في عام 1986 قبض على اربع رجال من العجمان وحكم عليهم مؤبد ولا اعرف ماهو ذنبهم ولكن اتوا جماعه منهم
الى بغداد وقابلوا الشيخ محسن في بيته في المنصور وطلبوا منه ان يتوسط لاطلاق سراح المساجين واجابهم محسن انشاء الله يصير خير ولكن عشاكم باكر عندي وفي اليوم التالي اطلق محسن المساجين بطلب من صدام وشاركوا العجمان عشاهم وقال الشا عر العجمي محمد عبيد هذه الابيات
سـلام ياخلفـة شيـوخً ترحـلـوا وباقي من الذكرى طرايف علومهـا
بقت لهم ذكرى على سالـف الدهـر قامت تجـدد كـل يـومً وسومهـا
هم للشجاعه ساس هم منبع الكـرم كاالراية البيضـا بعالـي رسومهـا
ليا قالوا الجربان في وسط محتضـر كل المـلا تنطـق بكلمـة نعومهـا
في فعلكم تزهى البوادي وحضرهـ اوفي فعلكم تزهى القبايـل عمومهـا
انتم ذرى شمر على اللين والقسـى انتم لهم ظلالن عن لهيب سمومهـا
حلوين للصاحـب ومريـن للعـدوو انتم على كبد المعـادي سقومهـا
انتم عذاب الخيل في ساحة الوغـى لياثارت الهيجا وشبـت عسومهـا
ليا جا نهار فيـه ناطـح ومنهـزمكن طا ر ستر اللي زهتها وشومهـا
جيتوا على قـب الاصايـل معربـهتشدون سيلً حادرن مـن غيومهـا
وليا التقت الفرسان في ساحة الدرك قامـت تخالـف باالنشاما نسومهـا
وبش قطي الخيل دمه مـع العـرق يوم ارتفاع الروح بارخص سومهـا
انتـم هـل الـردات ورادة الخطـر انتم صدام اللـي ثنـت بخشومهـا
انتم حمـول الخيـل لياجـا وقتكـم فحولن رجالن حملهـا مايضومهـا
لواني اعـد افعالكـم يعجـز القلـما سـودً تشبـع السبـاع بهجومهـا
منكم ابوخـوذه ذرى كـل ملتجـي شيخن عظيمات البـلاوي يرومهـا
ينـدب بسكـران لياغابـت الرمـك سكران مجنـون بتقـوى ختومهـا
وبنيـه اللـي بااللـوازم ينـذكـر من سطوتـه عـداه ياقـل نومهـا
من بات برى يشكي الذيب ليا عـد امودع جموع الخيل شتـى ثلومهـا
و صفوق حرز الخيل يامن تقابـن حمايهـن يامـن تـردت عزومهـا
وليـا ثنـى دون الركايـب يفكهـا بشلفا شطيـره والمهنـد ختومهـا
وعجيل في عهده له شيوخً تنحنـيله ديرتن ماحدن تجـرى يسومهـا
حر شهر باعلى الجزيـره وماكـرهالنايفات الشا هرات مـن رسومهـا
ساعة وفاته اظلم الوقت بالضحـى وعقيل شمر شققـت لـه هدومهـا
والله رزقهم العـوض فـي خلفتـها لمرجله شالـوا طرايـف سلومهـا
منهم محسـن عسـى الله يحفظـه شيخن وللمراجـل نفسـه ترومهـا
شيخن ولد شيخن له الطيب والكرم شيخن افعالـه للغرايـب علومهـا
شيخن على الشدات يرسي كما الجبل والضلع مايهـزه هبايـب نسومهـا
شيخن صعيبـات المشاكـل يحلهـا لعيون شمر شـال اكبـر همومهـا
ياشيخ شمر مـن سنجـار لليمـن لـولاك ماعـدل القوافـي ارومهـا