اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: مـنتدى السـوالـف الـعامــة ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-06-2004, 01:14 AM
الصورة الرمزية راكان اليامي
راكان اليامي راكان اليامي غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
الدولة: ديــار السلاطين
المشاركات: 7,659
أكبر معمر في حبونا يمشي 10 كيلومترات يوميا ويأكل البر البلدي منذ الصغر




أكبر معمر في حبونا يمشي 10 كيلومترات يوميا ويأكل البر البلدي منذ الصغر

حبونا: مرجع لسلوم
يتحدث المواطنون في محافظة حبونا بكثير من الإعجاب عن أكبر معمر في المحافظة وهو محمد عصمان آل مشيف الذي تجاوز عمره الـ 120 عاماً، ويعدُّونه مرجعا لكثير من الأحداث والمواقف التي مرت على المنطقة، ويتمتع العم محمد كما ينادونه بصحة جيدة، وهو لم يراجع أي مستشفى على مدار حياته التي عاصرت قرنين، حيث كان يعالج نفسه بواسطة الطب الشعبي.
قال العم محمد " أعتمد في غذائي على البر البلدي والذرة والتمر واللبن الطبيعي الطازج، ولا أتناول غيرها من الأغذية الموجودة في أيامنا الحالية"، وأشار إلى أنه يفضل المشي على الأقدام منذ صغره، وأنه كان يمشي إلى وقت قريب ما يعادل 10 كيلومترات يومياً، وأدى العم محمد الحج 30 مرة، منها مرتان مشياً على الأقدام، وفي كل مرة كان يستغرق في الوصول إلى مكة المكرمة أكثر من شهر.
وعن طبيعة الحياة منذ أيام الشباب الأولى أوضح آل مشيف أنهم كانوا يسكنون في بيوت الطين في مناطق آمنة بالقرب من الجبال على ضفاف وادي حبونا بشكل محاذ للتربة الخصبة الصالحة للزراعة، حيث تتميز هذه البيوت بالبرودة في أيام الصيف والدفء في أيام الشتاء، وكانوا يعتمدون في معيشتهم على زراعة النخيل والحبوب من القمح والذرة والشعير، وتربية المواشي والأغنام التي تنتج لهم اللبن والسمن ويأكلون من لحومها.
وأضاف أنهم كانوا يصيدون الجراد حيث يتم طبخه في الماء والملح أو يتم شويه ليقدم للضيوف، وأشار إلى أنهم كانوا يتنقلون من حبونا إلى نجران التي تبعد مسافة 100 كيلومتر مشياً على الأقدام لأخذ ما يحتاجونه ويبيعون ما لديهم من المنتجات الزراعية والحيوانية، وكذلك كانوا يتنقلون مشياً على الأقدام أو على ظهور الإبل إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج.
وعن أدواتهم وحرفهم التي كانوا يستخدمونها في حياتهم اليومية قديما أوضح أنهم كانوا يستخدمون كثيراً من الأدوات البدائية ومنها السواني وهي أداة لجلب الماء من الآبار لغرض الري والزراعة، وتتكون هذه الأداة من (الدلو والعجلة والدراج والعلق)، وكانوا يستخدمون الأبقار في عملية حرث التربة الزراعية بواسطة أداة الشرع والرعوة، ومن الأدوات الأخرى التي كانت تستخدم في حياتهم اليومية (القطف) لحفظ القهوة والهيل والزنجبيل، و(المحماس) لحمس القهوة على النار، و(الرحى) لطحن القهوة والبر والشعير والذرة، و(الزمالة) لحفظ الحبوب والمحاصيل، و(العصم) لحفظ دقيق البر والشعير، و(الجونة) لحفظ الخبز، و(الخرج) وهو مصنوع من الجلد والغزل لحفظ أغراض البدو الرحل على ظهور الجمال)، و(القدح) ويقدم فيه المرق، و(المغراف) لغرف المرق، و(المشراب) لحفظ ماء الشرب بارداً، و(القربة) لخض الحليب وترويبه وصناعة الزبدة، و(البرمة) وتستخدم في الطبخ، و(المدهن) وهو مصنوع من الحجر يقدم فيه البر والسمن أو اللحم، و(المطرح) ويقدم فيه التمر والزبيب، والتنور لعمل الخبز، و(السراج) وهو عبارة عن حجر منحوت يوضع به الفتيل والوقود للإضاءة".
وأكد آل مشيف على ضرورة تعرف الشباب على هذه المقتنيات التراثية القديمة التي توجد لدى بعض كبار السن في محافظات نجران، وقد كان يستخدمها أجدادهم حتى يعرفوا المعاناة التي كانوا يواجهونها في حياتهم قديماً وربطها بالحاضر الذي يتميز بالرفاهية.
وأوضح محمد مانع البالغ من العمر (35 عاماً) أحد أحفاد آل مشيف أنه يقوم الآن بتوثيق موسع ودقيق عن طريق الكتابة وجمع الصور لكل ما يتعلق بحياة الأجداد وتراثهم والعادات التي كانوا يحرصون عليها قديمًا، لتكون سجلا للباحثين ودليلاً للأجيال المقبلة.

__________________
ممنوع وضع الايميل بالتوقيع

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com