كنا نقول إن الأعمال الإجراميه التي حدثت في الفلوجه هي من صنع أتباع النظام البعثي ومعهم بعض شذاذ الآفاق من أتباع القاعده فقد إتفقت الأهداف بين البعثيين والخوارج .
ولكن من طمس الله على قلوبهم كانوا يرون أحداث الفلوجه وكأنها جهاد !!
وهاهم البعثيين اليوم في الفلوجه يهتفون بالروح بالدم نفديك ياصدام ......... عندما نقول أنهم البعثيين فنحن صادقين وهاهم في الفضائيات يهتفون بحياة خنزيرهم البعثي المرمي في مزبلة التاريخ ........ وهاهي فرحتهم الغامره برجوع بعض رموز الحرس الجمهوري السابق وكأنهم يمنون أنفسهم بإرجاع عقارب الساعه للوراء .
ونسى هؤلاء الرعاع من البعثيين الذين هتفوا بحياة صدام إن كل من ينتمي للبعث تتبدل ولائاتهم و إنتمائاتهم كما تبدل الأفعى جلدها فلا ذمة لهم ولا دين وسنرى قريباَ كيف ستتبدل الأمور بين أهل الفلوجه وبين من أتاهم من الحرس الجمهوري .
أرض الشقاق والنفاق وأرض الفتنه منذ أزل التاريخ لن تتبدل بين يوم وليله لكي تصبح أرض جهاد ورباط .