مقاله للكاتب سعد المعطش بزاويته (رماح ) بجريدة الراى
عندما تريد أن تكافئ شخصاً قدم لك معروفاً وليس لديك ما يليق بقدره ومقامه فليس لك إلا حديث الرسول عليه الصلاة والسلام حين أمرنا أن نقول «جزاك الله خيرا» وقد أخبرنا رسولنا أننا بتلك الدعوة فقد أجزلنا له الثناء.
ونحن نقول للدكتور النائب محمد الحويلة جزاك الله عن أهل الكويت خيرا بعد أن قدم خدمة جليلة للكويت وشعبها من خلال توجيهه للأسئلة السبعة لوزير المالية عن صندوق الأجيال القادمة.
الجميع يشد على يد الدكتور الشاب الحويلة بمتابعة أسئلته المهمة لكل كويتي والتي ستوضح للجميع ان كان الصندوق موجوداً أصلا أم أنه «صندوق بيض الصعو» والذي نسمع به ولا نراه.
وبهذه المناسبة فإننا نقول لوزير المالية ان أسئلة النائب الحويلة منطقية وتحمل فكر مقدمها الذي اتضح من خلالها أنه يبحث عن الصالح العام وينشده كل شعب الكويت.
ونطالب الوزير بسرعة الاجابة عليها ولن نقبل بتأخير الردود فهو لم يسأل عن سبع سنبلات تأكلهن سبع بقرات ولكنه سأل عن أموال عامة أصبحنا نشك بوجودها وأصبحنا نتخوف أكثر أن هناك «سبعة ثيران» أكلت ما حصدنا طوال سنوات إنشاء الصندوق الذي لا نعرف الى أي أجيال ستستفيد منه.
كل ما نتمناه من الوزير الشمالي أن يتعظ بقصة سيدنا يوسف عليه السلام مع رفاقه بالسجن وأن ينجو بنفسه ويعصر أي شيء يريد حتى لو عصير بصل وأن ينتبه بألاّ يكون رأسه هو الرأس الذي ستأكل الطير منه.
نمى الى علمي أن كل وزير يحاول أن ينشئ عصارة لنفسه لأنه لا يضمن تضامن الحكومة معه في حال هددت رأسه صقور مجلس الأمة.
أدام الله نوابنا الذين يبحثون عن الصالح العام ولا دام نواب معاصر الحكومة...
سعد المعطش
جريدة الراى 9\03\2010 Saadq8@msn.com