اربعة أخبار على الأقل نشرها الإعلام القطري والدولي خلال أسبوع واحد فقط كل منها يمثل فضيحة بحد ذاتها في نظر الشرفاء وهذه الفضائح كفيله بإلجام من لديه ذرة حياء من القطريين عن الحديث في شؤون الآخرين وهي :
أولها : افتتاح قناة الجزيرة (التي تفتخر بها وجعلتها تاريخا لها) مكتبا لها في إسرائيل وتعيين إسرائيليين فيه لتغطية أخبار شارون وليوصل شارون وزمرته رسالتهم المقدسة من خلال قناة الجزيرة ..!!
ثانيها : توقيع شركة طيران إسرائيلية عقد شراكة مع شركة الطيران القطرية ...!!!
ثالثها: دعوة ابنة أمير قطر أحد الماجنين بملايين الولارات لأحياء حفلة سميت قسر حملة الأيادي البيضاء ..!!
رابعها ( وليس آخرها طبعا): قيام امير قطر بالتبرع بقطعة ارض في الضواحي الجنوبية من الدوحة من اجل بناء كنيسة عليها ضاربا بمشاعر القطريين والمسلمين عرض الحائط!!
كل هذه الأمور تمت خلال أيام لا يتجاوز عددها عدد أصابع اليد .. !! وكل منها يعد في نظر الشرفاء فضيحة مخزية وانحدار إلى الهاوية وكفيل بأن يلجم كل ناعق أو أجير من قطر يهرف بما لا يعرف في شؤون الآخرين وعلى رأس القائمة قناة الجزيرة بجميع أجرائها والثلة المعنيه هنا..!!
والسؤال:
هل ستلجم هذه الفضائح المتحدثين من قطر عن شؤون الآخرين وخصوصا الحديث عن السعودية..؟
والجواب ببساطة :
لا..!!!
والسبب هو أن هؤلاء ليسوا من أبناء قطر الشرفاء الذين لا يرضون مثل هذه الأمور بل هم أُجراء لا يفقهون إلا لغة المال والدولار أو أنهم من المسوخ الذين لا حياء ولا شرف لديهم يمنعهم من الحديث عن شؤون الآخرين وحالهم هذه..