دخل البلاد في يونيو الماضي وبسببه اعتقل بعض الأشخاص!
سليمان بوغيث زار الكويت أسبوعين ونسق عمليات الذهاب إلى العراق
كتب ¯ خميس العجمي:
تكشفت امس معلومات جديدة مفادها ان الناطق الرسمي باسم تنظيم القاعدة سليمان بو غيث دخل الى الكويت في شهر يونيو الماضي وبقي فيها نحو اسبوعين زار خلالهما اهله ونسق مع بعض »المجاهدين« للذهاب الى العراق و »الجهاد« ضد القوات الاميركية هناك. وقال: »منتدى الأنصار« الذي بث هذه المعلومات على موقعه في شبكة الانترنت ووصفها بأنها »غير مؤكدة« ان الشرطة الكويتية اقامت عددا من نقاط التفتيش وان رجال الامن كانوا يحملون صور بوغيث للتثبت مما اذا كان موجودا في البلاد ام لا, مشيرا الى انه طبقا لهذه المعلومات تم اعتقال بعض الاشخاص.
يذكر ان اˆخر معلومات حول سليمان بو غيث تشير الى انه معتقل حاليا في ايران ضمن اˆخرين ينتمون الى تنظيم القاعدة. من جهة اخرى افرج قاضي التجديد امس عن اربعة من بين عشرة متهمين في قضية الجهاد في العراق عرضوا عليه امس بكفالة مالية قدرها 300 دينار لكل منهم, فيما امر القاضي بتجديد حبس المتهمين الستة الباقين اسبوعين اˆخرين على ذمة التحقيق, حيث سيعرضون عليه مجددا في 18 الجاري.
وعلمت »السياسة« ان بين الاربعة المفرج عنهم ثلاثة احداث, اضافة الى المتهم زايد العنزي. وقال محامي الدفاع عن اثنين من المتهمين الاحداث وهما المتهمان الاول والثالث ان المرافعة تركزت على مبررات الحبس الاحتياطي وفقا لنص المادة 23 من قانون الاحداث وانتفاء تلك المبررات في حالتهما.
واضاف المحامي عبدالله العتيبي امام قاضي التجديد ان موكليه ناصر المطيري ومحمد المطيري هما من الاحداث وكويتيان ولايخشى فرارهما, كما انهما على وشك الالتحاق بالعام الدراسي الجديد ومتفوقان في دراستهما, وعليه امر القاضي باخلاء سبيلهما بكفالة. واكد العتيبي انه ايا كانت الافكار التي يحملها موكلاه فانها تظل مجرد افكار لا يعاقب عليها القانون مادامت لم تتعد نطاق الافكار وتدخل الى نطاق التنفيذ او »الركن المادي«.
يذكر ان الحدثين اللذين اخلي سبيلهما كانا قد توجها في وقت سابق الى سورية بهدف الدخول عبرها الى العراق لقتال القوات الاميركية هناك, لكنهما عدلا عن نيتهما تلك, وتوجها بدلا من ذلك الى الخطوط الجوية الكويتية للحصول على تذاكر العودة, وكانا قد حجزا العودة على قائمة الانتظار وعادا الى الشقة التي يقيمان فيها في سورية واثناء ذلك القت سلطات الامن السورية القبض عليهما من دون ان يرتكبا اي مخالفة قانونية, وهذا ما يعرف في القانون باسم »العدول الاختياري«. وقال ان الحدثين اوضحا للسلطات الامنية انهما عدلا عن الذهاب الى العراق بعد ان فكرا كثيرا واديا صلاة الاستخارة وادركا انه يتوجب عليهما العودة الى الكويت.
نقلا عن جريدة السياسه الي مافيها سياسه
مع تحياتي
سياسي^مستقل