سبعة اعضاء جدد يدخلون الى المجلس البلدي وثلاثة اعضاء سابقون يعودون الى اماكنهم بعد ان جدد الناخبون الثقة بهم، الانتخابات البلدية التي اقترع فيها مانسبته %20.56 من مجموع الناخبين سارت بهدوء واسفرت عن فوز عبدالكريم السليم في الدائرة الاولى وحصل على »1762« ليعود الى مقعده،
في حين فاز في الدائرة الثانية مهلهل ناصر المهلهل ونال »1250«
وعاد محمد المفرج الى مقعده عن الدائرة الثالثة بعدما حصل على »1759« صوتا.
اما الدائرة الرابعة ففاز فيها شايع الشايع بـ »3434«.
وفي الدائرة الخامسة تصدر المرشحين فيها محمد مروي الهدية بـ »4625« صوتا ليفوز بمقعدها في المجلس البلدي الجديد.
وفي الدائرة السادسة فاز أحمد البغيلي بمقعدها بعدما نال »4251«.
اما الدائرة السابعة فلم تخالف التوقعات وفاز فيها فرز الديحاني بـ »3111« صوتا.
وفي الدائرة الثامنة فاز عبدالله فهاد العنزي بمقعد الدائرة بـ »4840« صوتاً.
واستطاع مانع العجمي ان يحسم نتيجة الدائرة التاسعة لمصلحته ويفوز بمقعدها في المجلس البلدي الجديد بـ (4905) أصوات.
اما الدائرة العاشرة فاعادت عضو المجلس البلدي السابق زيد عايش العازمي الى مقعده بعد مانال 2966 صوتاً.
وبعيد اغلاق مراكز الاقتراع اظهرت نتائج مسح اجرته »كونا« ان عدد المقترعين في الدوائر العشر لانتخابات المجلس البلدي قد بلغ عند اغلاق المراكز الانتخابية حولي 71402 ناخبا وناخبة بنسبة قدرها نحو %20.56 من اجمالي عدد الناخبين والبالغ 347214 ناخبا وناخبة.
وهذه النسبة هي متوسط الناخبين في الدوائر العشر بينما يختلف الامر من دائرة إلى أخرى وتتفاوت النسب ففي حين صوت في الدائرة الأولى»الشرق« بما نسبته حوالي 3796 ناخبا وناخبة بما نسبته %25 من اجمالي عدد الناخبين في الدائرة والبالغ 15170 ناخباً وناخبة.
كان عدد المقترعين في الدائرة الثانية »ضاحية عبدالله السالم« بنسبة قدرها نحو %23.54 من اجمالي عدد الناخبين في الدائرة والبالغ 19454 ناخبا وناخبة.
أما الدائرة الثالثة »الفيحاء« فقد بلغ عدد المقترعين عند إغلاق مركز الانتخاب حوالي 5272 ناخباً وناخبة بنسبة قدرها %21.54 من إجمالي عدد الناخبين في الدائرة والبالغ 24472 ناخباً وناخبة.
وانخفضت النسبة إلى %14.83 في الدائرة الرابعة »حولي« اذ بلغ عدد المقترعين حوالي 8619 ناخبا وناخبة من اصل 58092 ناخباً وناخبة.
وكان عدد المقترعين في الدائرة الخامسة »السالمية« وحولي 6980 ناخباً وناخبة. بنسبة قدرها نحو %22.48 من اجمالي عدد الناخبين في الدائرة والبالغ 31041 ناخباً وناخبة.
وزادت النسبة قليلاً في الدائرة السادسة اذ بلغ عدد المقترعين حوالي 6554 ناخباً وناخبة ويمثل العدد نسبة قدرها نحو %23.51 من اجمالي عدد الناخبين في الدائرة والبالغ 31041 ناخباً وناخبة.
وبلغ عدد المقترعين في الدائرة السابعة »العمرية« حوالي 4981 ناخباً وناخبة، ويمثل العدد نسبة قدرها نحو %14.82 من اجمالي عدد الناخبين في الدائرة والبالغ 33604 ناخباً وناخبة.
وفي الدائرة الثامنة ارتفعت نسبة المقترعين الذين بلغ عددهم حوالي 14482 ناخباً وناخبة، لتصل النسبة إلى %28.18 من اجمالي عدد الناخبين في الدائرة والبالغ 51402 ناخباً وناخبة.
وفي الدائرة التاسعة »الأحمدي« شارك بالانتخابات حوالي 11307 ناخبين وناخبة. ويمثل العدد نسبة قدرها نحو %20من اجمالي عدد الناخبين في الدائرة والبالغ 56453 ناخباً وناخبة.
أما الدائرة العاشرة »الصباحية« فقد اقترع فيها حوالي 4831 ناخباً وناخبة، ويمثل العدد نسبة قدرها نحو %16.29 من اجمالي عدد الناخبين في الدائرة والبالغ 29651 ناخباً وناخبة.
وكانت العملية الانتخابية في الدوائر العشر قد عكست في فترتها الصباحية اقبالا ضعيفا للغاية حتى أنا لم تتجاوز نسبة التصويت في بعض اللجان %1، لاختيار 10 أعضاء من بين 72 مرشحاً تنافسوا علي المقاعد فيما رصدت »الوطن« الادلاء فقط بصوتين في اللجنة الرئيسة رقم 12 في مدرسة زيد الحرب الابتدائية في منطقة الرابية التابعة للدائرة السابعة.
وعن اسباب ضعف الاقبال على صناديق الاقتراع في الفترة الصباحية تعود الى كون يوم امس هو يوم دوام رسمي ينشغل فيه الموظفون باعمالهم بالاضافة الى ارتفاع درجات الحرارة الامر الذي يدفع بكثير ممن يرغبون بالادلاء باصواتهم الى انتظار الفترة المسائية لتنخفض درجات الحرارة.
ومع هذا فلم يكن الضعف في الاقبال سمة الفترة الصباحية فقط بل كان سمة اليوم كله اذ سجلت صناديق الاقتراع اقبالا غير مسبوق بالضعف استحضر من الذاكرة القريبة ما شهدته اخيرا الانتخابات البرلمانية من ضعف في الاقبال ليعكس اتساع مساحة العزوف عن العملية الانتخابية بمختلف اشكالها.
وأما عن سير العملية الانتخابية والاستعدادات لها فقد كانت محل ثناء المسؤولين الذين قاموا بجولات على اللجان الانتخابية في مختلف الدوائر.
فقد اشاد نائب رئيس الوزراء للشؤون القانونية وزير العدل والاوقاف والشؤون الاسلامية راشد الحماد بسير العملية الانتخابية وبدور رجال القضاء ووزارة الداخلية على جهودهم في تيسير عملية الاقتراع.
وتوقع في تصريح صحافي لدى زيارته مدرسة لولوة العصيمي الابتدائية بنات في الدائرة الانتخابية السادسة تزايد اقبال المقترعين للادلاء باصواتهم في الفترة المسائية نظرا لانشغال الموظفين في فترة العمل الرسمية خلال الفترة الصباحية، كما كان قد توقع اعلان مبكرا.
وبدوره اكد وزير الداخلية الفريق ركن متقاعد الشيخ جابر الخالد على اهمية انتخابات المجلس البلدي وانها لا تقل شأنا عن انتخابات مجلس الامة، مشيرا الى ان اعضاء المجلس البلدي تقع عليهم مسؤولية كبيرة فيما يتعلق بدفع عملية التنمية لهذا البلد، وقال الشيخ جابر الخالد في ذلك ان الكويت اليوم بحاجة الى مرشحين اكفاء قادرين على النهوض بمشاريع التي تطرح على جدول المجلس والتي تعود بالنفع على الوطن والمواطن بعيدا عن المصالح الشخصية متمنيا التوفيق لكل من خاض هذه الانتخابات بنزاهة خاصة ان هذا العرس الديموقراطي يتم التنافس به بشرف حتى يتسنى له خدمة الكويت وشعبها كما تمنى الخالد ان تصل المرأة إلى المجلس البلدي كما استطاعت الوصول الى قاعة عبدالله السالم في مجلس الامة موضحا ان جميع الدلائل تدل على ان المرشحين يتنافسون ليس من اجل الكرسي فقط بل لتقديم كل ما يستطيعون لتنفيذ برامجهم الانتخابية التي وعدوا بها كافة ناخبيهم في شتى الدوائر قائلا »هؤلاء هم اساس البنية التحتية للكويت وعلينا حسن الاختيار«.
واوضح وزير الداخلية انه لابد من ضم المناطق الجديدة الى الخارطة الانتخابية مع حلول المجالس القادمة مشيرا الى ان الجميع سيأخذ كل حقه السياسي في التصويت مؤكدا ان هذه الاشكالية في طريقها للحل.
ومن جانبه برر وزير الاشغال والبلدية د.فاضل صفر انخفاض نسبة الحضور قائلا »ربما ساهم ارتفاع درجة الحرارة وذهاب الموظفين الى اعمالهم من جهة والاختبارات الدراسية من جهة اخرى في انخفاض نسبة الحضور خلال الفترة الصباحية متوقعا ارتفاع نسبة التصويت خلال الفترة المسائية وتحديدا بعد صلاة العصر بخاصة ان جميع المواطنين والمواطنات يعون اهمية وخصوصية المجلس البلدي كمجلس فني يساهم في المشاريع الهامة والحيوية«.
ونفى صفر وجود مشاكل او عراقيل خلال الفترة الصباحية وقال »لله الحمد الامور سارت على ما يرام ولم اجد اي احتجاج او تذمر من تنظيم العملية الانتخابية التي سارت بشكل منظم وراق وسط تعاون الناخبين والناخبات وهذا ما اكده العاملون في وزارتي العدل والداخلية«.
وبالعودة الى تاريخ الانتخابات البلدية منذ الاستقلال ووفقا لتقرير اوردته (كونا) فقد شهدت بلدية الكويت قبل هذه الانتخابات تسعة انتخابات عامة لها واربعة انتخابات تكميلية منذ استقلال البلاد حيث كانت جميع هذه الانتخابات التكميلية في فترة المجلس البلدي التاسع الذي اختتم اعماله اخيرا.
وسجلت انتخابات المجلس البلدي التاسع 2005 تراجعا ملحوظا في نسبة المقترعين لتصل الى %48.6 حيث فاز بعضوية ذلك المجلس الدكتور فاضل صفر وخليفة الخرافي ومحمد المفرج وزيد العازمي وماجد المطيري ومحمد بوردن وعبدالله المحيلبي وعبدالعزيز الشايجي وعسكر العنزي وفهيد العجمي.
وانفرد المجلس البلدي 2005 بأربعة انتخابات تكميلية بعد خلو بعض المقاعد وفاز فيها يوسف صويلح وهشام البغلي والدكتور عبدالكريم سليم وفالح العويهان.
وبالرجوع الى بداية تاريخ انتخابات المجلس البلدي فقد جرت اول انتخابات لاعضاء المجلس بعد الاستقلال في شهر يونيو 1964 واستمر في تأدية اعماله الى 14 مايو 1966 وفاز في عضويته عيسى بهمن وابراهيم الميلم وعبداللطيف الامير ويوسف الغانم وناصر العصيمي ويوسف الوزان وعبداللطيف الكاظمي ومحمد المرشاد ومحمد الرومي وسلمان الدبوس وتم انتخاب محمد يوسف العدساني رئيسا له.
وفي يونيو عام 1972 جرت انتخابات المجلس الثاني واستمر اعضاؤه في تأدية اعمالهم الى يونيو عام 1976 وفاز في عضويته يوسف كمال واحمد الميلم وهيف الحجرف وخالد المطيري وفهد الجبري وعبدالعزيز العدساني ومضف المضف وجاسر الراجحي وسالم الحماد وخميس عقاب وتم انتخاب بدر الشيخ يوسف بن عيسى رئيسا له ثم عبدالعزيز العدساني اثر استقالة الاول وبلغت نسبة المشاركة في الاقتراع %36.6.
وجرت انتخابات المجلس البلدي الثالث في يونيو 1976 حيث استمر الى يونيو 1980 وفاز في عضويته يوسف كمال واحمد الميلم وهيف الحجرف ومسلم الوهيدة وخالد الطاحوس وعبدالعزيز العدساني وحسين القطان وعبدالوهاب المطوع ومرزوق العميرة وخميس عقاب وتم انتخاب محمد يوسف العدساني رئيسا له حيث كان عدد ناخبيه حينها 56553 ناخبا وبلغت النسبة المئوية للاقتراع %36.8.
وكان الناخبون على موعد مع انتخابات المجلس البلدي في يونيو عام 1980 الذي استمر في اعماله الى ديسمبر 1983 وفاز في عضويته حسن السلمان واحمد الميلم وهيف الحجرف وخالد بوردن وفهد الجبري وعبدالعزيز العدساني وصادق الجمعة وعبدالعزيز المطوع ومرزوق العميرة وخميس عقاب وتم انتخاب عبدالعزيز العدساني رئيسا له.
وبلغت نسبة الاقتراع فيه %36.1 من مجموع عدد الناخبين البالغ 61069 ناخبا.
اما المجلس الخامس فقد جرت انتخاباته في يناير 1984 واستمر في تأدية اعماله الى اغسطس عام 1986 وفاز بعضويته صادق الجمعة احمد النصار وعبدالعزيز العدساني وبدر العبيد ومرزوق العميرة وفهد الجبري وفهد العلاج وهيف الحجرف وحمود الكريباني وعلي العجمي وتم انتخاب داود مساعد الصالح رئيسا له.
وبلغ عدد الناخبين حينها 45216 ناخبا ونسبة الاقتراع %67.6 وكانت هي النسبة الاعلى في عمر انتخابات المجالس البلدية.
وفي 4 اكتوبر 1993 جرت انتخابات المجلس البلدي السادس وهي الاولى بعد تحرير البلاد وتم انتخاب محمد ابراهيم الشايع رئيسا له وفاز فيه احمد لاري وخليفة الخرافي ومحمد الشايع وخلف التميمي ومخلد العازمي وبدر النويهض وحسن الديحاني وخالد الصليلي وفهيد العجمي ومحمد العجمي وتم انتخاب محمد ابراهيم الشايع رئيسا له.
وشارك في الانتخابات ما نسبته %47.9 من مجموع عدد الناخبين البالغ 82113 ناخبا.
وفي 11 ديسمبر 1994 صدر مرسوم أميري بحل المجلس بسبب عدم انتظام سير العمل فيه وغياب التعاون والانسجام بين الاعضاء في عام 1995.
وصدر قرار لمجلس الوزراء في 21 يناير 1995 بشأن تشكيل لجنة استشارية لاقتراح اسس مشروع قانون جديد في شأن بلدية الكويت برئاسة وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء انذاك عبدالعزيز الدخيل حيث قامت بمراجعة القانون رقم 15 لسنة 1972 في شأن بلدية الكويت وما طرأ عليه من تعديلات وقوانين مرتبطة بأعمال البلدية.
وبناء على قرار مجلس الوزراء جرت انتخابات المجلس البلدي السابع في 6 يونيو 1995 وتمت تزكية المهندس عبدالرحمن الحوطي رئيسا له وفاز في عضويته احمد لاري وخليفة الخرافي وباسل الراجحي وسليمان المنصور وعبدالله العازمي وبدر النويهض وحسين الديحاني وخالد الصليلي وفهيد العجمي ومحمد العجمي وتم انتخاب عبدالرحمن الحوطي رئيسا له.
وبلغت نسبة المقترعين فيه %54.1 من اجمالي عدد الناخبين الذي بلغ 87004 ناخبين.
وجرت انتخابات المجلس البلدي الثامن في 9 يونيو 1999 واستمر في تأدية اعماله الى يوليو 2003 وتم انتخاب احمد العدساني رئيسا له وفاز في عضويته احمد لاري وخليفة الخرافي وروضان الروضان وناجي العبدالهادي وعبدالله العازمي وبدر النويهض وماجد المطيري وحمود الشمري وعبدالله العازمي ومحمد العجمي وتم انتخاب احمد العدساني رئيسا للمجلس الا انه استقال وتم انتخاب روضان الروضان بدلا منه.
وبلغت نسبة المقترعين فيه %61.3 من مجموع عدد الناخبين البالغ 108272 ناخبا.
وفي اغسطس 2003 تشكلت لجنة الشؤون البلدية لتولي اختصاصات المجلس البلدي برئاسة المهندس عبدالرحمن الدعيج حيث قامت باعداد مشروع قانون البلدية الجديد وتطوير لوائح البلدية وفك التشابك القائم بين اختصاصات البلدية واجهزة الدولة الاخرى.
وصدر القانون رقم (5) لسنة 2005 الذي عمل وفقا لمواده المجلس البلدي التاسع ويعتبر المجلس البلدي العاشر المقبل ثاني مجلس يعمل تحت مظلة هذا القانون. ويبلغ عدد اعضاء المجلس البلدي 16 عضوا يتم انتخاب عشرة منهم عبر الاقتراع السري المباشر بينما يتم تعيين الستة الآخرين من قبل مجلس الوزراء.
ألف مبروك فوز السيد/ مانع فهد بن نباش العجمي / بعضوية المجلس البلدي
وحصوله على أعلى أكبر عدد أصوات في الكويت