ياوجودي وجد من صـاح مـن حـر اللهيـب
وباح سده من شقى الحب وارخـى واعتـرف
عاشـقٍ ويحـب والحـب لا ماهـوب عيـب
البـلا والعيـب لـو هـو سفيـه ومنحـرف
لاهي بصوبـه مـن القـرب ولاهـي قريـب
حبهـا عـذري وحبـه لهـا شحنـة شـرف
لين ماقفـت وراحـت مـع راعـي النصيـب
وساءت احواله .. وساءت .. وساءت وانجرف
واحتسـب لله ممـا شـكـى والله حسـيـب
وشغل الموتـر وقـال السموحـه وانصـرف
موتره لارنج .. لاحـوت .. الا فـوق جيـب
بيـج ورفرفـه فضـي نـازل مـن طـرف
قبـض الخـط وطـول علـى بـدر الغريـب
ومـر بـه كـل المراكـز وعـداه الـطـرف
علتـه مـن حبهـا مانفـع فيهـا طبـيـب
وعـذاب الـلـي ليشـتـاق لاحبـابـه ذرف
فتنـة ربـي عطاهـا المعـزه فـوق طيـب
وبنت نـاسٍ بيتهـم كلـه قصـور وشـرف
اذبحونـي عنـد بنـتٍ نواظـرهـا تصـيـب
غشمريـه راويـة عـود مليـانـه تــرف
آه يالـبـى التبـسـام والـوجـه اللبـيـب
وضحكة كنهـا سنـا النـور لـدش الغـرف
ماني اشبه بها فـي البشـر.. لكـن عريـف
صوتهـا فـي صوتهـا لاحكـت ماينـعـرف
بحت اسدي مـن الحـب ..والشـي الغريـب
انـي ماخذهـا ولاحـدٍ مـن اهلهـا عـرف