اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-09-2004, 01:14 PM
ابو خالد ابو خالد غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 2,583
الدوري «المعتقل» صباحاَ... طليق ليلاَ !

الدوري «المعتقل» صباحاَ... طليق ليلاَ !



بغداد - الرأي العام: حسم وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان قبل منتصف ليل أمس التضارب حول اعتقال نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي السابق عزة ابراهيم الدوري، بقوله للفضائية اللبنانية (ال بي سي) ان أنباء الاعتقال لا أساس لها من الصحة.

وكان «اعتقال» الدوري سيطر على وسائل الاعلام أمس، وتفاوتت التصريحات الرسمية العراقية بين مؤكد ونافٍ الى أن أوضح الشعلان ان «المعتقل إعلاميا» ما زال طليقا في الواقع.

ماذا حصل في يوم الدوري الطويل؟
في الثالثة من بعد ظهر أمس توالت الأنباء في نشرات الأخبار الاذاعية والتلفزيونية عن اعتقال نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في نظام الرئيس المخلوع صدام حسين في منطقة الدور بعد حملة تفتيش شملت أيضا مناطق الناعمة وحمرين وضواحي تكريت شارك فيها عناصر من الحرس الوطني مسنودين بمروحيات أميركية، وان الاعتقال تم مساء أول من أمس بين الدور والناعمة اثر معلومة تفيد بوجود عزة ابراهيم في أحد المستشفيات لإجراء فحوص طبية.

ونقلت فضائية «الشرقية» العراقية عن القاضي وائل عبداللطيف وزير شؤون المحافظات ان الدوري اعتقل «وادعى في البدء انه عزة العبيدي وليس الدوري، وتجري حاليا فحوص للتأكد من هويته».

وأكد مسؤول حكومي لـ «الرأي العام» اعتقال الدوري من دون تفاصيل أخرى وكذلك فعل مسؤول في وزارة الدفاع العراقية مع وكالات الأنباء وصرح قائد الحرس الجمهوري في تكريت العقيد عبدالله الجبوري بأن الدوري اعتقل في معركة دافع عنه فيها نحو 150 عنصرا قتل منهم 70.

لكن الروايات تفاوتت لاحقا اذ أعلن العميد احمد خلف سلمان قائد الحرس الوطني في المنطقة الوسطى ان قوات الحرس لم تشارك في أي معركة في المنطقة التي قيل ان الدوري اعتقل فيها وان تصريحات الجبوري تلزمه وحده، كذلك اعلنت القوات الأميركية انها لم تشارك في أي عملية لاعتقال الدوري ولا تستطيع أن تؤكد اعتقاله، كما رفضت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تأكيد أو نفي الاعتقال وقال الناطق باسم «البنتاغون» غلين فلود: «المعلومات الأخيرة التي تلقيتها تشير الى انه ربما لم يكن هو».

وصدر مساء أمس بيان من مكتب رئيس الوزراء زاد الوضع غموضا اذ جاء فيه «ان شخصا اعتقل شمال بغداد وأن فحوصا عبر الحمض النووي تجرى للتأكد ما اذا كان بالفعل»، عزة ابراهيم.




محمد الصباح: الدوري جزء من زمرة لكن صدام هو الأصل في كل ما حصل


الكويت - الرأي العام: أبدى وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح ارتياحه الى ما تردد عن اعتقال عزة الدوري، نائب رئيس «مجلس قيادة الثورة» في نظام الرئيس المخلوع صدام حسين، لكنه قال ان «الدوري جزء من زمرة، انما صدام الأصل في كل ما حصل».

وقال الشيخ محمد الصباح تعليقاً على الأنباء «المتضاربة» عن اعتقال الدوري «نحمد الله ان دولة الظلم ساعة ودولة العدل الى قيام الساعة», وأضاف «في كل الأحوال، سواء صح اعتقال الدوري أم لم يصح، نحمد الله على نعمة العدل في الكويت اذ يذهب المرء الى بيته ويضع رأسه على الوسادة وينام بين أهله مطمئنا في بلده، في حين نرى ان من حكم العراق فترة طويلة، نراهم هلعين، يخافون من شعبهم الذي نراه يطاردهم ويقتص منهم، وهذه النعمة (العدل) لا يعرفها الا من فقدها ونحن في الكويت نحمد الله عليها ونتمنى أن يديمها علينا».

وأضاف الشيخ محمد الذي كان تواجه مع الدوري خلال قمة المؤتمر الاسلامي في الدوحة، حين كال الدوري له أوصافاً مسيئة: «لا شيء شخصياً بيني وبين الدوري، فالدوري جزء من زمرة، انما صدام الأصل في كل ما حصل», وهل تطالب الكويت بمحاكمة الدوري على وجه الخصوص أم هو جزء من الملفات التي جرى اعدادها سابقا؟ أجاب «ما نطالب به ليس مطالبة كويتية بل خليجية اسلامية ودولية ومطالبة منظمة حركة عدم الانحياز في الاجتماع الأخير, الجميع يطالب بمحاكمة هؤلاء المجرمين وهي مطالبة المجتمع الدولي كله».

وأعرب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأمة النائب محمد الصقر عن سعادته لاعتقال الدوري، لو صح، معتبراً أنها «النهاية الطبيعية لكل من لطخ يديه بدماء الشعب», وقال الصقر: «الدوري هو آخر المجرمين وبهذا الاعتقال تكون أوراق اللعب (الجنجفة) قد اكتملت»، معربا عن أمله في ان يتمكن المحققون من استدراجه للكشف عن الجرائم التي ارتكبها أزلام النظام العراقي.

ولم يول النائب مسلم البراك أهمية كبيرة لاعتقال الدوري وقال: «هذه العملية لا تقدم شيئا ولا تؤخر شيئا خصوصا بعد اعتقال الطاغية صدام حسين، ولكن يبقى ان اعتقال أي طرف من الأطراف المطلوبين أمر له أهميته باعتبار ان لديهم أموالا قد توزع على العصابات التي لا تزال تثير الفوضى لصالح النظام المدحور»، مؤكدا ان «هذه هي النهاية الطبيعية لكل من تجبر وأضر ابناء بلده وجيرانه».

وأضاف البراك: «من يسمع كلام الدوري عن قائده صدام حسين والشعارات الفارغة والكاذبة لا يتوقع ان يتصل بهم الحال الى ما هم عليه، يختبئون في جحور كالفئران المذعورة»، مؤكدا ان «هذا هو عقابهم في الدنيا ولن يسلموا أبدا من عقاب الآخرة», واختتم البراك تصريحه بالقول ان «الله يمهل ولا يهمل وليتذكر كل من ارتكب المجازر وكانت لهم مواقف سيئة من الحق الكويتي هذه المقولة».

وقال النائب صالح عاشور «نتمنى ان تكون نهاية كل طاغية أساء لشعبه وجيرانه وللانسانية كنهاية صدام حسين وأزلامه»، معربا عن أمله في ان «يأتي اليوم الذي يقدم فيه صدام حسين وعزة الدوري والآخرون الى المحاكمة ليكونوا عبرة لمن يعتبر»، مشيرا الى انه «يجب ان يعطى هؤلاء الذين انتهكوا أعراض الناس وخلقوا حالة من عدم الاستقرار في المنطقة الجزاء العادل».

وأضاف عاشور ان «صدام حسين وأزلامه هم الذين أتوا بالقوات الأجنبية الى المنطقة عبر ممارساتهم اللاانسانية»، معربا عن أمله في «أن يأخذ هؤلاء الطغاة جزاءهم العادل ويكونوا درسا لكل ظالم».




رجل ساحت مبادئه كالثلج الذي كان يبيعه !


بغداد - الرأي العام: احتل عزة ابراهيم الدوري الموقع البروتوكولي الثاني على رأس هرم السلطة في العراق في نظام الرئيس المخلوع صدام حسين، باعتباره نائبا لصدام في رئاسة مجلس قيادة الثورة، ومجلس قيادة الثورة هو اعلى هيئة قيادية وتشريعية في البلاد آنذاك.

وتولى الدوري هذا المنصب عام 1979 بعد ان كان صدام نفسه يتولاه قبل ان يزيح احمد حسن البكر عن رئاسة الدولة ورئاسة مجلس قيادة الثورة في 16 يوليو 1979.

وكان قبل ذلك تولى مناصب عدة، منها منصب وزير الزراعة والاصلاح الزراعي، وبعد ذلك وزير الداخلية.

ولايعرف عن الدوري كفاءة، فهو لم يكن قد حصل على تعليم متوسط، انما كان مجرد عامل بسيط من عائلة معدومة يساعد والده في بيع الثلج، ويقول خصومه دائما ان مبادئه ساحت مثل الثلج الذي كان يبيعه.

ولد الدوري في قضاء الدور، وكانت الدور عبارة عن قرية عام 1942.

وانتمى الى «البعث» في منتصف ستينات القرن الماضي، وكان مغمورا، ولكن نجمه ارتفع بعد ان استولى «البعث» على السلطة عام 1968، اذ أصبح بعد عام عضوا في مجلس قيادة الثورة, ورأس محكمة الثورة مرات عدة للتخلص من الرفاق الذين اتهموا بالتآمر على الحزب والثورة.

والميزة الكبيرة للدوري التي أهلته لتولي أرفع المناصب هي «ولاؤه الاعمى» لصدام، فحظي برضا صدام خصوصا بعد ان تخلص الاخير من البكر، الرجل الاول في الدولة, ويؤكد عدد من رفاق صدام والدوري، ان الاخير كان محدود الثقافة والامكانيات القيادية, بل ان شخصيته كانت ضعيفة ومغمورة، واختاره صدام ليكون الشخص الثاني بعده ليبقى كل الضوء مسلطا على صدام، فالمنصب الذي احتله الدوري كان سابقا من نصيب صدام الذي من خلاله استطاع ان يطيح البكر ويصبح الشخص الاول في العراق.

ورغم ان عزة الدوري احتل الموقع الثاني في رأس هرم السلطة في العراق، الا انه بسبب طبيعة النظام الذي أسسه صدام، ليس الا مجرد واجهة بروتوكولية، في حين ظل رجال مثل وزير الدفاع السابق عدنان خير الله وبرزان الاخ غير الشقيق لصدام ومن ثم صهره حسن كامل ومن بعد ذلك علي المجيد وعدي وقصي كل في اوانه ومرحلته يمثل كل واحد منهم الساعد الايمن لصدام.

لم يكن الدوري سوى مكلف مهمات تخص الحزب في أموره التنظيمية الداخلية وحملات الاستزراع, وكان ايضا القفاز المعلن والواجهة الرسمية لصدام ليلقي بخصومه من داخل الدولة والحزب الى الموت من خلال المحاكم الحزبية ومحاكم الثورة التي اكلت من ابناء الثورة اكثر مما اكلت من خارجها.

الدوري الذي كان طائعا لصدام بالمطلق كثيرا ما اعتبر صدام ومن على شاشات التلفاز مقدسا في مرتبة الرسل والانبياء والصديقين.

وبعد حادثة مقتل عدنان خير الله منح صدام الدوري ثاني أعلى رتبة عسكرية ( فريق اول ركن ) وهو الذي لم يعرف الحياة العسكرية كما لم يكن حصل على أي شهادة تعليمية، واصبح بذلك الدوري نائب القائد العام للقوات المسلحة, وقيل آنذاك ان حصوله على هذا الموقع الرفيع يأتي تكريما له لاقتراحه استخدام السلاح الكيمياوي في حلبجة عام 1988، الذي أودى بحياة الاف الاكراد.

وسطع نجم الدوري في شكل حاد في التسعينات، اذ انه أفشل المفاوضات العراقية - الكويتية بافتعال ازمة في السعودية، وحرض صدام على غزو الكويت في 2 اغسطس 1990. ثم زين لصدام القناعة بأن يصبح «صلاح الدين» الجديد, ولعب دورا واضحا في قمع الانتفاضة الشعبية العامة بعد الحرب التي شملت شمال وجنوب البلاد في ربيع عام 1991.

وتولى الاشراف على الانتخابات الرئاسية التي جرت مرتين كان آخرها عام 2002 والتي لم يكن صدام مرشحا فيها, وكان الدوري يتوعد الحزبيين في المناطق الانتخابية بالعقوبات، اذا ظهر في مناطقهم اعداء لا يمنحون صوتهم للرئيس القائد الملهم الذي لم تنجب البشرية مثله قط، وكانت نتيجة الانتخابات التي اعلنها الدوري وهو يشبّه صدام بالخليفة العادل عمر بن الخطاب هي مئة في المئة، واصفا تلك الانتخابات بأنها «ممارسة ديموقراطية فريدة».

وفي عام 1999 سافر إلى النمسا للعلاج من سرطان الدم (اللوكيميا)، لكنه اضطر إلى مغادرتها على عجل بسبب المطالبة باعتقاله ومحاكمته بشأن جرائم ضد الإنسانية.

يذكر أن ابنة الدوري كانت متزوجة من عدي صدام حسين، لكن زواجهما لم يعمر طويلا.

وناب الدوري عن صدام في المؤتمرات العربية والاسلامية في العقد الاخير من عمر نظام صدام، ولانه منفذ دقيق وآلي لتعليمات رئيسه، فإنه لم يكن يتعاطى بشكل ايجابي مع المبادرات التي تطرح لتنقية الاجواء التصالحية بين العراق ومحيطه العربي والاسلامي، بل انه افتعل الازمات خلال القمة العربية والاسلامية كان آخرها في قطر بسبب المبادرة التي طرحت من قبل الامارات العربية المتحدة لتجنيب العراق مخاطر الحرب.

تولى عزت الدوري اثناء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا على العراق في 20 مارس 2003 مسؤولية القاطع الشمالي، بعد ان قسم صدام البلاد الى اربعة قواطع، وقيل ان بغداد سقطت بعد ان انقطعت سبل الاتصال بين الدوري وصدام اثناءها.

وبعد سقوط النظام تمكن من ان يقوي صلاته بالجماعات الاسلامية ومن ضمنها جماعة «انصار الاسلام» الكردية التي كان يدعمها في السابق ويوظفها في اطار الضغط على الحزبين الكرديين الرئيسيين الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني، ويبدو ان الدوري، ومن خلال مسؤوليته عن القاطع الشمالي أثناء الحرب الاخيرة وبعد تعرض مواقع جماعة انصار الاسلام للقصف الاميركي، سهل على عناصر هذه الجماعة الذهاب الى وسط وغرب البلاد، وقد استفاد الدوري بعد ذلك من عناصر هذه الجماعة التي لها صلات بالافغان العرب وبالجماعات الاصولية الاسلامية المتشددة لإقامة صلات بين تنظيمات القاعدة وبقايا نظام صدام,
ويقال ان الدوري كان أعلن بيعته لابي مصعب الزرقاوي للعمل معه في الساحة العراقية.

ويتردد ان الدوري كان يمول ويوفر المعلومات لجماعات المقاومة المسلحة في العراق.

كذلك يقال انه ارسل رسالة الى صدام بعد مقتل ولديه في يوليو 2003، متوعدا بالانتقام لهما، وروجت نشرات حزب البعث وبياناته السياسية اخيرا ان الدوري اختير «قائدا للحزب والمقاومة» بعد ان ألقي القبض على صدام حسين من قبل القوات الاميركية اواخر العام الماضي.

ويعتقد ان الدوري بسبب نجاحه في اقامة الصلات بين التنظيمات الاسلامية المقاومة في العراق وتمويله لها وادماج بقايا النظام السابق من البعثيين فيها قد وفر له ذلك امكانية التخفي طوال هذه الفترة من دون التمكن من إلقاء القبض عليه مع انه يعاني من مرض اللوكيميا وهناك حاجة الى تبديل دمه كل ستة اشهر, خصوصا ان الدوري واقرباءه اشاعوا عدة مرات موته،, ومرات اخرى فراره الى خارج العراق, وهذا على الاقل ما ادلت به زوجته وابنته عندما احتجزتهما القوات قبل اشهر في بلدة سامراء قرب تكريت.

__________________


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-09-2004, 04:49 PM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801


( أليس الصبــــح بقريب )


الأخ القدير ( أبوخالد )
يعطيك العافية على ما أفدتنا به


لك الشكر
الســـؤدد

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-09-2004, 12:51 PM
ابو خالد ابو خالد غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 2,583

هلا أختي السـؤدد

الله يعافيـك

أسعدني مـرورك

__________________


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:12 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com