أحمد نظيف .. يؤلف الوزارة المصرية الجديدة ..
العبرة ليست في دخوله نظيفا .. بل في خروجه نظيفا إذا أمكن !
إحدى سمات الحكم الفردي المطلق .. "حرق" الوزارات .. الواحدة تلو الأخرى ..
عندما تفوح رائحة الصفقات والإرتكابات .. ولطش المال العام جهارا نهارا .. مرورا بودائع الفقراء والمساكين في البنوك ..وشركات الإستثمار" ..
يصبح تغيير "طاقم المسرحية " ضروريا .. للحفاظ على رأس النظام سالما معافى !
بلد يبلغ تعداد سكانه المسجلين في قيود النفوس حوالي 75 مليونا ..
لا يجد حاكمه من هو مالكا لمؤهلات "نائب الرئيس" .. عجيب !!
وكأن الرئيس نفسه من غير طينة البشر؟
خضع سيادته لعملية جراحية .. ولم يعين نائبا للرئيس ..
والبعض مات تحت العملية .. منهم الملك محمد الخامس الذي مات أثناء إجراء عملية جراحية بسيطة لإستئصال اللوزتين ..
كل وزارة تأتي بشعار براق .. يلهب حماس المساكين الرازحين تحت نير الفقر ..
"الشعار" جزء من المسرحية .. إنه "المخدر" الضروري لشراء الوقت ..
وليس بعيدا عن ذلك كله كيل التهم جزافا للوزارة المنصرفة .. بالتقصير وغيره..
إتفقنا .. سؤال : لماذا لا يحاكم الوزراء المنصرفين عن إرتكاباتهم وتقصيرهم ؟
والأغرب من ذلك مساهمة رئيس الوزراء المنصرف في حملة التشهير بوزارته..
إذا أردت .. إنه نوع من "النفد الذاتي" .. الذي لا تترتب عليه أية مساءلة .. كلام فاضي ..
وحده رأس الهرم .. باق .. فوق النقد .. وفوق المحاسبة ..
فسيادته لم يحكم أكبر بلد عربي لدقيقة واحدة .. بدون أحكام الطوارئ ..
نسي الناس شيء هام إسمه .. الديمقراطية .. رحمها الله ..
بعض الأنظمة "الشقيقة" لا زالت تختبئ خلف "شعار تحرير فلسطين"
أما هو .. فإنه على وشك "تحرير قطاع غزة" .. من المناضلين ..
في بلاد العالم .. مدير المخابرات لا يظهر في العلن ..
والوزير عمر سليمان .. يكاد لا يغادر شاشة التلفزة .. إلا ليعود ..
في بلاد العالم أجهزة المخابرات .. تتابع أخبار العدو ..
الوزير عمر سليمان .. خبير في شؤون المنظمات الفلسطينية ..
وتسأل لماذا "تعربد" أميركا ومعها ربيبتها إسرائيل ؟
رحم الله الزمن الذي كانت فيه القاهرة .. عرين المناضلين