السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
هذا الموضوع قراته واحببت ان انقله لكم اعزائي ولكن باسلوبي اي منقول بتصرف
ظاهرة مقلقة يعيشها مجتمعنا في السنوات الأخيرة، وهي تردد الطالبات الجامعيات بين دراسة
جدية للحصول على شهادة عليا وبين الزواج المبني على قناعة من رجل مناسب. والمتعارف عليه
أن الفتاة في مقتبل العمر، مهما حققت من نجاحات في حياتها العملية، تظل تحلم دائماً بالزواج والفستان
الأبيض وبناء اسرة والامومة وتشجع المجتمعات كلها الشباب والشابات على الزواج لضمان العيش
المستقر وتنشئة أجيال جديدة سليمة التربية والتركيب النفسي، وكطريقة لمكافحة أمراض المجتمع
الصحية والسلوكية، فلا يوجد مجتمع يفضل أن تكون هناك فتيات عازبات أو فتيان عزاب لأن في
زواجهم صيانة للقيم ومكافحة للسلبيات.
وهناك عدة اراء مختلفة في هذا الموضوع:
1- ان الزواج يقدم الاستقرار للفتاة عكس الدراسة التي تتركها متوترة دائما حتى نيل الشهادة
2- ان الرجل الشرقي تهمه الفتاة التي تعرف كيف تطبخ وتدير المنزل ولاتهمه الشهادة الجامعية
3-ان الرجل يسعى للزواج من الفتاة الصغيرة لتطيعه في كل مايريد
4-ان الجامعة تمنح الفتاة استقلالية وتكون لها شخصيتها فلا تصبح كائنا تابعا لزوجها
5-ان الزواج اثناء الدراسة ممكن ويمكن متابعة الدراسة لو كان الزوج واعيا ومتفهما
6- لايجب على الفتاة ان تتزوج وهي صغيرة في السن لانها لا تدرك بعد حجم المسؤلية
التي ستلقى على عاتقها لذلك عليها اكمال الدراسة اولا
وانت اخواني واخواتي اين ترون انفسكم
منقول بتصرف
تحياتي لكم
المتـمـيـز