سـر يـا قصيـد مجلجـلاً زأّرا
ارهب عِداك وحطـم الأسـوارا
انشر عقيدتك التـي تسمـو بهـا
واجعل لوجه الخالـق الأشعـارا
وانسف فديتك كل ما خط الـورى
من باطل حتى القريـب جهـارا
لا تخش في الله العظيـم ملامـة ً
إن رمت مجـدا ناطـح التيـارا
دكدك عروش الظالمين وحزبهـم
اجعل عمـاراً قـد بنـوه دمـارا
اهجم على الكفار ليثـا ضاريـا
طوبـى لشهـمٍ هاجـم الكفـارا
اشهر حسامك عند بركان الوغـى
الكل يخـرس مـا خـلا البتـارا
يمم ربوع الـروم حتـى يؤمنـوا
بالله ربــا واحــدا قـهــارا
واقصد بها الفتيكان ذا الصلبان من
قد حارب القـرآن ليـل نهـارا
اركب على فلـك الهدايـة قائـدا
كن فوق أمـواج الهـوى بحـارا
كشر نيوب الشعر إن رام الحمـى
باغٍ وكـن يـوم الـردى جبـارا
يا لا ئمي في نظـم شعـرٍ ثائـرٍ
أكثرت صاح بلومـك الأشعـارا
شعري الغضوب نظمته من مهجة
حرّا بهِ صعـب الشكيمـة ثـارا
شعري هزبريّ ُ الفـؤاد تخطـه
كفّ الإبـاء مزمجـراً مغـوارا
دم يا قصيد العز رمـز شهامـة
شعرا بـه نستنهـض الأحـرارا
للشاعر الكبير الاخ العزيز سعد بن ثقل العجمي