قال تعالى :-
(( وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين ولتعلون علوا كبيرا * فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا * ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا * إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الاخرة ليسُـؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرةٍ وليتبِروا ما علوا تتبيرا )) . سورة الاسراء
نعم اليهود أكثر في الحرب والسلاح والأعلام والتجاره والسياسه وأكثر نفيراً في كل شيء ... هذا القول من القرأن
ونحن دوماْ نتدارس علامات الساعه ، كما جاءت بالأحاديث النبويه الشريفه فقد وردت هذه الأحاديث التي تخبر عن تجمع اليهود في أخر الزمان في أرض فلسطين وقد أثبت ذلك الكثير من الرواة الثقات .
كما جاء بعلامات الساعه الصغرى وعلامات الساعه الكبرى ....
سؤالي ... هل نحن نؤمن بهذه العلامات كلها أم بعضها .... ولماذا نحن نصدق ببعض الحديث ونغفل عن بعضه ...
قال تعالى :- (( أفتأمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون )) .
وبذلك نقول .... هل وجود اليهود في فلسطين من علامات الساعه أم ننكر ذلك ؟؟؟
وماذا عسانا نفعل ، هل بأستطاعتنا تغيير ما ورد بالأحاديث النبويه !!!
وهل هذا التجمع لبني صهيون هو ما ذكر في الكتاب والسنه أم لديكم قول أخر ؟
وهل يؤمن بني فلسطن بذلك أم هم بما ذكر في الصحيح يجحدون !!!
ألا سحقاْ للقوم المرجفون