بعد احتماء الوطيس بين مؤيد ومعارض للإحتلال الغربي "الصهيوني" بالتحديد على أرض العراق وماكان لهذا الموضوع وما عليه من تبعات وما أدلى به الجميع كلُ حسب وجهة نظره صائبة كانت أم هوجاء .!! أجدني مندفع بضغوط من ديني وعروبتي وغيرتي على الأرض والأهل وأنا أتذكر شاعر العرب حين قال بلاد العرب أوطاني .!! وكذلك أتذكر عندما قال أحد أدباء العرب (لسان الضاد يجمعنا) ، وأتذكر أيضاً بأن الأجداد ثبتوا والأباء رددوا لتبقى الرساله اعتبارية الانتماء عند الابناء حباً وكرامه ودفاعاً باستماته لمنع المساس بالدين والوطن واللغه والمواطن والكرامه وأضيف لها كل حقٍ مشروع ...
إن علينا جميعاً أن نعي أن "الافرنج" يحيكون لنا المكايد ويدسون السم في العسل .!! إنهم يتطاولون على ديننا وكرامتنا علناً إنهم ابطال ابوغريب وغوانتنامو ، إنهم من يطالب بحقوق إنسان ذبحوه وساروا في جنازته .!!!! ويصيغون من مبهر الكلام ما يسيل له لعاب الجهلاء .!!! حيث التطبيل الأعمى والتبرير اللا منطقي .!!!
إن عيوننا السوداء لا تعني لهم شيئاً ولكن ذهبنا الأسود يعني لهم كل شيء .!!! وطريقهم إليه من خلال الأشباح المنصّبة ومن يعتد بما يكل .!!! ويعتبره قدوه له ... وها هم ينصّبون هذا ويسنون له دستوراً حسب أهواء الكونجرس .!! ويطالبون الشعب العراقي بالتصويت له بمباركة ودعاية من بعض القنوات "العربية" الفاشله .!! مع علمهم بأن هذا الدستور وضع والدوله تحت الإحتلال .!!!! ...
وهاهم أيضاً يبررون مبدئياً حربهم المنتظره ضد سوريا .!!! ليس لعيون الحريري ولا غيره من العرب والمسلمين بل إن إراحة إسرائيل من "وجع" الراس أهم بكثير من الحريري .!!! بالإضافة إلى قول علجهم الأكبر إن سوريا تؤي الإرهابيين - كما أسماهم - الفارين من العراق .!! في تبرير مضحك من قرد حقير .!!!
لن أبيع ولن أساوم ولن أرضى بالمساس بديني ووطني وأهلي وكرامتي حتى وأن أرتضى عكس ذلك غيري .!! ...
أرجوكم أعذروني فأنا مصاب بداء الإنتماء وأرتضيته لنفسي .!!!!!
قرقاص