في الصباحيه قاعة البصمان بجانب ديوان الطامي على امتداد شارع الغوص
حضوركم تشريف وليس تكليف
.
__________________ لا تأسفن على غدر الزمان لطالما
رقصت علي جثث الأسود كلابا
لا تحسبن برقصها تعلو على اسيادها
فالأسد اسود والكلابٌ كلابٌ
تبقى الاسود مخيفى في اسرها
حتى ولو نبحت عليها الكلابٌ