نشر في دورية لانسيت العلمية
أن أكثر من نصف الذين لم يدخنوا في حياتهم من الذين شملتهم الدراسة تعرضوا
للتدخين السلبي في أماكن العمل والمنزل و28% تعرض للتدخين السلبي بكثافة.
وصنف التعرض للتدخين السلبي بكثافة على أنه
قضاء أكثر من 40 ساعة أسبوعيا في أماكن بها مدخنون لأكثر من خمسة أعوام،
وبلغت نسبة احتمال تعرض هؤلاء الأشخاص لمرض السدة الرئوية المزمنة 48%.
وقال الباحثون إن من بين عدد الوفيات
في الصين نحو 11.6% توفوا نتيجة لمرض السدة الرئوية ولم يسبق لهم التدخين.
وإذا كانت هذه التقديرات صحيحة وبافتراض استمرار معدلات الوفاة والتدخين السلبي الحالية، فإن من بين 240 مليون نسمة في الصين تتجاوز أعمارهم 50 عاما على قيد الحياة اليوم يمكن أن يتعرضوا بكثافة للتدخين السلبي، مما قد سينتج عنه وفاة 1.9 مليون شخص لم يدخنوا من قبل في حياتهم بسبب الإصابة بمرض السدة الرئوية المزمنة.
وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن
2.5 مليون شخص يموتون سنويا بسبب الإصابة بمرض السدة الرئوية المزمنة، وهو تقريبا نفس عدد ضحايا الإيدز