عندما غزا صدام حسين دولة الكويت فقد دق المسمار الأول في نعش نظامه الدكتاتوري وكان هذا المسمار من صنع يديه .
وتم دق المسمار الأخير في نعش النظام العراقي على أيدي الكويتيين عندما سمحوا لقوات التحالف أن تنظلق من الأراضي الكويتيه لكي يتم إستئصال هذا الورم البعثي .
إذاً فإن السبب الأول والأخير في سقوط عرش الجماجم الصدامي هو غزوه لدولة الكويت ولو كان صدام يعلم عن نتائج هذا الغزو لما أقدم عليه ولو حتى بعد ألف عام .
وبما إن الكويت هي من دقت المسمار الأخير في نعش النظام الصدامي فمن الطبيعي أن يكرهها أذناب صدام حسين من المثقفين العرب الذين فقدوا عقولهم عندما رأوا صنمهم وهو يتهاوى سريعا بعد أن جعلوا منه وهم كاذبين إسطوره في الشجاعه .
وهم عندما يدافعون عن صدام ويهاجمون الكويت ويحملون الكويت كل مآسي العرب , فهم في الحقيقه يدافعون عن أنفسهم وعن خطابهم الإعلامي الكاذب ويحاولون جاهدين الإستمرار بنفس أقوالهم كي لا ينفضح أمرهم أمام الشارع العربي وبأنهم كانوا يكذبون على الشارع العربي في سبيل الحصول على بعض الدولارات الصداميه .
وأعتقد إن هؤلاء المثقفين العرب لايزالون يؤثرون في سياسة الشارع العربي وأكبر دليل هو إن العرب أصبحوا يناقشون المحكمه التي يتحاكم أمامها صدام وهل هي شرعيه أم لا ...... حتى يخيل لمن يسمع هذه النقاشات بأن كل العرب أصبحوا يحملون شهادات عليا في الحقوق بدءً من سائق التكسي وإنتهاءً بأعلى الهرم .
وقد تناسى هؤلاء كل جرائم صدام حسين التي تعتبر وصمة عار في جبين الإنسانيه .
كتبت هذا الموضوع عندما شاهدت هذه الليله برنامج الإتجاه المعاكس وإستمعت للمحاور الفلسطيني المدعو حمدان حمدان الذي يعتبر خير مثال لهؤلاء المثقفين العرب المرتزقه .
تحياتي