ورد عن الرسول عليه الصلاة والسلام الحديث الأتي :
حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود الحفري عن سفيان الثوري عن عبد الرحمن بن زياد الأفريقي عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة قالوا ومن هي يا رسول الله قال ما أنا عليه وأصحابي )) - سنن الترمذي
من هذا الحديث نرى الخطوره المحدقه في الدين الأسلامي نظراْ لوجود 72 فرقه من أهل النار يحاربون الدين ويشتتون أهله ويحيكون الدسائس ويثيروا الفتن بين الناس
من هم يا ترى هؤلاء الضالين وهل ظهروا بيننا حتى نتقي شرهم قبل أن نتقي شر البعيد !!!
ألا تتفقوا معي أنهم من خارج التراب الخليجي مع العلم بأنه يوجد البعض ممن تأثر بفكرهم الضال وجلبوا على أهلهم الدمار والخراب
هل يتزعم هذه البدع والقيل والقال أهل فلسطين أم أهل العراق صناع السحر منذ التاريخ أم المصريين أهل الموالد أم السوريين أهل النفاق أم البرابره أهل الشمال الأفريقي أم الايرانيين أصحاب الأخدود (( النار ذات الوقود )) نقول هؤلاء وجدوا ليكونوا عوناْ للكفار (( اليهود والنصارى )) وأصبحوا لهم كما الدواب يركبونها حيث يشاؤون !!!
نهايته
يجب علينا أن نجاهد ضد هؤلاء الضاليين (( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ))
قال تعالى (( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم ))