اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: :: المـنـتـدى الإنـتـخـابـي :: ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-06-2006, 02:30 PM
بندر بندر غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 2,793
قراءة في الدائرة : الدائرة العشرون (الجهراء القديمة)

18/06/2006 كتب صالح السعيدي:
ظهرت الدائرة الانتخابية العشرون الجهراء القديمة ومنطقة البر على أثر قانون تعديل الدوائر الانتخابية في انتخابات 1981 والذي قسم البلاد الى 25 دائرة انتخابية عوضا عن نظام الدوائر العشر. وقد قسمت الجهراء وضواحيها الى دائرتين هما التاسعة عشرة والعشرون.
وكانت الجهراء تشترك مع مناطق الشويخ والصليبخات ومدينة العمال ضمن الدائرة الثالثة منذ اول تقسيم للدوائر الانتخابية والذي اجريت بناء عليه انتخابات المجلس التأسيسي عام 1962 والتي مثل الجهراء فيها كل من الدكتور احمد الخطيب وعبدالله فهد اللافي الشمري.
واستمر هذا التقسيم ساريا في انتخابات المجالس التشريعية الثلاثة الاولى 1963 و1967 و1971 الى ان نقلت منطقة الشويخ من الدائرة الثالثة التي اصبحت تقتصر على مناطق الجهراء والصليبخات ومدينة العمال وذلك عام 1975.
عائلات انتخابية
كانت انتخابات مجلس الامة لدى انطلاقها فرصة لأبناء العائلات الجهراوية لإثبات مكانتها الاجتماعية في المنطقة وتجربة لقياس مدى قوة الروابط العائلية والقبلية التي تربطها بمجاميع الناخبين ومقياسا لمدى ردود الفعل على الخدمات والمواقف التي قدمها مرشحوا العائلات الجهراوية لسكان المنطقة، وقد اسفرت اول انتخابات نيابية عام 1963 عن فوز اثنين من عائلة اللافي الشهيرة في دخول ذلك المجلس وهما عبدالله فهد اللافي الذي حل اولا وبندر سعد اللافي 'الخامس' وشاركهم في النجاح فلاح مبارك الحجرف العجمي 'الثالث' وحمد مبارك العيار من اعيان الجهراء بالمركز الرابع. وكان خالد صالح الغنيم الوحيد من خارج الجهراء الذي فاز مع ابناء الجهراء الاربعة.
في الانتخابات التي تلتها عام 1967 تراجعت حصة الجهراء الى 3 بفوز حمد مبارك العيار الذي جاء اولا وفلاح مبارك الحجرف ولافي فهد اللافي في حين تراجع نائب 1963 عبدالله اللافي وبندر اللافي الى المركزين السادس والعاشر على التوالي وشهدت تلك الانتخابات الترشيح الاول لكل من محمد ضيف الله القحص الذي حل سابعا وهيف سعد الحجرف الذي جاء بالمركز الثامن.
وفي انتخابات 1971 تصاعدت حمى المنافسة بين عائلات الجهراء الانتخابية فدخل المجلس محمد القحص العنزي وناصر الساير المطيري برفقة فلاح الحجرف وحمد العيار. في حين لم يوفق ابناء اللافي الثلاثة عبدالله ولافي وبندر في الوصول الى المجلس وشاركهم في ذلك هيف سعد الحجرف الذي حل تاسعا.
ومع حصر الدائرة الثالثة بمنطقتي الجهراء والصليبخات ونقل الشويخ خارج الدائرة، زاد ذلك من حمى المنافسة، لا سيما مع قرار حمد مبارك العيار بعدم الترشيح للانتخابات، لتسلمه منصب وزير الاسكان حينها وعوضه فيصل العيار بديلا عنه، الا انه حل بالمركز السادس عشر، وانتهت المعركة الانتخابية عن احتفاظ النائب فلاح الحجرف بمقعده النيابي للمرة الثالثة على التوالي ونجاح محمد القحص في تكرار فوزه.
وسجلت تلك الانتخابات نجاح يوسف الشلال العنزي في دخول المجلس للمرة الاولى وعودة عائلة اللافي ممثلة بعبدالله فهد اللافي الذي حل ثالثا. وكان خالد الغتم العضو الوحيد من خارج البرلمان الذي دخل ضمن الخمسة الفائزين عن الدائرة.
تغيير الخارطة
شكلت حقبة الثمانينات مرحلة انتقال بين الاجيال القديمة التي دأبت على الترشيح والاسماء التقليدية التي احتكرت الفوز وبين الاجيال الصاعدة والفئات العمرية الجديدة.
ومع تطبيق نظام الدوائر الخمس والعشرين في انتخابات 1981 فإن ذلك فتح الباب امام الكثيرين لخوض تجربة الانتخابات، فشهدت انتخابات 1981 دخول 21 مرشحا من مختلف القبائل في السباق الانتخابي تمكن خلالها الوجهان التقليديان فلاح الحجرف ومحمد القحص من الحفاظ على مقعديهما النيابيين وراح المركز الثالث لعايد السرحان الذايدي (مرشح 2006)، في حين شكلت تلك الانتخابات آخر منافسة انتخابية لعضو مجلس 1967 لافي فهد اللافي، الذي جاء بالمركز الرابع في انتخابات 1981.
ومع ابتعاد النائب السابق محمد القحص عن انتخابات 1985 فإن ذلك القرار اغرى الكثير من المرشحين لنيل المقعد الشاغر الذي كان من نصيب علي الخلف السعيد الذي حل اولا ب 728 وتلاه فلاح مبارك الحجرف ثانيا ب 467 في حين حل مرشح الجيل الثاني من عائلة اللافي المرشح مفرج الخليفة اللافي بالمركز الثالث ب 401 صوت.
خاتمة سياسية
بعد مجلس 1985 تبع فلاح مبارك الحجرف زميله محمد القحص بالابتعاد الطوعي عن خوض التجربة الانتخابية. ومثل ما فعل محمد القحص الذي ترك الانتخابات منتصرا واعتزل العمل السياسي من على عتبة النجاح فإن فلاح الحجرف ابتعد عن السياسة في اوج نجاحه وقمة قوته فكان هذان الرجلان الفاضلان في قرارهما اعتزال السياسة قدوة لكل من يحرص على تاريخه السياسي ومثلا لكل من يقدر اسمه ومكانته.
الجيل الثاني
في انتخابات 1992 بدأ وكأن لواء المعركة الانتخابية قد انتقل الى ابناء الجيل الثاني من عائلات الجهراء الانتخابية، طلال العيار عوض شقيقه حمد العيار (نائب الستينات) وطلال السعيد وعلي الخلف السعيد بدلا من عثمان مزعل السعيد الذي خاض انتخابات 1963 ولم ينجح.
في حين كان جزاع القحص ومحمد هيف الحجرف يواصلان تسهيل استمرار عائلتيهما في المنافسة على الكرسي الانتخابي.
الجديد في انتخابات 1992هو دخول التيارات السياسية في دائرة الجهراء محمد البصيري مرشح الاخوان المسلمين، وسعد بن طفله المحسوب على التيار الليبرالي، غبار المعركة الانتخابية انتهى الى فوز طلال العيار اولا ب 1382 وطلال السعيد ثانيا ب 963.
العيار والسعيد اللذان ارتكزا من عضويتهما بالمجلس الوطني عام 1990 .
المنافسة الحقيقية جاءت من محمد البصيري الذي حل ثالثا بفارق 80 صوت عن طلال السعيد.
في حين شكلت تلك الانتخابات خاتمة لمشوار علي الخلف السعيد في دائرة الجهراء التي انتقل عنها الى دائرة الخالدية في حين سجل غياب اي مرشح للظفير ذات الثقل الانتخابي في الدائرة، فان شمر اجرت انتخابات فرعية حصل الفائز فيها سالم مبارك الخزيم على المركز الثامن في الانتخابات العامة في انتخابات 1996. وبعد درس 1996 تم تغيير بعض التكتيكات الانتخابية عنزة لجأت الى اسلوب الزج بمرشح وحيد هو جزاع القحص الناجح اثر انتخابات فرعية، هذا التكتيك انتهى الى حلول القحص رابعا ب 852 صوت.
مقابل ذلك فان قبيلتي شمر والظفير استفادتا من نقلهما الانتخابي بالدائرة عبر تحالف مرشحيها جليل الحلاف وفهد سعد اللافي، الا ان الظروف والمعطيات السائدة بالدائرة ابطلبت مفعول هذا التحالف.
نتائج 1996 كانت اعادة لسيناريو ترتيب 1992 العيار والسعيد نجحا، لحقهما البصيري بذات الفارق 79 صوتا عن الثاني.
في الانتخابات ذاتها تواصل حضور مرشح عن عائلة الحجرف وهو بدر فلاح الحجرف الذي حل خامسا. وسجلت تلك الانتخابات نهاية محطة الجهراء بالنسبة لمسار الدكتور سعد بن طفله الانتخابي الذي انتقل الى حولي.
التغيير
طيلة انتخابات الجهراء عامي 1992 و1996 شكل محمد البصيري العجمي عامل منافسة دائمة لنائبي الدائرة، العيار والسعيد، هذه المنافسة عبر عنها البصيري بمزاحمته للاثنين وتهديده الدائم لمقعد طلال السعيد الذي كان بفارق بسيط عن ملاحقة البصيري، في عام 1999 حدث تغيير مدو، البصيري يكتسح انتخابات الجهراء محلقا بالمركز الاول ب 2493 صوتا تاركا المركز الثاني لطلال العيار الذي حصل على 2364 صوتا في حين حل طلال السعيد ثالثا ب 1973 صوتا، سبب التغيير يعزوه البعض الى حالة استنفار اصابت مجموعات من الناخبين كردة فعل على هتافات انتخابية صدرت في الساعات الاخيرة للانتخابات تم التعبير عنها بالتصويت الكثيف للبصيري، الامر الذي قفز به للمركز الاول.
العامل الثاني في ذلك هو تسرب اصوات قبيلة عنزة صاحبة الاكثرية العددية بالدائرة والتي حصد مرشحها الوحيد مانع المانع 120 صوتا فقط في حين توزعت مئات الاصوات على بقية المرشحين.
اعادة ترتيب
عام 2003 بدا أن المعركة قد اختزلت بين نائبي الدائرة محمد البصيري وطلال العيار على احتلال المركز الاول، العيار يريد رد الاعتبار والبصيري يريد تثيبت وضعه القائم، فكان ان استعاد طلال العيار المركز الاول محققا 2650 صوتا، تاركا المركز الثاني لمحمد البصيري ب 2108 اصوات، وحلق الاثنان بفارق كبير عن صاحب المركز الثالث طلال السعيد، في حين كان المرحوم تركي ندا الذايدي الذي بدأ مشواره السياسي في تلك الانتخابات محققا 1231 صوتا، احد، علامات تلك الانتخابات بالجو الذي احدثه نزوله واثر ذلك اتجاهات الدائرة ولا شك ان الدائرة العشرين ستفتقد المرحوم تركي الذايدي وحضوره المميز.
الصوت الأعور
يدور حديث كثير ويتم تداول ارقام غير دقيقة عن اعداد الصوت الاعور في كل انتخابات تشهدها الجهراء ولذا فمن باب التوثيق الموضوعي للانتخابات فان الحقائق هي على النحو التالي:
في انتخابات 1999 سجل عدد 750 صوتا اعور وهذا الرقم يشكل نسبة 16% من اعداد المقترعين اقتراعا صحيحا.
وهذا الرقم تصاعد الى 1248 صوتا في انتخابات 2003 وهو ما يعادل 22% من اصوات المقترعين.
فرعا عنزة
يمتاز الجو العام للجهراء بارتباطه وتداخله مع كثير من الاحداث المرتبطة بالعملية السياسية، وتشكل انتخابات المجلس البلدي مؤشرا على مستوى العصبة القبلية ومستويات الالتزام ولا شك ان نجاح عنزة في ايصال مرشحها عسكر العنزي الى المجلس البلدي عام 2005 كان دافعا لتجربة الامر في مجلس الامة فكان اجراء انتخابات فرعية جدية.
هذه الانتخابات التي اسفرت عن فوز علي دخيل الذايدي وعايد سرحان الذايدي لتمثيل القبيلة، اعاد الحسابات والاوراق بالدائرة، وعلى الرغم من انتماء الناجحين الى فخذ واحد هو (الذوايده) فان الاختلاف في المنهج السياسي والمرجعية الفكرية للاثنين يبدو واضحا على دخيل الذايدي ممثل التيار السلفي في حين يصنف عايد السرحان من فئة اللامنتمين سياسيا ومع دخول المرأة باعداد كبيرة فان يوم الجهراء في 2006/6/29 سيكون طويلا وطويلا جدا.

احصائيات قبائل الجهراء القديمه:
عنـــــــزه:3600
شمـــــــر:2730
الظفيــــر:2700
العجمـان:2380
الحضـــر:1750
الصلبـــه:1600
مطيــــــر:1550


((منقول من جريدة القبس))

__________________

.
.


فمان الله يأوّل من سكنْ بين الضلوع العوج=عسى دربكْ سفير ., وياعسى الله مايخلّيني .![/poem

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20-06-2006, 01:01 AM
الباشا الباشا غير متواجد حالياً
 إدارة الشبكة
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 14,265

لا هنت اخوي راعيها

على النقل والله يعطيك العافيه

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20-06-2006, 01:52 AM
مشكله مشكله غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 28

[list]

لا هنت اخوي راعيها على النقل وموضوع جدا مثير ويجبرنا على اعادة الحسابات
[/list]

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com