بسم الله الرحمن الرحيم
هاهم أسود الهيئة وكعادتهم شوكة في حلوق أهل الأهواء والشهوات لا يحبهم إلا مؤمن ولا يُبغضهم إلا منافق ، صمام أمان في مجتمعاتهم أينما وحيثما كانوا ، فبالرغم من التضييق المرسوم عليهم وافتراء القصص المكذوبة عليهم للحد من صلاحيات تدخلاتهم ، مع هذا كله إلا أنّ جهودهم ملحوظة وعظيمة في كشف أوكار الدعارة والمخدرات ومصانع الخمور والحفلات المشبوهة في الاستراحات وغيرها ، وفي كل ما يمس أعراض المسلمين ،
وكان آخرها هذا الإنجاز العظيم والذي نشرته جريدة اليوم في عددها رقم -11365 :-
أسفر التعاون بين رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالدمام ومالكي صالات الأفراح لمنع تصوير الحفلات النسائية عن السماح لأصحاب الأعراس بالاستعانة بجهاز خاص يكشف جوالات الكاميرا لتفتيش جميع المدعوات. وقال أحد مسئولي صالات الأفراح بمدينة الخبر إن مالكي الصالات سمحوا للعائلات باستئجار الكاشف لضمان الخصوصية وهو عبارة عن جهاز صغير أشبه بجهاز كشف المعادن الموجود بالمطارات تمرره الحارسة على جسد المدعوات ويصدر نغمة معينه في حالة إخفائها جهاز جوال مزود بكاميرا بين ملابسها.
وأضاف إن الجهاز يكشف الجوال بدون لمس الجسد أو مضايقة أي من المدعوات وتكلفة استئجاره للحفلة الواحدة 500 ريال. يذكر أن هذه التدابير تم اتخاذها بعد ضبط 100 ألف شريط مدمج (سي دي) مصور عليه حفلات نسائية ويباع في الأسواق بأثمان زهيدة بالإضافة إلى قضية (فتاة الباندا) التي تم اغتصابها وتصوير ذلك بجوال الباندا المزود بالكاميرا ونشرها عبر الإنترنت.
الدمام ـ خالد الجبلي