اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-08-2004, 01:03 PM
السياسي السياسي غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 2,570
التفجيرات والفتن


صدق من قال أن ما تحمله الأيام القادمة من الفتن أكبر بكثير مما نراه ، كما في الحديث " لايأتي زمان إلا والذي بعده شر منه " ، ألا ترون أنه إذا وقعت تفجيرات في مكان ما ، فيما مضى ، يحدث ذلك أهوالا في الناس ، حتى يشغلهم الخوف و الوسواس ، ويضربون الأخماس في الأسداس ، ثم صارت خبرا عاديا ، ، ويبدو أن ما سيأتي سوف ينسينا من هوله ما مضى كله ، ذلك أن الكفار لايحلون بلاد الإسلام إلا وتظهر فيها الفتن والبلايا ، وذهاب الأمن وظهور الرزايا ، وبروز البدع والمنكرات ، وانتشار الفواحش والظلمات . وقد حل الكفار الصليبيون كما ترى في الخليج والعراق وملئوا الجو والبحر والأرض طباق فوقها طباق ، وتحكموا في البلاد والعباد ، وأظهروا عزمهم على تغيير الدين ، وافساد المسلمين ، فما ظنك بعد هذا كله ، هل يبقى الناس في أمان ، أم يزيد الصلاح والإيمان !! ولكن نسأل الله تعالى أن يلطف بعباده المؤمنين ، ويفرغ عليهم صبرا ، وينزل عليهم مددا ، ويهيء للصالحين المصلحين من أمرهم رشدا ، ويجعل عاقبة هذه الفتنة خيرا، والدين مستقيما ممهـــــدا .
-------
هذا ولاريب أنه مادامت بلاد الإسلام محتلة ، وأرضهم منتهكة ، وكرامتهم مهدوره ، ودماءهم رخيصة ، وقوانين الكفرة وثقافتهم ظاهرة منشورة ، ومادامت جيوشهم في بلادنا تسرح ، وفي كل مكان تمرح ، فنحن أمام فترة عصيبة يتضعضع فيها الأمن ، ويضيق الرزق ، ويتشتت الأمر ، وتظهر الخلافات ، وتختلف القلوب ، فالكفر إنما هو جيش الشيطان ، أينما حل حلت معه الشرور كلها نسأل الله تعالى أن يحفظنا والمسلمين من كل سوء . ---------- غير أنه من الواضح انقسام الناس إلى طائفة تتطهر من أدران موالاة الكافرين ، ومداهنة الظالمين المجرمين ، فتزيدها المحن نقاء وطهرا ، وجهاد الكافرين ثباتا وصبرا ، وطائفة تساقطت في أحضان الأعداء ، مظاهرين لهم ، أو راضين فرحين ، أو مداهنين ، أو عن الصدع بالحق صامتين ، فنسأل الله تعالى أن يختارنا في جنوده ، ويمن علينا بهباته التي من بها على السابقين ، فثبتهم بها على رضاه إلى أن نلقاه . ------- وأما المخرج فهو بالتقوى في السر والعلن ، فهي العروة الوثقى ، من تمسك بها نجى ، ومن أخذ بها اهتدى ، ثم الإكثار من الأعمال الصالحة ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بها بين يدي الفتن كما قال " بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا ، يبيع دينه بعرض من الدنيا " . ----- ومن الواجب علينا أن ندعو لأهل الجهاد ، إن عجزنا عن نصرهم ، فهم الطائفة المنصورة ، والعصبة الظافرة المبرورة ، وهم أوتاد الدين ، وخلاصة الموحدين ، وأنصار المسلمين ، وأن نتبرأ من أعداء الدين من اليهود والصليبين ، ونضرب نحورهم ، ونرد كفرهم وشرورهم ، ونقطع دابرهم وغرورهم والله المستعان وعليه التكلان حسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير .





السياسي







__________________

قيمة الإنسان بأهدافه . . . ومنزلته بأقرانه
وذوقه باختياره . . . وثروته بما يملك من قلوب
وقوته بما يحط من هواه . . . وانتصاره بما يهزم من رذيلة
وكثرته بما يثبت معه عند الشدائد

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:26 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com