في خضم البقيط وفي صميم الهياط، وبفلسفة العبيط صاحب الفكر الخراط، تبرز علينا من بين جنبات الخواء الفكري لبعض (الخبالين) كتاباتٌ مهسترة ، وبردود (المهبّل) مبسترة، ويقول المثل: (بلاك يالمبتلي استره) ، ولسنا على الخبالين نشره ولا للمهبّل نكره، ولكن عن فلول العاقلين نذود ، وهات الزمزمية يا ابو عهود. (احلى شاهي منعنش)
إن الكتابات البقوطية للبعض لا ترقى لمستوى (الخربوطية) في طرحها ومضمونها وشكلها، بل هي مجرد حكي مصفف، لشايبٍ مخرّف، جَلَبَ خرفانه للصفاه.... أو ما كُفاه.
فالقارئ لمواضيع الخاوين فكريا والمنتهين عقليا يجد العجب العجاب، والتخييم في آب ، فلا هدف من الموضوع ، ولا غنىَ للقارئ عن جوع، بل ضياع للجهد والاوقات، لا يضيعان في أقدعها شات.
وقبل ان اسهب في النقد واغوص، سأعرض لكم من بعض كتابات المتبقطين نصوص:
هذا كاتب غاب عن المنتدى لفترة، ثم عاد (جعله الفترة)، ويقول:
"تاهت حروفي بين الكلمات، بحثت عنها في اللقاء فلم أجدها، وبحثت عنها في الوداع، وهاأنذا أعود"
وهذا كاتب اخر يبربر بما لا يفقه:
"بين ميكافيللية (رايلي) وامبريالية (نابليون)، قرأت كتاب (الكذب الكوني) لـ (ستيفن كلك) واستنتجت اني حمار يشبك على النت"
وهذا كاتب اخر يخاطب حبيبته الوهمية:
"هل تعلمين ان حروفي ..كلماتي.. محبرتي.. مقلمتي.. مساحتي.. شنطتي.. كتاب العلوم.. كلها عاجزة عن التعبير عن حبي لك" (حَبّك اللي مانيب قايل)
اكتفي بهذا القدر من النماذج ، لهذا الفكر الساذج، الذي لا يعجب به الا خبل مارج، عن التغطية العقلية خارج.
وسأسرد للقارئ الكريم ما في خاطري بعد الفاصل، اما القارئ اللئيم فأقول له: (ما هوب حاصل).
لي عودة