في محاوله ساذجه تدل على تخبط البعثيين السوريين في إتخاذ القرارات بعد الضربات الموجعه التي وجهها لهم القاضي الألماني ديتلف ميلس قام النظام البعثي السوري بالتوقيع مع الصين لأنشاء مصفاة بترول بعقد تبلغ قيمته مليار ومائتان مليون دولار أمريكي وكل ذلك من أجل أن تقف الصين مع سوريا في مجلس الأمن وتستخدم حق النقض متى ماكان ذلك ضرورياً .
1200 مليون دولار لو قام النظام البعثي السوري بصرفها على أبناء شعبه لكان أجدى له ولكنه قدمها بكل حقاره كرشوه الى الصين لتقف معه وتساعده في الحفاظ على إطالة أمد تواجده على سدة الحكم .
كلنا نتذكر العقود النفطيه التي قام بتوقيعها النظام البعثي العراقي مع شركات النفط الروسيه بمليارات الدولارات وهو يمني النفس بأن الروس سيقفون معه حفاظاً على مصالحهم معه ولكن الروس لهفوا المليارات وتركوا البعثيين في العراق يواجهون مصيرهم الأسود وستتكرر الحاله مع النظام البعثي السوري .
الأنظمه الثورجيه العربيه تقوم بمغامرات غير محسوبه هنا وهناك وعندما يحين وقت محاسبتها على مغامراتها تلجأ هذه الأنظمه الثورجيه الى ثروات شعوبها وتقوم بتبديدها تكفيراً عن جرائمها .
سيأخذ الصينيون الكنز بعد أن يدغدوا مشاعر البعثيين بأن حق النقض سيكون تحت أمر بعثيي سوريا وسيصدق بعثيي سوريا هذه الدغدغه لأنهم كالغريق اللذي يتمسك بقشه ولكن في النهايه سيخسر البعثيين حكمهم في سوريا بعد أن قاموا بتبديد ثروات الشعب السوري .
تحياتي