|| مــــقــــطــــع ||
يا شايل الظبي..بين أيديه...
يستاهل الظبي.. من شاله...
لاأعلم سبب استمتاعي بكلمات هذه الابيات...
وخاصه عندما يغنيها فنان العرب محمد عبده...
لاأعلم أسباب استمتاعي بهذه الكلمات...
قد تكون اسبابها كثيره...
لان صاحبي قد يكون مثل المها...
او بسبب ان الاغنيه لها وقع خاص بنفسي ....
او نظرات عيونها ومايحتويها من كحل أسود كعيون الريم ...
لاأعلم ماهي الاسباب بالضبط...
كلما سمعتها زاد تشويش مخي ...
فافقد التركيز قليلا....
|| مـــــقــــطــــع ||
بالهون..بالهون...يا مغليه..
معطيك..ظبي الفلا..حاله...
لن اتكلم عن اوصاف صويحبي...
ولن اتكلم عن مزاياه ...
وذلك خوفا من ان يصاب لايحمد عقباه...
او تأتيه لسعه عين لاترحم ...
فجميع مافيها..
نادر الوجود...
قد يكون متواجدا بالعالم وجميع بقاع الارض...
ولكن بوجهه نظري لايوجد مثيل لها...
مروره في شريط حياتي...
كافي بحد ذاته ...
فكيف لو كان معي طول اوقاتي...
فلا زال مسلسل اعجابي به مستمرا ...
ولازال منبع مشاعري يتدفق نحوه..
ولازالت أنهار ابداعاتي لاتنضب...
وكلها بسببها هي..
وبسبب ماجنت يداها علي...
|| مــــقـــــطــــع ||
غزالك..ارتاح..مع راعيه..
يبي على الصدر..مقياله..
نظره من عيونها ترديني قتيلا...
ابتسامه من ثغرها تعمي ناظري....
اجل وشلون لاسمعت ضحكتها تلخبط كياني عن بكره أبيه...
والا لا قالت لبيه ...
تدمر كل مافيني....
تدرون متى استانس...
لاشفتها زعلانه وانا اراضيها ...
اذا ابتسامتها جميله...
فزعلها اجمل بكثير...
لاأبالغ بهالشيء...
جربت الاثنان...
اببتسامتها وتكشيرتها او زعلها...
فبريق زعلها خيالي...
وبريق ابتسامتها جدا مثالي...
|| مــــــقــــطـــع ||
الشوق لك..بالهوى..طاويه...
والنفس لك دوم...ميالـه...
في بعض الاحيان ...
احس اني مقصر باتجاهها...
واحس اني مهمل ناحيتها...
واتهمتني بانعدام الاحساس...
ولكن مافي داخلي عكس ماتتوقعه هي...
بداخلي ثوره بركان من الاحاسيس...
بداخلي منجم من الاحاسيس الثقيله والغنيه...
ان قصرت بحقها بشيء...
فساقتص بنفسي من اجلها فقط...
ادري لو سويت كل شيء...
بكون مقصر بحقها...
لان رؤيتها وسماع صوتها ...
تساوي ماأفعله اتجاهها...
فرؤيه وجهها ووسماع صوتها ...
قد تسوى الكثير والكثير...
|| مـــــقـــطـــع ||
ظبيك طبيبك...خاف الله فيه...
وهو..يداويك..بوصالـه...
لاأعلم سبب حاله الهذيان هذه...
قد تكون بسبب هذه الابيات...
او تكون بسبب مجرد رؤيتي لها...
او بسبب سماع صوتها الرقيق...
او بسبب مرورها في بالي...
او اعتقد بسبب مشابهتها للريم او الظبي او الغزال او المها...
جميع هذه التشبيهات ...
تنطبق عليها ...
فلا اعلم هل تسمي الريم..
ولا اعلم هل تسمى الغزال...
ولا اعرف ايضا هل تسمى المها...
ولاأدري هل تسمى الظبي...
لانها هي تجمع هذه المسميات في كيانها ...
فتجمعهم بصفاتها العذبه والنقيه...
فهي الريم والغزال والمها والظبي...
هلوسه عاطفيه اتتني بهذا النص...
وذلك بسببها هي فقط...
فأخرجت نفسي مكنونها هنا...
في صفحه بيضاء نقيه ...
كنقاء قلبها وشعاع ابتسامتها...
فلسفه قد تكون غريبه للبعض..
ولكنها فلسفه عاطفيه وواقعيه ...
حدثت لي ...
وحدثت معي...
ولازالت تحدث معي...
ولم تنتهي الى الان...
كل ماأكتب هنا...
ليس موجها لي او لغيرها...
بل موجه لها فقط ...
لحظه... قليلا...
عقلي ...
فكري...
بالي...
قوتي...
مخيلتي...
جميعها تحتاج الى الشحن..
وبطاريتها ضعيفه حاليا...
وذلك بسببها هي..
مجرد التفكير فيها...
استنفد قواي وقوتي....
عذرا ...
هذا المستخدم خارج نطاق الخدمه حاليا...
لحظه..
كنت أٌقصد....
هذا المستخدم مغلق حاليا....
لها السعاده...
ولي أنا السعاده كذلك...
ولكم ايضأ السعاده
...