محامو صدام يمددون محاكمته الى ان تتولاها الأمم المتحدة

باريس (رويترز) - قال أحد محامي فريق الدفاع عن صدام حسين يوم الثلاثاء ان الفريق يهدف الى تمديد محاكمته المزمعة والضغط على القضاة العراقيين على أمل ان تتدخل الأمم المتحدة وتعين قضاة آخرين.
وقال الفرنسي ايمانويل لودوت الذي عاد الى باريس بعد اجتماع مع فريق الدفاع عن الرئيس العراقي السابق في الاردن انه يريد الدفاع عن صدام لاعتقاده بأن كل متهم يستحق فرصة جيدة للدفاع عنه.
وقال ان زوجة صدام وابنتيه طلبا فريقا دوليا من المحامين ليمثله لكن السلطات الامريكية والعراقية لم تطلب تأكيد صدام لهذا الفريق أو تسمح لهم بمقابلته.
ومثل الرئيس السابق الذي أطاحت به من السلطة القوات التي تقودها الولايات المتحدة في ابريل نيسان عام 2003 امام قاض عراقي يوم الخميس الماضي ليواجه اتهامات يمكن ان تؤدي الى توجيه اتهام رسمي بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وإبادة جماعية.
وقال لودوت في مؤتمر صحفي "سيكون عملنا هو التأكد من ان هذه المحكمة لن تعمل أي ستصبح مصابة بالشلل لأطول فترة ممكنة."
وأضاف "من غير الوارد ان تصدر هذه المحكمة حكما أو تعقد جلسات أو تعمل في ظل الاحوال التي أعدها الامريكيون لكي تعمل في ظلها."
وسيحاكم العراق الذي حصل على سيادته في الآونة الأخيرة صدام لكن لودوت قال انه يعتقد ان المسؤولين الامريكيين هم الذين يمسكون بالخيوط من وراء الكواليس.
وقال لودوت ان فريق الدفاع الذي يضم محامين من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة بين غالبية من محامين عرب سيشككون في مدى ملائمة كل قاض في محكمة جرائم الحرب حتى ينسحبون الواحد تلو الآخر.
واعترف بأن محامي الدفاع لا يعرفون حتى الان من هم القضاة لكنه قال ان حقيقة انه سيتم اختيارهم بواسطة سالم الجلبي الذي وصفه بأنه رجل "الامريكيين" سيجعلهم غير مقبولين لمحامي الدفاع.
ويرأس الجلبي وهو محام تلقى تدريبه في الولايات المتحدة المحكمة الخاصة التي تنظم محاكمات صدام و11 آخرين.
وقال لودوت انه رغم ان المحامين لم يتحدثوا بعد الى صدم فان الأقول التي أدلى بها الرئيس العراقي السابق في المحكمة في الاسبوع الماضي أوضحت انه لا يقبل سلطة هذه المحكمة ويعتقد ان الحرب التي اطاحت به بدون تفويض من الامم المتحدة غير مشروعة.
وقال ان دولا عديدة تعهدت بتقديم أموال لصندوق الدفاع عن صدام لكنه أشار فقط الى ليبيا. وانضمت عيشة القذافي ابنه الزعيم الليبي معمر القذافي الى فريق الدفاع.