سلام عليكم.........
هذي قصه لـــ محمد بن حمدان البقمي
قال:
كنت صغيرا وأسرح مع الإبل ( ملحاق )ولي بكرة ألاعبها وأدللها وكبرت ولقحت وولدت وذبح الذيب حوارها (ولدها) وعجزت أن أحميها منه وقد هم بي ولم يتركها إلا بعد أن وصلني أهلي عند الإبل ولكن بعد فوات الأوان فمات الحوار وسلخنا جلد رقبته وعملنا منه (بو) وصرت أحمله لها وادررها به وبعد فتره تركت (البو) وصارت لا تدر إلا على ريحتي وإذا نمت درروها على غترتي حتى لقحت ثانيه وتأتيني إذا دعوتها وتدافع عني إذا لعبت مع الغلمان وغلبوني أندبها وتطردهم عني وتركت رعي الإبل ودخلت المدرسه ومنها التحقت بمدرسة عسكريه وغبت عنها سنوات عديدة ثم أخذت إجازه وذهبت لوالدي في البر وحينما قدمت الإبل في المساءظهرت في (مراحها) وصرت أدعيهاباسمها وكانت قد كبرت وثقلت ومن كثر مايحشمها الجميع لا تساق،ولا تعقل،ولاترد، ولا تصد،وعندما سمعت صوتي أتتني على الفور ،وحنت،وأزرمت،ولعبت،ورقصت،وهدرت وأظهرت كل أنواع الفرح ،وهي قد كبرت وفطرت ،وأبكتني ومن كان معي ،ولم تبرك إلا أمام البيت قريبه من شبة النار كعادتها عندما كنت معها ونمت بين ركبتيها ورجلي من وراء رقبتها وهي واضعه رأسها على صدري دون أن تثقله، بل وضغته برفق وحنيه وكل أقربائي يعرفون هذه القصه..
وقيل في أبل محمد بن حمدان البقمي وصوف كثيره منها:::
ياعبلتن بيضاء مفارش وسهبان ,,, فيها السراب وما زمت به يزمه
ضافن عليها للمجاهيم جنحان ,,, تقول راما فوقها الليل كمه
فيها مجاهيم الفريق ابن حمدان ,,, ما كنها إلا غابتن مدلهمه
وتقبلوا
احر
سلااااااااامي