفزت الابل وراحت ادرهم ورى راعيها حتى لحقت بمزحم راعيها الاول ولم يستطع المشتري ايقافها فاعادها مزحم للمشتري والابل تحن على راعيها ةراعيها الاول حزين عليها فقال هذي الابيات:
تصبري يانوق لوشفتي الجفا = فياكم من عين جفاها قريبها
كم ريت انا في الناس من حاله الزرا = وياما طرق عيني وياما يشيها
بعنا بيوت ظيفنا ما يملها = وماينعرف خطارها من عزيبها
وبعنا صحون ظيفنا باجح بها = وايضا مع الضيفان يدعى قريبها
وبعنا نجور يوم تسمع عويلها = عوى شبلة تعوي الذيب يعوبلها
وبعنا سلاح يلطم الخصم والعد = و لامن زفا على حياض شريبها
وسلامتكم