زاوية ضيقة ,,
الإنسان كائن إجتماعي بطبعه منذ كان جنينا حتى يشب ويشيب ,,
ينمو بكل مافيه من جوانب ومستويات بأدق تفاصيله من العام إلى الخاص ,,
جسميا.. إجتماعيا.. أخلاقيا.. عقليا.. إنفعاليا..
ينضج ويزداد نضوجا قد يصل لحد الأكتمال ظاهرا وباطنا في بعض الجوانب وقد لايصل ولكن ...!!
تظل هناك تباينات بين بني البشر قد يشيخ الفرد منا دون أن ينضج في جانب ما قد نضج فيه الصبي أو الشاب بشكل نسبي ,,
معادلات بديهية .. !!
ماذكرته سابقا من جوانب تصب بالكائن الإنساني لتشكل قالب شخصيته فتتفرع منها الصفات والطبائع والميول و.. و.. نستطيع التوصل إليها من خلال معاشرة الشخص وبالتالي يمكننا توقع ردود الفعل في المواقف المستقبلية ..
وبما إننا تحدنا الشبكة العنكبوتية وحصرياً بهذا المنتدى العزيز فإننا نقتصر لتواصل مع الأطراف الأخرى على ما يجود به فكرنا من كلمات تلتصق كل حرف بآخر لتسطر الكلمات على الصفحات التي يتسابق فيها الأفراد لدق وجذب أفكار الآخرين وأحاسيسهمـ ..
ففكر كل منا ريشة فنان ترسم ملامح شخصيتنا تعكس إدراكنا للأمور وأساليب تعاملنا ولكن يظل ذلك الفكر مجال لفضاء محدود النطاق مهما كان ثري بألوان الثقافة ,,
فإدراكنا للقضايا لابد أن لايكون من زاوية ضيقة تتجه نحو محطة معينة وفقط فتكون كالقالب العقيم الذي لايطور من الإنسان ويرقى به بل من شأنها أن تقوي خلايا التعصب ..
لابد من المرونة التي تستغل كل نواحي الفضاء الضيق لتشمل كل أطراف القضية بأسلوب سلس يتصف بالعقلانية في سد الثغرات ولو بمقدار بسيط فتضفي طابع الحكمة على صاحبها ..
بطبيعة كل قضية ومشكلة للحوار أو البحث لحل لها لابد من رصد المعطيات لكي تمكننا من أخذ نظرة شاملة توصلنا لرؤيا شاملة للوضع توجه حلولنا وحكمنا ..
لنربي أفكارنا ولنعلمها كيف تحتضن كلمات الأخرين لتشعر بمشاعرهم وأحاسيسهم وتعي مقاصدهم لكي نسلك أقرب خط يوصلنا لمصافحة كتابتهم ,,
تركت بالحديث ثغرات وثغرات أنتظر من يسدها فأنا هنا من جديد أتوق بشغف لمصافحة افكاركمـ وللألتمس أحاسيسكمـ المرهفة ..
بالأخير ..
أشتقت لكمـ وإشتقت لقلمي
أختكم في الله
القحطــانية