السلا م عليكم
هذي القصيده موجهه الى/خالد بن مكراد
لاجتني العوجاء من الناس الاقـراب
عادي ابقبلها بصـدرٍ(ن) رحيـبـي
ولو قيل لي كذاب قـلت ايه كـذاب
وصح الخطاء مني واسـف قريبـي
واتلافهـا فـي سلـةٍ دونهـا بـاب
مقفـول مزلاجـه بقفـلٍ قضيـبـي
واحرس يشعشع ذكرها عند الاجناب
ويخمهـا نـذلٍ يـحـب الهذيـبـي
يبني لها با لسوق عمدان واطنـاب
وتلقا ضيوفه مـن قـلال النصيبـي
ولاجتني العوجاء من الناس الاغراب
حاولت اعـا لجهـا عـلاج الطبيبـي
وانكانها مافـادت انـواع الاطبـاب
فالرمح فـج ابـه النحـر والتريبـي
حتى يتوب ويحسب الشخصي احساب
ولا اخـاف الا مـن علي رقيـبـي
وخل التواضع سيمتك عند الا صحاب
والذ مـن شهـد العسـل والحليبـي
هذي صفات اهل الوفا ء عند الاعراب
الطيـب يجـزاء فالتعامـل بطيبـي
وهذي نصيحة شاعرٍ عارضه شـاب
وشاف العجايب بالزمـان الغريبـي
ولافيـه حـق ضـاع وراه طـلاب
والنار تاكل فـي قشـاش وخشيبـي
ودمتم بخير