التناغم والتفاهم بين الزوجين هو سر الحياة البشرية بأكملها ولأن الخلاف أمراً لا مفر منه، فكان لابد من التدخل العلمي لإنقاذ الركب قبل أن تنهار الأمة ولا تقعد .فقد توصلت أبحاث علمية إلي أن كمية قليلة من هرمون اكسيتوسين oxytocin، بالإضافة لاسترخاء النساء أثناء الولادة والرضاعة الطبيعية، كذلك ساعد في تقليل التوتر لدى الرجال والنساء أثناء الشجار بينهما.مؤكدة على ذلك "بيت ديتزن" العالمة النفسية بجامعة امروي في اتلانتا، مشيرة إلي أن مستويات هرمون التوتر انخفضت بشدة لدى الرجال والنساء الذين تم اعطاؤهم الهرمون.وذلك من خلال إجراءها اختبارات على 50 زوجاً من الرجال والنساء وطلبت منهم مناقشة موضوع عادة ما يختلفون مع رفيق حياتهم بشأنه.وبرش الهرمون على أنف نصفهم وحصول النصف الآخر على مادة أخرى، أقرت ديتزين بأن الخلافات قد تهدأ بالفعل وإن كانت في ظروف معملية ربما تكون مصطنعة لكن التغيرات في هرمون كورتيسول تستحق المتابعة في دراسات أخرى.وعلى الرغم من أن هرمون اكسيتوسين ليس بالحل القاطع لتناغم الأزواج، وفقاً لرؤية الباحثين، إلا أنه خطوة هامة وجيدة قد تؤدي إلي محاربة التوتر والشجار نهائياً.ومن أجل حياة زوجية أفضل، توصل باحثون أمريكيون لطريقة جديدة لاستعادة الخصوبة عند النساء، وذلك بعد انقطاع الدورة الشهرية عندهم لسنوات، بالاعتماد على هرمون تنظيم الشهية . ويتحكم هرمون ليبتين في الشهية بحيث يضعفها ويكون علاجاً محتملاً للبدانة، إلا أن البحث الجديد أثبت أن هناك علاقة واضحة بين الدهون أو تخزين الطاقة والقدرة على الانجاب. ويعنى ذلك أن هذا الاكتشاف قد يساعد فى التوصل إلى علاجات جديدة لفقدان كثافة العظام الناتج عن المبالغة في التمارين والمشكلات في العادات الغذائية وحالات معينة من العقم. ومن ناحية أخرى ، أظهرت الدراسة أن انخفاض مستويات هرمون التستوسترون عند الرجال يمكن علاجه عن طريق هرمون ليبتين في ظل ظروف معينة. هذا وقد طور طبيباً نيوزيلندياً مؤخراً اختباراً جديداً يمكن للمرأة من خلاله توقع الفترة التي ستظل متمتعة بالخصوبة فيها، ويجمع هذا الاختبار بين تحليل للدم وفحص بالموجات فوق الصوتية للتعرف على حالة البويضات التي ما زالت موجودة في المبيضين.
منقوووووووووووووول