![]() |
![]() |
|||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||||
|
#1
|
|||
|
|||
|
الكالسيوم أسطورة روجت لها الشركات لحماية العظام
بالرغم من ان الكالسيوم من العناصر الغذائية الضرورية لصحة العظام والأسنان، الا أنه لوحده لا يمكن أن يقي من الاصابات التي تصيب العظام وغيرها كهشاشة العظام الذي عزفت على أوتاره الشركات المنتجة للحليب وبعض المستحضرات ألحانها التي تهدف الى تحقيق المزيد من الأرباح ولو على حساب آلام ومعاناة المرضى. ومن المعروف ان هشاشة العظام مرض لا يصيب الانسان فجأة، انما يتطور مع مرور السنين، وهو مرض صامت سريريا اذ لا يتم اكتشافه الا صدفة لدى حدوث الكسور العفوية أو لدى اجراء الفحص الدوري. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
حذار من أقراص الفلور وعلكة الفلور فقد تؤدى الى هشاشة العظام
يقول المثل الشهير " ما زاد عن حده إنقلب الى ضده " وهذا ينطبق تماما على الفلور Fluoride |
|
#3
|
|||
|
|||
|
" العلاج النباتي في ترقق العظام "
العلاج النباتي في ترقق العظام |
|
#4
|
|||
|
|||
|
ترقّق العظام Osteoporosis
ترقق العظام هو خسارة تدريجية للكتلة العظمية وقوة العظام تتصف بتزايد خطر الانكسار، خصوصاً في الورك أو الذراع، وبأوجاع في الورك والظهر، ونقصان الوزن، وتقوّس العمود الفقري. احتمال التعرّض لترقق العظام يتزايد مع التقدم في السن؛ وهو يصيب في الغالب النساء في مرحلة سن اليأس. يعتقد أن نقص الكالسيوم هو السبب الأساسي لترقق العظم، ونقص الإستروجين هو العامل المساعد الأهم عند النساء ما بعد مرحلة سن اليأس. ويُشار غالباً إلى أسباب أخرى تشمل نقصاً منذ فترة طويلة في المعدلات الغذائية الملائمة للكالسيوم والبروتين، وعجزاً في القدرة على امتصاص كميات كافية من الكالسيوم من خلال الأمعاء، وخللاً في توازن الكالسيوم والفوسفور، واستخدام عقاقير تحتوي على الكورتيزون، وقلة التمارين الرياضية، واعتلالاً طويل الأمد كالإدمان أو السرطان. والتوصية الأكثر شيوعاً وتعميماً هي بتناول غذاء فيه نسب عالية من البروتين والكالسيوم والفيتامين د. ولكن، مهما تكون كمية الكالسيوم المستهلكة، فإن السبب الأساسي لترقق العظام هو تناول أطعمة غنية جداً بالبروتين. يقول جون ماكدوغال في كتابه "خطة ماكدوغال"، عندما يستهلك الفرد 75 غراماً من البروتين في اليوم، حتى لو ترافق ذلك مع أخذ 1400 ملغ من الكالسيوم، فإن الكالسيوم الذي يضيع في البول هو أكثر بكثير مما يمتصه الجسم من هذا الغذاء. أي بكلام آخر، زيادة استهلاك البروتين تعني زيادة في خسارة الكالسيوم. هذا العجز يجب تعويضه من مخزون الكالسيوم في الجسم؛ أي من العظم والأسنان. والنتيجة تكون ترقق العظم. وأنا أعتقد أن الإكثار من البروتينات كاللحوم التي تحتوي على معدل مرتفع من النتروجين. والفوسفور والكبريت (جميعها عناصر تحدث الحمضية) يجعل سوائل البدن حمضية. يستخدم الجسم الكالسيوم (عنصر يحدث القلوية) من العظام ليساعد على إحداث حالة قلوية في سوائل الجسم والخلايا العصبية. لذلك فإن أية حالة حمضية طويلة في سوائل البدن تستمر لفترة طويلة تؤدي في النهاية إلى ترقق العظام. وهكذا فان اتباع حمية متوازنة فيما يختص الغذاء الذي يحدث الحمضية والذي يحدث القلوية والذي لا يحتوي على معدل مرتفع من البروتين، هي وسيلة الوقاية الأفضل لتجنب ترقق العظم. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
الإكثار من الحركة يحد من الإصابة بهشاشة العظام
تقوم العظام بدعم الجسم وإكسابه هيئة وشكلا كما تمكننا من تحريك الأطراف عبر توفير ربط العضلات المحركة والرافعة ولذلك يجب أن تكون العظام قوية ولا تنكسر تحت الضغط أو الإجهاد العادي أو الإصابة الخفيفة. إلا أنه هناك حالات طبية معينة تصبح فيه العظام ضعيفة وعرضة للكسور من أهمها ما يعرف بداء وهن العظام ، هشاشة العظام ، ترقق العظام، تخلخل العظام ، ضعف العظام ، وكلها مسميات لمرض أصبح أكثر شيوعاً خصوصاً عند كبار السن من الجنسين وأصبح من آفات هذا العصر. |
|
#6
|
||||
|
||||
|
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
الأخت الرائعه أم راكان __________________ |
![]() |
|
|
|
تصميم :
طريق التطوير
|