لقد آسفنى كثير ما حدث في منطقة الصباحية وغيرها من تعسف حكومي ملحوظ في مكافحة الفرعيات
فلقد شهدنا أساليب وحشية قمعية لم نعتد عليها في وطننا الحبيب
والأخزى والأمر ان جميع التكتلات السياسية كان تعيش حالة صمت رهيب وكأن الذين يضربون ويهانون ليسوا مواطنين لهم حق العيش في أمن واستقرار في هذا الوطن
ولم يتصدى لهذه الجريمة الحكومية النكراء سوى الحركة الدستورية الاسلامية (حدس) التي تكلمت باسم الشعب الكويتي وباسم أبناء القائل ودافعت عن حقوق الشعب المكتسبة و تبنت قضية الشارع الكويتي التي تختلف عن جميع القاضايا فهي قضية أمن واستقرار وحفظ للكرامة والأعراض
لقد أثبتت حدس انها القلب النابض للشارع الكويتي وأنها الأكفأ لقيادة الشارع
لقد أقدمت حدس عندما أحجم الآخرون
أين التكتل الشعبي ...؟؟ أين التجمع اللبرالي ....؟؟ أين التحالف الوطني....؟؟
هذا رد صارخ على من اتهم حدس بأنها بعيدة عن قضايا الشعب وهمومه.