«شبّت» بين رئيسي السلطتين التنفيذية الشيخ ناصر المحمد الصباح والتشريعية جاسم الخرافي..
فالأول استهجن حديثا تلفزيونيا للثاني أدلى به لقناة العربية تضمن انتقادات لـ«ضعف الحكومة وعلامات استفهام حول قرارات رئيسها.. وبدا محتداً في رده على رئيس البرلمان: «فالرئيس الخرافي كان يحاول منذ أول حكومة كلفت بتشكيلها إلى اقناعي باختيار اسماء معينة لتوزيرهم، واعتذرت عن عدم قبول اختياراته وتمسكت بصلاحياتي الدستورية».
وفي تصريحه لوكالة الانباء الكويتية «كونا» بثته مساء أمس انتقد الشيخ ناصر المحمد «الاسباب التي دعت الخرافي إلى اختيار هذا التوقيت بالذات لإعلان رأيه في رئيس مجلس الوزراء.. واعاتبه ايضا لوصفه التعديل الحكومي الأخير بالترقيع» مضيفا، «الأخ الخرافي معروف بأدبه الجم وأتصور أن الصواب جانبه وخانه التعبير».
وذكر الشيخ ناصر المحمد في تصريح لوكالة الانباء الكويتية أن «الرئيس الخرافي اذا كان يعتقد أن هناك علامات استفهام على قرارات رئيس مجلس الوزراء، فهو يملك صلاحيات دستورية يمكنه استخدامها،
ولا أعلم لماذا يكتفي باطلاق التصريحات الغامضة، وأنا انزهه عن قصد التشكيك بالنزاهة أو تضليل الرأي العام».
وتابع: «لست ملزما بالاستجابة إلى طلبات الأخ الرئيس الخرافي،
إلى طلباته في تعيين الأشخاص الذين يريد هو تعيينهم كوزراء..
فهذا ليس من اختصاصه اطلاقاً».
رابط الخبر
http://www.alwatan.com.kw/Default.as...2677&pageId=26
الجدير بالذكر أنه سرت أنباء البارحة بأن وزير النفــط الحميضي قدم استقالته
و سيتم إعلان محمد العليم وزيرا جديــدا للنفــط
لنزع فتــيل الأزمــة بين الســلطتين
ختاما إذا وصلت الأمور إلى حــد انتقــاد رئيسي السلطة التنفيذية و التشريعية لبعضهما
البعض وصراحة فى المحطات الفضائية و على صفحات الجرائد
فإن وراء الأكمــة مـاوراءهــا
وهنــاك أمـــر قـد دبــر بلـــيل
اللهم احفظ الكويت و أهلــها من كل مكــروه و جميع المسلمــين