قصة عجيبة يرويها,,,,,,,
يرويهاالشيخ صالح المغامسي <حفظه الله>
**************************************
الانسان اذا كان ذا نية صادقه ما يزهد فيه ياتي اليه,,,
فان كانت نيته والعياذ
بالله غير ذلك كل ما يحاول ان يصل اليه يبعد عنه ,,,,,,
ذكر العلماء في سيرة
(علي بن عقيل) ابي الوفاء شيخ الحنابله في عصره الامام المعروف كان
حسن السريرة والنيه حج في احدى المرات فلما حج وهو في المشاعر
الحرام وجد خيط أحمر به قد انتظم عقد لؤلؤ ثمين ثم سمع رجلا
بنشد ذلك العقد بعينه و يعطي عليه (مئة) دينارا لمن ياتي به فاخذ
العقد وذهب به الى الرجل فاذا به اعمى وقال له هذا عقدك الذي تنشده
فرح الشيخ واعطاه المئة دينار فرفض ابن عقيل ان يقبلها ورد له المئة
دينار واعطى الرجل العقد وانصرف,,
فمكث ما شاء الله له ان يمكث ثم قفل راجع الى
بغداد في الطريق مر على القدس ثم مر على حلب دخل على حلب كما
يقول هو في رواية عنه دخلتها وانا بردان جائع فاويت ,الى مسجد فلما
اقيمت الصلاة قدموني فصليت بهم فاعجب الناس صلاته فقالوا له ان
امامنا قد توفي عن قريب, وها رمضان قد دخل فصلي بنا ولا تحرم نفسك
وانفسنا الاجر فصلى بهم فازدادوا اعجابا به فقالو ان امامنا الذي توفي
قد ترك ابنه فهل تزوجتها فاقنعوه فتزوجها فحملت منه وفي ايام نفاسها
مرضت وذات يوم راى على عنقها ذلك العقد الاحمر ذا اللؤلؤ الذي وجده
في مكه فلما ابصر العقد في عنقها ,,قال ان لهذا العقد قصه فاخذ يسرد
على زوجته قصة العقد وكيف وجده ورده على شيخ اعمى فقالت ان
ذلك الرجل ابي وكان كثيرا ما يدعو في صلاته ان يزوجني مثل الذي رد
عليه العقد فكنت انت زوجي فمكث عندها ما شاء الله له ان يمكث ثم
ماتت تلك المراة فرجع الى بغداد ومعه الميراث ومعه العقد الذي رده
ومعه الولد فلما زهد في العقد اول الامر من اجل الله جمع الله له
العقد و ميراث معه ومولود اخر ذكرا عاد به الى قومه كل ذلك مرده الى
ان الانسان اذا رزق الطوية الحسنه يبلغه الله اعز اماله قد يتاخر وعد الله
لكنه تبارك وتعالى لايمكن ان يخذل احدا من خلقه استجار به...
المصدر شريط(حياتنا الاسريه)
***********************