اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-12-2009, 10:27 PM
ناصر ابن زريق ناصر ابن زريق غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 35
Post من هم الحوثيون؟سؤال لك فأجبني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




اعجبني ما قرئته وحيرني مافهمته واطرح مابين عقلي ولساني لكم لنرا مالم نره بعقولكم


1 / من هم الحوثيون :

إن أول ظهور لهذا التيار كان في فترة الثمانينات من القرن الماضي إذا قام الشيخ صلاح أحمد فليته سنة 1986 وبدعم إيراني بإنشاء اتحاد الشباب المؤمن وقد كان أعضاء هذا التيار يدرسون الثورة الإيرانية على يد محمد بدر الدين الحوثي الذي يعتبر الزعيم المؤسس للحركة الحوثية والأب الروحي لها ... وفي ظل التعددية الحزبية والسياسية والحرية الإعلامية والذي تزامن مع قيام الجمهورية اليمنية سنة 1990 ظهرت عدة أحزاب سياسية ذات توجهات مختلفة من بينها حزب الحق الذي كان أحد أعضائه حسين بدر الدين الحوثي هذا الحزب الذي أسسه مجموعة من الشخصيات الزيدية إلا أن حسين بدر الدين الحوثي لم يستمر طويلا في الحزب واستقال منه ويعود السبب في ذلك إلى حصول حزبه في الانتخابات البرلمانية على نسبة ضئيلة جدا من الأصوات ,بعدها قام بتأسيس منتدى الشباب المؤمن سنة 1997 هذا المنتدى الذي كان يظم عددا من مثقفي المذهب الزيدي إلا أن هؤلاء لم يكونوا على وفاق مع حسين الحوثي بسبب أفكار هذا الأخير التي كانت منحازة إلى مذهب الإثنى عشرية الأمر الذي أدى إلى تصدع في التيار الواحد فتحول المنتدى إلى اسم آخر هو تنظيم الشباب المؤمن تحت زعامة حسين الحوثي بعدما انشق عليه المخالفين لأفكاره هذا التنظيم الذي كان مدعوما من طرف إيران خاصة مع وجود علاقة قوية تربط الثورة الإيرانية مع العائلة الحوثية في اليمن ومن بين الأفكار التي كان يعتنقها حسين الحوثي

وإتباعه ما يلي :

-على الأمة أن تكتفي بإمام يعلمها كل ما تحتاج إليه , فهي لا تحتاج إلى دراسة الكتاب والسنة

-يكفي أن يكون للأمة أمام أو زعيم أو قائد أو قدوة (وقد كان يطلق على الحوثي القدوة ) إذ كان يركز في أدبياته على مسالة القدوة ووجوب إتباعها والأخذ برأييها.

-الحملة الشديدة على الصحابة الإبرار لدرجة أن الحوثي حمل بعضهم فشل الأمة الإسلامية لذا السنة حسب الحوثيين لا يعتمد عليها لأنها جاءت من طرف صحابة رسول الله صلى الله عليه سلم . من خلال هذه المبادئ والأفكار الأثنى عشرية التي يعتنقها تنظيم الحوثي وأتباعه وما يجري في اليمن من صراع بين هذا التنظيم والحكومة اليمنية أصبح من الواضح أن وراء هذه الأحداث جهات خارجية تريد تمرير مشروعها ليس في اليمن فحسب بل في المنطقة كلها .

2/ طبيعة العلاقة بين الحوثيين وإيران :

لقد اندلعت أولى المواجهات في صيف 2004 وأسفر هذا الصراع على مقتل قائدها حسين الحوثي في 8/09/2004 بعدها تولى قيادة التنظيم الأب بدر الدين الحوثي ليعود الصراع من جديد بين الطرفين وفي هذه الأثناء لم يعد بوسع الحكومة اليمنية أن تبق مكتوفة الأيدي مع هذا التصعيد والتحدي الذي أراد فرضه أتباع الحوثي وكان لزاما أن توقف الأمر بأي طريقة قبل أن تمتد رقعته خاصة وأن ظل إيران مخيم بأفكاره ودعمها المادي والمعنوي. فقد بدت ملامح السيناريو الإيراني تظهر للعلن مع بروز أفكار هذا التيار واشتداد المعارك بين الحكومة اليمنية وأتباع الحوثي
فالمتتبع للأحداث لا يجد بالغ عناء في اكتشاف التواطؤ الإيراني ومحاولة زعزعة المنطقة ككل وليس اليمن فقط فاليمن والعراق جزء من مخطط فارسي كبير .خاصة بعد التضامن الذي أظهرته إيران اتجاه الحوثي وإتباعه , إذ صدر بيان من مجموعة من علماء الدين في إيران يحتجون فيه على ما أسموه بالمجازر التي ترتكب ضد الشيعة في اليمن كما طالب متظاهرون كانوا مجتمعين أمام السفارة اليمنية بطرد السفير اليمني من طهران وتغير اسم الشارع الذي تقع فيه سفارة اليمن إلى اسم الحوثي
والصراع الذي يحدث في اليمن اليوم ما هو في الحقيقة إلا مخطط شيعي إيراني وفي هذا الصدد اقر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بزاعمة عبد العزيز الحكيم عن تفاصيل المد الشيعي في الدول العربية والإسلامية من خلال إصدار بيان سري يحتوي على توصيات المؤتمر التأسيسي لشيعة العالم في مدينة قم الإيرانية بحيث يوصي هذا المؤتمر بتأسيس منطقة عالمية تسمى منطقة المؤتمر الشيعي العالمي يكون مقرها إيران وفروعها في كافة أنحاء العالم كما يدعو المؤتمر لضرورة تعميم التجربة الشيعية التي كانت ناجحة في العراق إلى باقي الدول العربية والإسلامية الأخرى منها السعودية ’ الأردن ’ اليمن ’ مصر’ الكويت و البحرين وهذا من خلال بناء قوات عسكرية غير نظامية لكافة الأحزاب والمنظمات الشيعية بالعالم عن طريق إدخال مجموعة من الأفراد داخل المؤسسات الحساسة العسكرية والأجهزة الأمنية ودعمها ماليا عن طريق تخصيص ميزانية خاصة بها . وما يحدث من صراع بين الحوثيين والحكومة اليمنية خير دليل على ذلك إذ تصاعدت الأحداث في منطقة صعدة وازداد الاقتتال بين الطرفين خلال هذه الفترة حيث أقدم عناصر من الحوثيين على اختطاف أحد الأشخاص وإعدامه شنقا بتاريخ 15 فبراير 2007 حسب مصدر محلي كما قام هؤلاء بعمليات اغتيال حيث استهدفت أمين عام المجلس المحلي السابق طه عبد الله الصعدي وتم اغتياله رميا بالرصاص أمام أفراد أسرته بمدينة ضحيان بصعده .
وهذا التحدي للسلطة اليمنية يبرز مدى ثقة الحوثيين بقدراتهم ’ وأيضا اعتمادهم على الدعم الخارجي والثقة العمياء في إيران فمستحيل أن تقدم مجموعات محدودة العدد والعدة بمغامرة غير محسوبة العواقب لم يكن ثمة دعم وإسناد خارجي لوجستيكي وبشري , وهذا دليل صارخ على دخول إيران اللعبة اليمنية وحشر أنفها في المنطقة بكل قواها .

3 / الأهداف الإيرانية في اليمن :

إن التقسيمات العرقية داخل المجتمع اليمني إلى المجموعات الزيدية المبعثرة مهدت الطريق لإيران لاختراقها اذ أدخلت عليها مبادئ وأفكار الأثني عشرية الذي برز من خلالها تنظيم الشباب المؤمن بزعامة حسين الحوثي وبالتالي استغلت إيران هذا التنظيم وأعادت صياغته من خلال أفكارها وما يناسب توجهها التوسعي الصفوي ومبادئها الأمر الذي يفسر الزيارات المكوكية التي قام بها أفراد من تنظيم الحوثيين إلى طهران عبر مراحل زمنية مختلفة بهدف التدريب والتنظيم , ناهيك عن الزيارات السرية لخبراء عسكريين إيرانيين بطرق سرية ليشرفوا بأنفسهم على عمليات التدريب .
فإيران معروفة بتصنيع وتصدير المشاكل الطائفية ليسهل عليها التغلغل داخل البؤر المتوترة وتمرير مشروعها التوسعي , هذا المشروع المعلن رسميا الذي تبنته كافة الحكومات السياسية الإيرانية والذي يهدف إلى نشر التشيع الصفوي الذي أصبح يرصد له ميزانيات ماليه ضخمة لإنجاحه فهي تريد السيطرة على العالمين العربي والإسلامي باسم الإسلام ويمكننا القول أنه لا فرق بين نظام الشاه ونظام الخميني طالما أن الهدف واحد ومشترك والمتمثل في سياسة التوسع والهيمنة على المنطقة وإعادة المجد الفارسي وبعث الإمبراطورية الفارسية الآفلة والخلاف يكمن في أن التوسع الخميني هو باسم الإسلام الشيعي وتوسع الشاه باسم الإمبراطورية الفارسية التي تهاوت تحت رياح الإسلام المجيد وإلا كيف نفسر عدم تراجع إيران في عهد الخميني من احتلال الجزر الثلاث الإماراتية (طنب الصغر والكبرى وجزر أبو موسى ) التي احتلت في عهد نظام الشاه وليس هذا فحسب وإنما أيضا استمرار إيران في نفس سياسة الشاه في رفض اعترافها بالقومية العربية ورفض القوميات الأخرى مثل الكردية وقوميات أخرى في المنطقة مع إصرارها على فرض القومية الفارسية عن طريق اللغة .

4 دور الولايات المتحدة الأمريكية في القضية اليمنية :

إن كل الأزمات والصراعات التي يتخبط فيها الوطن العربي والإسلامي لابد أن يكون للولايات المتحدة الأمريكية ومن ورائها إسرائيل دورا بارزا فيها وذلك تحت مظلة الديمقراطية و حقوق الإنسان وما يسمى بالشرق الأوسط الكبير وغيرها من الشعارات البراقة والتي تهدف في الحقيقة إلى زعزعة الأنظمة العربية والإسلامية وتهديد بناها التحتية ’ فما حدث في العراق خير دليل على ذلك إذ قامت أمريكا باحتلال هذا البلد بحجة امتلاكه أسلحة الدمار الشامل والكل يعلم أن السبب الحقيقي وراء هذا الاحتلال هو الاستحواذ على ابار النفط والقضاء على نظام صدام ,هذا النظام الذي رحل وأخذ معه إسرارا تورط أمريكا والدول الغربية وحتى بعض الأنظمة العربية في قضايا عديدة .ليصبح العراق اليوم يعيش في بحر من الدماء بسبب الحرب الأهلية الدائرة رحاها بلا رحمة دون أن ننسى الدور الإيراني الذي قدم العراق على طبق من فضة لأمريكا وإسرائيل وذلك باستغلال الورقة الشيعية في العراق والسيناريو يتكرر اليوم في اليمن من خلال لعب ورقة الحوثيين كما حدث مع ورقة الشيعة بالعراق لزعزعة نظام الحكم في اليمن عن طريق تنمية الشعور المذهبي وتصوير أن ثمة صراع مذهبي جاري في اليمن أو أن ثمة إبادة جارية في حق الحوثيين مثلما تروج له جهات خارجية إذ أن تقرير الخارجية الأمريكية يذكر أن السلطات اليمنية تفرض شروطا على الشيعة وذلك لمنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية واضطهادهم .
إذا من خلال مما ذكرنا يتضح لنا جليا أن هناك مخططا تم إعداده بدقة من طرف إيران وبعض الدول مما يدل على أن القضية لها إبعادا إقليمية وأطرافا خارجية تغذي هذا الصراع . على رأسها إيران التي تسعى جاهدة إلى إعادة مجدها الفارسي في العالمين العربي والإسلامي لكن هذه المرة ممثلا في إمبراطورية شيعية فهي تسير مشروعها بالتحالف مع أمريكا وإسرائيل باستغلال الورقة الشيعية التي استعملت ولازالت تستعمل دائما كورقة للضغط على الأنظمة لتمرير مشروعهم
فهل ستنجح إيران في توسعها الفارسي من خلال رسم هلالها الصفوي الشيعي في العالمين العربي والإسلامي خاصة وان الفرصة مواتية والظروف في صالحها .؟
إذا قضية الحوثين ما هي الا جزء من مخطط كبير يستهدف المنطقة ككل وتفكيكها قطعة قطعة لأجل أحلام أمريكية وأوهام صفوية .
وواهم من يعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية تختلف في أهدافها مع إيران خاصة وأن أمريكا اليوم باتت في حاجة إلى إيران في المستنقع العراقي وإيران في حاجة إلى الولايات المتحدة لأجل تسهيل تحركها ليصبح الشيطان الأكبر اليوم صديقا للشيطان الأصغر .


نقل للفائده


مقالتي مما ذكر اعلاه لكم


وكما نرى الان حرب هذه (الفئة الجرثومية انصح وصفهم لدي) على العالم العربي ومحاولتهم لدخول الى ارض المملكة العربية السعودية والحاق الاضرار بها وزع زعة كيانها بهذه الهجمات ولكن الله مع هذه الارض الطاهره التي تضم اطهر بقاع الارض ويحميها كما سمعنا وشاهدنا على شاشاة التلفاز قوة بواسل هذه الارض ودفاعهم عن الارض التي ترعرعو فيها. كما شاهدة احد المقابلات مع احد الجنود على شاشة العربية وهو من الجنود الاوفياء لهذه الارض بمقابلته بأنه التحق بالجيش المشاة البحريه التي تشارك في الدفاع عن الوطن وانه ودع اهله وابنته التي تبلغ من العمر 13 سنه وقد فارقو الحياه جميعهم ( بالسيول التي اجتازت بعض مناطق جده) وكما رفض ان يذهب لتشيعهم واصر ان يكمل مسيرته نحو الدفاع عن الوطن هذا ما عهدناه( مداخله : اتمنى ان ارى امثاله في الكويت بالحرب السياسيه الداخليه التي نمر بها) وكما يجول في خاطري سؤال محير واطرحه للجميع


والسؤال ماذا سيفعل العرب وقد أصبحوا قاب قوسين أو أدنى من فكي طهران وواشنطن .؟



تحياتي لكم




.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-12-2009, 12:37 AM
إلـح ـبينيٍ إلـح ـبينيٍ غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: K.u.w.a.i.T
المشاركات: 1,702

يـع ـطيك ـألع ـأفيه يـأنـأصر على النقل
انت ياناصر لقيت اجابه هذا السوال
الي يحير من العرب

__________________

الِثقَـُہ يًآصِاِحَبُيً : غٍيًرٍ ( آلَغَرُوٍر ) ............بَسٌ أنـإْ .. " مَغُرَوٍرٌ " مًنِ بِاِب آلَثَقُہَ

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-12-2009, 05:20 PM
ناصر ابن زريق ناصر ابن زريق غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 35

بصراحه يا أخ خالد

مالقيت الأجابه لاكن اقول الله يصلح الحال

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-12-2009, 12:24 PM
وكيل آدم وكيل آدم غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: وادي عبقر
المشاركات: 4,820

والسؤال ماذا سيفعل العرب وقد أصبحوا قاب قوسين أو أدنى من فكي طهران وواشنطن .؟




مخططات واشنطن وطهران مخططات هشة تكمن قوتهم من خلال ضعف العرب ..


والعرب أو بعبارة أدق ( النخبة الحاكمة ) هم سبب تمرير مخططات ايران وامريكا لأنهم عملاء

فالباطن ..أبرياء فالظاهر ..


ضعف العرب غير مبرر ..لآنهم يملكون كل مصادر القوة من موارد مالية وبشرية

لكن الخلل في االقيادات

والقيادات عصابات

والعصابات تخدم مصالح بعض لتظمن الاستمرار في السلطة


وهذا الواقع بدون رتوش

__________________












يا ذو الجلال اغفر جميع ذنوبي
انا الضعيف اللي ما غير اعاني

عيون خلق الله تناظر صوبي
والمشكلة ما عندي الا لساني

ودماثة اخلاقي وحسن اسلوبي
يمكن تسبب لي كلام ثاني

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27-12-2009, 12:42 AM
ناصر ابن زريق ناصر ابن زريق غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 35

بيض الله وجهك يا وكيل ادم وأصبت

لان الحكام ماهمهم شعوبهم

وهمهم الوحيد كيف يبقون على عروشهم

والله المستعان

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27-12-2009, 12:32 PM
مساعد المطيرى مساعد المطيرى غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 4

اول شى بسم الله الرحمن الرحيم

الله يعطيك العافيه اخوى ناصر من الممكن ان ايران تسعى لزعزعه الامن فى اليمن

حتى تبين للعالم بأن الفئه اليزيديه مظلومه ومظطهده ولكن هذا لن يجر العالم بتركيز على

اليمن وترك ملف ايران النووى الحوثيين مثل حزب الله وهو مخطط ايرانى كبير

ولكن انا بوجه نظرى بأن العد التنازلى لضربه الاستباقيه قد حاااااانت على ايران

وكما قال المحلل الامريكى اوبن كيل (( سوف يستيقض من ينجو من تلك الليله مصدوم ))


يعنى Game Over

__________________
ان كانهم على المنابر ذياب

شفنى على المنبر انا بروحى الذيب

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com