كيف حرمه تتغلب على الرجال!
أرجوا من الأخوه القراء التمتع بهذه القصه الجميله التي أعجبتني
وتروا نخوة الرجال والنساء قديماً وشجاعتهم
أرجوا أن تنال على رضاكم.....
لم تكن الشجاعة صفة للرجال في العوشزية فقط بل ظهر عدد من النساء في مقدمتهن ( مزنة بنت منصور المطرودي ) التي ذاع صيتها في نجد وأنحاء الجزيرة العربية لشجاعتها وأقدامها ، ويذكر التاريخ عنها هذه
الحكاية : اعتاد والدها وأهالي العوشزية من الرجال أداء صلاة الجمعة في مدينة عنيزة لتصبح الحياة فيها هادئة ولا يوجد في البلدة سوى النساء والأطفال وبعض الصبية . مما وجد أمام اللصوص فرصة مواتية للسرقة
وهذا با لفعل ما حدث . فلقد اتفق بعض اللصوص على سرقة أغنام وابل هذه القرية وفوجئت النساء بهم يسرقون الماشية ويهربون بها ولا حول لهن ولا قوة سوى النحيب . ولكن شابة جريئة من بين النسوة لم تكن لترضى عن ذلك فنهضت مسرعة ولبست ملابس الرجال وحملت السلاح واعتلت ظهر فرس والدها ثم انطلقت تحث السير في مطاردة هؤلاء اللصوص حتى تمكنت منهم أجبرتهم على الوقوف وهددتهم با لقتل ان لم يستسلموا اويعيدوا ما سرقوه ألي مكانه وأمام منطق القوة والشجاعة لم يسعهم ألا ان يخضعوا لأمرها فساقتهم مع الماشية
إلى مكانها أخذتهم إلي بيت والدها وسجنتهم في إحدى الغرف حتى عاد الرجال من الصلاة وعندما قابلهم أمير البلدة عفا عنهم شرط قبول دعوته للطعام فوافقوا بشرط ان يحضر الرجل الذي آسرهم فضحك والد مزنة وقال (ان الذي أسركم هو من صنع الطعام لكم وهي إمرة وليست رجلا ) فقالوا أمنا با لله … حرمة . وقيلت فيها هذه القصيدة.........
يوم جاء العوشزية عقيد
شيخ قوم يخافونها
سلط الله عليهم حمـــيد
بنت شيخ يعرفونها
لطمتهم قريب وبعيد
وحضرتهم يشوفونها
فوق مهرة تهد وتفيد
طيب الخيل يفنونــــــها
حرمة لها قديم وجديد
كلهم يتعزونها
الشجاعة من الله وكيد
أنشد اللي يخدمونـــــها
ولما سمع عنها الأمير جلوي بن تركي
بن سعود أمير القصيم طلبها للـزواج
وتزوجها.
وتحياااااااااااااااتي لكم
غنواوى