السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.............
القصه هي لسعد بن قطنان وهو شيخ من شيوخ قبيلة سبيع القاظنين في الخرمه
وكان لسعد ابنة عم عاهدها على الزواج منذ طفولتها , ولكن اباها زوجها لاحد الاشراف المقيمين في رنيه , ويدعي ابن صامل .
رغم ذالك فان سعد لم ييأس , وتوجه الي رنيه حيث حل ضيفاًً على صهرهم الشريف واسمعه هذي الابيات :
حالي كما هيشا غدا جلدها دف
مــاعاينت من رعيها الـقـفـر زودي
عليك يالي ماتقضى منه شـــف
حالوا عليه مـعــنزين الــبــلـــودي
غدا بها حامي ركب الى خـــف
لى تاهوا الشردان قرع الـزنــودي
ياصحبي حطيت كفِ على كـف
وانا احسب انك ما تخون العهودي
عساك يانابي الردايف تحسـف
على عهودٍ بـقـتـهـا يـالـجـحـودي
اما المرأة فامت الى مجلس زوجها وخاطبت ابن عمها الضيف قائلة:
قلبي كما طير يرف بـجـناحـه
يبي يطير وشابكته المحابيل
والاكما بن يزيد ابـتـــجاحــــه
عقب النجاح مرجحٍ بالمعاميل
حي المراح و حي منهو مراحه
مراح من يثني خلاف الرجاجيل
لي طالعوا نشر ثـقال لـقـاحـه
يجيك كسبه من خيار الزعاجيل
وعندما لم يجد الزوج الشريف انبل من ان يجمع بين ضيفه وابنة عمه فطلقها وهكذا تزوج سعد بن قطنان من محبوبته .
ولكن القصه لم تنتهي هنا اذا لم تمر فتره طويله حتى اصيبت هذه الزوجه بمرض قضى على حياتها وهذه مريثة لسعد في زوجته :
ياعين هلي صافي الدمع عبــــار
تزايدي لو قال ناظرك مـابــيــش
على الذي ينعش فؤادي الى سار
الى ضحك لي بالثمان المباهيـش
الـصاحب الى قتربـت منه الاقــدار
عنه ابعدتني مبعدات المطاريــش
غر البخت منها وعـمـس الابــصــار
وغديت كني من هثيل الدراويـش
وازينها وان حضب البـيـت خــطــار
وكمرن عشقات العيال الفوانيـش
تقحص بحشمة واحدِ يـكرم الــجــار
رجلٍ تحاكو به ركاب الطراريــش
اخوكم : الشقردي