اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات العـلمية والتقنية > :: الـمنتدى العـلــمي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-10-2005, 05:38 AM
::::أم راكان:::: ::::أم راكان:::: غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 190
الكالسيوم أسطورة روجت لها الشركات لحماية العظام

بالرغم من ان الكالسيوم من العناصر الغذائية الضرورية لصحة العظام والأسنان، الا أنه لوحده لا يمكن أن يقي من الاصابات التي تصيب العظام وغيرها كهشاشة العظام الذي عزفت على أوتاره الشركات المنتجة للحليب وبعض المستحضرات ألحانها التي تهدف الى تحقيق المزيد من الأرباح ولو على حساب آلام ومعاناة المرضى. ومن المعروف ان هشاشة العظام مرض لا يصيب الانسان فجأة، انما يتطور مع مرور السنين، وهو مرض صامت سريريا اذ لا يتم اكتشافه الا صدفة لدى حدوث الكسور العفوية أو لدى اجراء الفحص الدوري.


ووفقا لما تشير اليه الدراسات فان هذا المرض يصيب أكثر من 150 شخصاً من مختلف انحاء العالم من الجنسين، وهناك حوالي 25 مليون مصاب في الولايات المتحدة الاميركية، ووفقا لما تشير اليه التقارير الصادرة عن المؤسسة الوطنية لهشاشة العظام في الولا يات المتحدة الاميركية فان ما لا يقل عن 250 ألف اصابة بكسور الورك من جراء المرض ، وان 240 ألفاً منهم يتعرضون لكسور في الرسغ، و500 ألف منهم يتعرضون لكسور في العمود الفقري كل عام.


وتؤكد التقارير على أن 80% من المصابين بكسور في الورك يصبحون مقعدين، وأن 20% منهم يمكن أن يموتوا من جراء المضاعفات الناجمة عن المرض الصامت الذي يمكن الوقاية منه بامتلاك المعرفة الصحية السليمة التي تعتبر بمثابة الدرع الواقي ضد أخطر الامراض بما في ذلك هشاشة العظام. وتجدر الاشارة الى أن هشاشة العظام مرض يصيب النساء أكثر من الرجال، وهو يصيب امرأة واحدة من بين كل ثلاث سيدات ممن تجاوزن سن انقطاع الدورة الشهرية بشكل نهائي أي بعد بلوغ 45 سنة.ورجلا واحدا من بين كل خمسة رجال بعد بلوغ 70 سنة من العمر. وبالرغم من ان هذه الارقام والحقائق تبدو مأساوية الا ان هذا المرض كما أسلفنا يمكن الوقاية منه بتناول الغذاء الصحي المتنوع، والاكثار من الحركة وممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، واستشارة الطبيب واجراء الفحوص الدورية من أجل التشخيص المبكر لهذا المرض، وتغيير نمط الحياة بالاتجاه السليم للصحة.


العناصر الغذائية


تحتاج العظام الى الفوفسور والمغنيسيوم والبورون وفيتامين «د» اضافة الى الكالسيوم، وللاسف نقول ان بعض الشركات قد استغلت وسائل الاعلام وغيرها للترويج لمنتجاتها المدعمة بالكالسيوم وكان هذا العنصر هة بمثابة الوصفة السحرية للمحافظة على العظام.


وتجدر الاشارة الى أن الحليب ومنتجاته فقيرة بالمغنيسوم وهذا يعني ان الحليب لا يكفي لوحده لوقاية العظام من إصابتها بالهشاشة.


اضافة الى ما سبق لا بد من الاشارة الى أن تناول أي غذاء مهما كان غنيا بالكالسيوم لا يحقق الهدف المنشود اذ ان أي طعام لا بد أن يمر بعدة مراحل من هضم وامتصاص واستقلاب وغير ذلك حتى يمكن الاستفادة منه، وتتدخل في ذلك عوامل عديدة لا داعي للخوض فيها.


الفوسفور


يلعب الفوسفور دورا مهما في امتصاص الكالسيوم وتكوين الأنسجة بين العظام، وهو يوجد في كل خلية من خلاياه، ويساعد الغدد على افراز هرموناتها، ومن وظائفه انه ينبه الخلايا العصبية ويسرع الدورة الدموية ويقوي القابلية التهيجية في العضلات ويؤثر في الاوعية الدموية والافراز البولي وهو ينبه الجهاز التناسلي ايضا. والجدير بالذكر ان حاجة الجسم من الفوسفور حوالي غرام واحد، وهو يتوفر في القمح والذرة والجوز، والفستق والفاصوليا والبازلاء والفول والحمص واللوبيا، والملفوف والخضار اضافة الى الحليب ومشتقاته والسمك واللحم والبيض وينبغي الحرص على عدم تناول الفوسفور المحضر او المصنع اذا كانت المعدة فارغة وان يتجنب المرء تناوله مع الاطعمة والمشروبات الحامضية الطعم والسلطة والبصل والفجل والفواكه واللبن كي لا تحدث اية تأثيرات غير مرغوبة وبالطبع ان الفوسفور لوحده لايمكنه ان يكسب العظام القوة والمتانة الا اذا حصل الجسم على بقية العناصر الغذائية لهذا ينصح خبراء الصحة العامة والتغذية بضرورة تناول الغذاء الصحي المتنوع وممارسة الرياضة بشكل منتظم من اجل التمتع بالصحة والعافية.


البوتاسيوم


أكدت دراسة مفادها أن الموز والبطيخ والبطاطا وغيرها من الأطعمة الغنية بعنصر البوتاسيوم تبني العظام وتقويها وتحميها من الترقق والهشاشة. وأوضح الباحثون في جامعة كاليفورنيا الأميركية أن البوتاسيوم عنصر ضروري في الجسم ويعمل على عكس التأثيرات السلبية للأطعمة المالحة فيمنع تحلل العظام بمعدل سريع، مشيرين إلى أن الإكثار من الملح الغذائي يسرع تحطم العظام، فضلا عن دوره في زيادة ضغط الدم الشرياني وحدوث السكتة.


وقام العلماء بقياس كمية الكالسيوم المفقودة في عملية التبول والكمية المفقودة من بروتين ظشخ الذي يتكون في الجسم بسبب تحلل العظام عند 60 امرأة تجاوزن سن اليأس، لمدة ثلاثة أسابيع، تناولن خلالها أغذية تحتوي على غرامين أو أقل من ستة غرامات من الملح أو ما يعادل ملعقة صغيرة ونصف، ثم بعد تناولهن أغذية غنية بالملح، أو ما يعادل تسعة غرامات يوميا لمدة شهر، وتعاطت نصف السيدات مكملات البوتاسيوم بينما تناول النصف الآخر دواء عاديا.


وتبين للباحثين أن البوتاسيوم حافظ على عظام السيدات اللاتي تناولنه، حيث فقدن الكالسيوم أقل مما هو الحال عند تناولهن أغذية فقيرة بالملح، ولكن كمية البروتين المفقودة كانت أعلى قليلا. أما السيدات اللاتي لم يتناولن البوتاسيوم مع الغذاء المالح فقد عانين من معدلات أعلى لفقدان البوتاسيوم التي وصلت إلى حوالي 33%، ومن البروتين بحوالي 23%، مما يدل على أن الإكثار من استهلاك الملح يسرّع تلف العظام وتحللها، من خلال دفع الكالسيوم إلى خارجها، ولكن البوتاسيوم يقلل هذا التلف. وأشار العلماء إلى أن كمية البوتاسيوم التي استهلكتها السيدات هي نفس الكمية الموجودة في سبعة إلى ثمانية حصص من الخضروات والفواكه، لذلك تُنصح السيدات بالإكثار من تناول هذه الثمار بدلا من تقليل مقدار استهلاكهن من الملح.


فيتامين «د»


تلعب الاشعة فوق البنفسجية دوراً مهماً في تكوين فيتامين «د»، اذ تؤثر هذه الاشعة على الطبقة السطحية وتحت السطحية لجلد الانسان لتولد هذا الفيتامين بمساعدة مواد بروتينية خاصة، وعادة ما تتم هذه العملية خلال يومين من تعرض الانسان للشمس، وكلما ازداد الانسان عمراً قلت مقدرة جسمه على توليد هذا الفيتامين.


وتجدر الاشارة الى ان فيتامين «د» سواء اكان مصدره جسم الانسان ام الغذاء الوارد للجسم، فانه يمر بدورة حيوية تلعب فيها الامعاء والكبد والكليتان دوراً مميزاً لانتاج مركب خاص من هذا الفيتامين يؤثر بصورة رئيسية على الصحة والكفاءة الوظيفية للعظام والاسنان والعضلات، ويمكن تحديد اهميته في الوظيفتين الرئيسيتين التاليتين: يلعب دوراً رئيسياً في امتصاص الكالسيوم المتوفر في المواد الغذائية المهضومة بالامعاء الدقيقة. يعمل على ترسيب الكالسيوم في العظام والاسنان.


ويتوفر فيتامين «د» في عدد من الاغذية الحيوانية المصدر كالحليب ومشتقاته، والاسماك، وتجدر الاشارة الى ان نقص هذا الفيتامين يؤدي الى نقص كالسيوم الدم، ما يثير نشاطاً متزايداً للغدد نظيرة الدرقية التي تفرز هرموناً يذيب كالسيوم العظام ويحوله الى الدم، وهكذا يضطرب التكلس الطبيعي للعظام وبشكل خاص في مناطق النمو الرئيسية مما يؤدي الى ليونتها وهشاشتها وتشوه اشكالها، بالاضافة الى الآثار الجانبية المترتبة على نقص الكالسيوم في وظائف العضلات والقلب والجهاز التنفسي والدم.


ومن اهم الامراض التي تنجم عن نقص فيتامين «د» لين العظام عند الاطفال، وترقق العظام عند الكبار، خلال العام الاول من العمر، وتحدث احياناً تشنجات عضلية نتيجة نقص الكالسيوم في بعض الحالات الشديدة فقط. و للوقاية من الاصابة بالاضطرابات الناجمة عن نقص فيتامين «د» ينصح بالتعرض لأشعة الشمس في الصباح الباكر وفترة العصر لمدة ربع ساعة تقريباً لثلاث مرات في الاسبوع من اجل تأمين احتياجات الجسم من هذا الفيتامين، اضافة الى ذلك فإن التغذية تلعب دوراً مهماً في توفير عناصر غنية بفيتامين «د» كالأسماك وزيت كبد الحوت والألبان الطازجة والزبدة. ومثل هذه الاغذية ضرورية للطفل والام الحامل والمرضع ايضاً. وينبغي تشجيع الرضاعة الطبيعية، وفي بعض الحالات يمكن اعطاء الطفل جرعة وقائية من فيتامين «د» او وفقاً لارشادات الطبيب من اجل الوقاية من الاضطرابات الناجمة عن نقص فيتامين «د» الضروري لصحة وسلامة العظام في الجسم.


البقدونس يفوق الحليب بمحتواه من الكالسيوم


البقدونس كطعام له قيمة غذائية يستحق بها ان يولي العناية والاهتمام.


فهو يحتوي على الكالسيوم بدرجة يفوق ما يحتويه الحليب الذي اشتهر به، اذ اننا نجد في سائل الحليب، ما يقدرونه بمئة وخمسين (150) مليجراماً في كل مئة سنتيمتر مكعب منه، فيما مئة جرام من البقدونس يصل فيها الى 195 مليجراماً، اضافة الى نسبة عالية من املاح الحديد التي تصل الى 5 مليجرامات في المئة جرام، ولو تأملنا في تركيب الكبد، وهو اغنى مصادر الحديد المتداولة، لوجدناه لا يزيد على ثمانية مليجرامات فقط، فيما اشتهر السبانخ وهو لا يزيد في محتواه على ثلاثة من نوع لا يصلح للامتصاص والاستفادة.


اما ما يتميز به البقدونس على غيره فهو ما يحتويه من فيتامين (أ) وفيتامين (ج).


فالأول منهما (أي فيتامين أ) نجد منه في البقدونس قدراً يعادل 918 ميكروجراماً، وهو قدر يتعدى حاجة الانسان البالغ الاساسية التي توصي بها منظمة الصحة العالمية، فتضع الحد الادنى لها 750 ميكروجراماً، ان ثراء البقدونس بفيتامين (أ) لا يتجاوز الا الجرجير والخبيزة والجزر ويسبقها بمراحل تركيب الكبد الذي يصل الى سبعة آلاف ميكروجرام (7000) في كل مئة جرام منه. اما الامر الذي قد يثير الدهشة، فهو ما يحتويه البقدونس من فيتامين (ج) وهو الفيتامين المانع للاسقربوط، اذ ما تحتويه مئة جرام من البقدونس الطازج يقدرونه بمئة وثمانين (180) مليجراماً وهذا قدر يفوق ما يحتويه ذات الوزن من البرتقال او الليمون اللذين اشتهرا به بمعنى ان قدراً من البقدونس يحوي من فيتامين (ج) ثلاثة اضعاف ما يوازيه من البرتقال في حين ان حاجة الانسان اليومية لرجل بالغ لا تتعدى ثلاثين مليجراماً حسب تقدير منظمة الصحة العالمية.


من حق البقدونس ان تضفى عليه صفة النفع في تقوية البصر ومنع العشى الليلي وفي سلامة الجلد ونقائه بفضل فيتامين (أ) وفيتامين (ج) كذلك امر وهن الاوعية وضعف جدرانها، وما يستتبع هذا من سهولة النزف الدموي، الذي يعمل البقدونس على منعه بما احتوى من فيتامين (أ) وفيتامين (ج).


الاكثار من الحركة


يؤكد خبراء الصحة العامة على أهمية الاكثار من الحركة ليس من أجل الوقاية من هشاشة العظام وانما من أجل المحافظة على الصحة والتمتع بالمزيد من الحيوية رغم التقدم بالعمر، خصوصا أن الحياة المعاصرة يعد الخمول من أبرز مظاهرها السلبية، اذ أن العديد منا باتوا لا يتنقلون الا بواسطة السيارة ولو الى مسافات قصيرة، ويجلسون لساعات طويلا أمام التلفزيون والكمبيوتر، ويستخدمون المصاعد بدلا من السلالم واجهزة التحكم عن بعد وغير ذلك من وسائل الرفاهية المضر بصحة أجسامنا.


ووفقا لما تشير اليه الدراسات فان المشي لمدة ساعة في اليوم وبمعدل خمسة أيام في الأسبوع تقلل من مخاطر إصابة النساء بالكسور بنسبة تصل الى 40% .


وللوقاية من مخاطر هشاشة العظام ينصح بتناول الغذاء المتنوع الذي يمد الجسم باحتياجاته من كافة العناصر الضرورية، والإكثار من الحركة وممارسة التمارين البرياضية في الهواء الطلق وفي الصباح الباكر من اجل التعرض لأشعة الشمس التي تساعد على تشكل فيتامين «د» الضروري للعظام. وينبغي الامتناع عن تناول المشروبات الغازية التي تضعف العظام، والإقلاع عن التدخين إضافة الى ذلك لا بد من استشارة الطبيب وإجراء الفحص للكشف المبكر عن المرض من أجل تدخل الطبيب ووصف العلاج المناسب، وتجدر الاشارة إلى انه قد تم تطوير دواء فعال لعلاج هشاشة العظام تحت اسم الفوساماكس« والذي طورته شركة ميرك شارم آند دوم وهي شركة رائدة في مجالات طبية عديدة منها مجال هشاشة العظام. لقد وجد الفوساماكس منذ اكثر من سبع سنوات وهو الدواء الوحيد غير الهرموني لعلاج هذا المرض أو الوقاية منه. وكان يتوفر في السابق بشكل حبة تستخدم يوميا وهو يوصف الان بمقدار حبة اسبوعيا وهذا يسهل على المريض من تناوله كعلاج لمرض مزمن ويوفر له الحماية القصوى من مضعفات المرض الخطيرة التي تهدد بالعجز والوفاة المبكرة قبل الأوان .

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-10-2005, 05:42 AM
::::أم راكان:::: ::::أم راكان:::: غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 190
حذار من أقراص الفلور وعلكة الفلور فقد تؤدى الى هشاشة العظام

يقول المثل الشهير " ما زاد عن حده إنقلب الى ضده " وهذا ينطبق تماما على الفلور Fluoride

فلقد ثبت من خلال العديد من الابحاث الحديثة أن زيادة كمية الفلور فى الغذاء لها عواقب عكسية

مما حدا بإحدى الدول الاوروبية الى منع بيع العلكة الحاوية لكميات إضافية من الفلور وكذلك بعض

الاقراص التى تعطى كميات إضافية منه. ودعت بقية الدول الاوروبية الى فعل نفس الشىء .

والسبب هو ان تناول كميات كبيرة منه تؤدى الى التسمم بالفلور والاضرار بالجهاز العصبى

بالاضافة الى هشاشة العظام

The ministry made the decision after the results of a study commissioned by an advisory board found that excessive use of fluoride products could cause fluoride poisoning, damage the nervous system and foster osteoporosis, where bones become weak and fragile,

وكان أطباء الاسنان هم الذين ينصحون بتناول كميات إضافية منه ظنا ان ذلك يقوى الاسنان ، علما بأن الدراسات التى نشرت هذا الاعتقاد تعود الى الاربعينيات من القرن الماضى وتحديدا 1940 ، 1945 ، 1947 وهى الآن تحت التمحيص

إلا ان بلجيكا ابقت على بيع معجون الاسنان الحاوى للفلور بحكم انه خارجى ولا يتناوله الجسم .

وكانت عدة دول تقوم بإضافة كميات من الفلور الى ماء الشرب إلا أن هذا الامر هو مصدر قلق

للعديد من المتخصصين الان.

ومن المعلوم أن الشاى الاخضرغنى بالفلور

ومن المعروف عنا نحن العرب اننا نتناول الشاى بكثرة

لذا فإن هذه الكميات الموجودة بالشاى كافية لما يحتاجه الجسم وهو موجود فى مركبات طبيعية تغنى عن أخذ أقراص او حبوب إضافية من الفلور

بل أن هناك من يقول ان كثرة تناول الشاى الاخضر يؤدى الى نفس أضرار كثرة الفلور

والتمر أيضا يحوى كميات كافية من الفلور

لذا وجب التنبيه أن كثرة تناول هذه المادة لها نتائج عكسية سيئة

ولقد قرأت فى بعض هذه الدراسات علاقة كثرة الفلور مع العديد من أمراض العصر ومنها السرطان وحصوات الكلى و

Dental fluorosis (mottled teeth) Alzheimer's Disease Down's Syndrome ( a disease associated with thyroid pathology )

عافانا الله جميعا

منقول من الساحة الطبية

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26-10-2005, 05:46 AM
::::أم راكان:::: ::::أم راكان:::: غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 190
" العلاج النباتي في ترقق العظام "

العلاج النباتي في ترقق العظام

يعتبر ترقق العظام ، من الآفات التي تصيب الإنسان مع التقدم في العمر ، وهي تصيب النساء بشكل خاص بعد بلوغهن سن اليأس ويمكن تأخير الإصابة بهذه الآفة باستخدام الإعشاب و المواد الطبيعية .
يعتبر سن اليأس واحد من الأسباب التي تؤدي إلى ترقق العظم ، ففي هذا السن تلعب الأسباب الهرمونية وانقطاع الدورة الشهرية في نشوء المرض إضافة لأسباب التهابية و دوائية وبعض الأمراض كمرض السكري ، الغدة الدرقية ، بعض الأمراض الهضمية ، سوء الامتصاص ، سوء التغذية ، القصور الكلوي و أمراض الروماتيزم ، أما الأدوية المسببة ، فالمعروف منها حتى الآن : التتراسكلين ، مضادات الحموضة ، الكورتيزونات و الايزوينازيد المستخدم لعلاج السل .
لا توجد أية أعراض تشير إلى وجود ترقق العظام عن الانسان ، إلا أن الأعراض قد تظهر بشكل متأخر على شكل مرض أو كسر مفاجئ . ومن هنا ، كان لا بد من الوقاية من المرض بالتشخيص المبكر ، وتتوفر حاليا إمكانية قياس كثافة العظم ، ومن الضروري أن تخضع كل امرأة بعد انقطاع الدورة الشهرية لديها ، لقياس كثافة العظم ، ذلك لأن الأسباب الهرمونية هي الأكثر شيوعا ، والتي نراها باستمرار في العيادات الطبية . ولا ننسى أن الناس من كلا الجنسين معرضون لهذه الآفة ، إذا ما كانوا مصابين بالأمراض الآنفة الذكر . أو ممن يتعاطون الأدوية التي تساعد على ظهور هذا المرض .
وعلاج ترقق العظام متنوع بحسب الأسباب ، فالأسباب الهرمونية ، الشائعة بكثرة و انقطاع الدورة . تحثنا على ، بدء الوقاية من الترقق في سن الأربعين ، في محاولة لتنظيم و تأخير انقطاع الدورة قبل سن الخامسة و الأربعين إذ أن انقطاعها الباكر يكون السبب الفعلي في ترقق العظام عند النساء ..

ويعتمد العلاج حسب التجربة الطويلة أولا ، على ثلاثة أصناف من الأعشاب وهي :

* عشبة ذنب الخيل :
وهي من الأعشاب التي تحتوي على معدن السليسيوم الذي يلعب دورا هاما في تثبيت الكلس في العظام .

* الميرمية :
وهي نبتة تحتوي على مواد نظيرة هرمون الاستروجين التي تساعد على إفرازه في الجسم في حال استمرارية وظيفة المبيض ، لذا من الضروري إعطاؤها في الفترة التي تتعرض فيها المرأة لاضطرابات الدورة الشهرية ، كي لا تنقطع قبل سن الخامسة و الأربعين ، إذ أن الميرمية لا تعود فعالة على هذا المستوى الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية .

* الثوم :
و هو غني بمادة السيلينيوم ، و هو أحد المعادن الأساسية التي يبدأ الجسم بافتقادها بعد سن الأربعين إضافة إلى فائدة الثوم في علاج تصلب الشرايين و ارتفاع التوتر الشرياني ، و هو ما يصبح أكثر شيوعا بعد سن الأربعين في كلا الجنسين .

* الحليب و اللبن والاجبان :
ويعتمد الشق الثاني من العلاج على الغذاء ، مع التنويه بدور الكلس ، إذ أن معظم الدراسات الحديثة تشيد بفعالية الكلس من المصادر الطبيعية كالحليب و اللبن و الأجبان .

* الاسماك :
وهناك أيضا دور السمك : الغني بالفوسفور و البروتين غير المحسن و اليود

* الزيتون :
وهناك الزيتون الأخضر الغني أيضا بالفوسفور .

* مجموعة الخضار ( الغنية بالكبريت ) :
كل هذا إضافة إلى مجموعة الخضار الغنية بالكبريت و هي الملفوف الزهرة ، الفجل ، الرشاد ، و البصل الغني بمعدن المغنيزيوم .

ويحقق مجموع ما ذكر التوازن الكامل في الغذاء إذ يأخذ الجسم ما يحتاج إليه من معادن أساسية ...

* حبة البركة :
يمكن أن تلعب حبة البركة دورا في الترميم و زيادة الوزن و تساعد على الوقاية من الأمراض التحسسية ، خاصة الغذائية منها .. إضافة إلى غناها بمواد تساعد على الترميم ، و بالتالي تساعد على ارتفاع الوزن . إذ أن نقص الوزن عن الحد المتوسط يشكل سببا لترقق العظام .

* ممارسة الرياضة :
ولا ننسى بأن قلة ممارسة الرياضة إلى ما دون ثلاث مرات في الأسبوع يؤدي بالضرورة إلى ترقق العظم

كذلك الإسراف في تعاطي الكحول و التدخين ، إذ أنهما يخفضان من مقدار امتصاص الجسم للكلس ، كما أنه مرتبط بحدوث انخفاض في مستويات الاستروجين .

ومن الجدير بالذكر ، أن هناك دراسات حديثة نشرت في مجلة كاليفورنيا عن باحثين:
Calcf Tisse Int 2001 ;69;189-192 Khosla S ,Melton LJ , Riggs BL حول دور الاستروجينات في معالجة ترقق العظام عند الرجال .
تتميز الهرمونات ذات المنشأ النباتي الطبيعي بخلوها من الأعراض الجانبية كما أنه ليس لها أي تداخل دوائي وقد أثبتت الدراسات الحديثة فعاليتها في الوقاية و العلاج من ترقق العظم حتى عند الرجال ، و ينصح في مثل هذه الحالات باللجوء إلى الوقاية النباتية في عمر مبكر مع ضرورة الاستمرار في العلاج .

* الاعشاب :
و إضافة إلى نبتة الميرمية فهناك سلسلة من النباتات التي لها تأثير شبيه بالاستروجين كنبات الصويا و الحلبة و العرقسوس و اكليل الجبل .

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-10-2005, 05:49 AM
::::أم راكان:::: ::::أم راكان:::: غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 190
ترقّق العظام Osteoporosis

ترقق العظام هو خسارة تدريجية للكتلة العظمية وقوة العظام تتصف بتزايد خطر الانكسار، خصوصاً في الورك أو الذراع، وبأوجاع في الورك والظهر، ونقصان الوزن، وتقوّس العمود الفقري. احتمال التعرّض لترقق العظام يتزايد مع التقدم في السن؛ وهو يصيب في الغالب النساء في مرحلة سن اليأس. يعتقد أن نقص الكالسيوم هو السبب الأساسي لترقق العظم، ونقص الإستروجين هو العامل المساعد الأهم عند النساء ما بعد مرحلة سن اليأس. ويُشار غالباً إلى أسباب أخرى تشمل نقصاً منذ فترة طويلة في المعدلات الغذائية الملائمة للكالسيوم والبروتين، وعجزاً في القدرة على امتصاص كميات كافية من الكالسيوم من خلال الأمعاء، وخللاً في توازن الكالسيوم والفوسفور، واستخدام عقاقير تحتوي على الكورتيزون، وقلة التمارين الرياضية، واعتلالاً طويل الأمد كالإدمان أو السرطان. والتوصية الأكثر شيوعاً وتعميماً هي بتناول غذاء فيه نسب عالية من البروتين والكالسيوم والفيتامين د. ولكن، مهما تكون كمية الكالسيوم المستهلكة، فإن السبب الأساسي لترقق العظام هو تناول أطعمة غنية جداً بالبروتين. يقول جون ماكدوغال في كتابه "خطة ماكدوغال"، عندما يستهلك الفرد 75 غراماً من البروتين في اليوم، حتى لو ترافق ذلك مع أخذ 1400 ملغ من الكالسيوم، فإن الكالسيوم الذي يضيع في البول هو أكثر بكثير مما يمتصه الجسم من هذا الغذاء. أي بكلام آخر، زيادة استهلاك البروتين تعني زيادة في خسارة الكالسيوم. هذا العجز يجب تعويضه من مخزون الكالسيوم في الجسم؛ أي من العظم والأسنان. والنتيجة تكون ترقق العظم. وأنا أعتقد أن الإكثار من البروتينات كاللحوم التي تحتوي على معدل مرتفع من النتروجين. والفوسفور والكبريت (جميعها عناصر تحدث الحمضية) يجعل سوائل البدن حمضية. يستخدم الجسم الكالسيوم (عنصر يحدث القلوية) من العظام ليساعد على إحداث حالة قلوية في سوائل الجسم والخلايا العصبية. لذلك فإن أية حالة حمضية طويلة في سوائل البدن تستمر لفترة طويلة تؤدي في النهاية إلى ترقق العظام. وهكذا فان اتباع حمية متوازنة فيما يختص الغذاء الذي يحدث الحمضية والذي يحدث القلوية والذي لا يحتوي على معدل مرتفع من البروتين، هي وسيلة الوقاية الأفضل لتجنب ترقق العظم.

د.يوسف البدر

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26-10-2005, 05:54 AM
::::أم راكان:::: ::::أم راكان:::: غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 190
الإكثار من الحركة يحد من الإصابة بهشاشة العظام

تقوم العظام بدعم الجسم وإكسابه هيئة وشكلا كما تمكننا من تحريك الأطراف عبر توفير ربط العضلات المحركة والرافعة ولذلك يجب أن تكون العظام قوية ولا تنكسر تحت الضغط أو الإجهاد العادي أو الإصابة الخفيفة. إلا أنه هناك حالات طبية معينة تصبح فيه العظام ضعيفة وعرضة للكسور من أهمها ما يعرف بداء وهن العظام ، هشاشة العظام ، ترقق العظام، تخلخل العظام ، ضعف العظام ، وكلها مسميات لمرض أصبح أكثر شيوعاً خصوصاً عند كبار السن من الجنسين وأصبح من آفات هذا العصر.


تتكون العظام من ألياف كولاجين (مادة بروتينية) معبأة بمواد معدنية أهمها الكالسيوم وبهذا تكون شبيهة بالأسمنت المقوى، وللعظام قشرة خارجية أو (لحاء) سميك وقوي وبداخلها شبكة من (حواجز) العظم وتعطي هذه التركيبة قوة فائقة للعظم مقارنة بوزنها مما يجهلها تتحمل المقاومة بدون أن تتعرض للكسر أو التلف كما أنها كائن حي ينمو ويكبر مع الجسم ويتجدد.


وهن العظام


كلما تقدمنا في السن أصبحت عظامنا رقيقة وخفيفة وأكثر عرضة للكسور من جراء إصابات طفيفة ،والأماكن الأكثر عرضة للكسور هي الرسغ ومفصل الورك وفقرات العمود الفقري وينقص طول كبار السن من النساء والرجال من جراء ضغط فقرات العمود الفقري حيث وتتشوه وتنحني ظهورهم.


العوامل المؤدية لوهن العظام :


1ـ حالات ما بعد انقطاع الطمث عند النساء: كلنا نفقد شيئاً من كتلة عظامنا مع تقدم العمر إلا أن الأمر أكثر وضوحاً عند النساء في فترة ما بعد انقطاع الطمث بسبب تغير هرموني ، ولهذا فالنساء أكثر عرضة لوهن العظام والكسور الناتجة عنه ذلك عند تقدم السن أكثر من الرجال ، وأكثر النساء عرضة لهذا الوباء هن الآتي ينقطع طمثهن قبل بلوغ سن 45 عام، وعلى وجه الخصوص إذا كان الانقطاع ناتجاً عن إزالة المبيض عن طريق الجراحة.


2ـ قلة الحركة:


تعتبر التمارين الرياضية ضرورية للغاية وذلك للمحافظة على قوة الهيكل العظمي أثناء فترة التكوين ومن ثم طول العمر ، إن الأمراض التي تضطرنا للبقاء في السرير فترات طويلة مثل النوبات الدماغية حوادث الطرق الجسمية ، أمراض الروماتزم.. إلخ تؤدي إلى فقدان الكالسيوم من العظام مما يجعل الهيكل العظمي ضيفاً وواهناً مما يسبب زيادة مخاطر الكسور، فالرياضة اليومية تقوي العظم وتساعد على المرونة كما أنها عامل مساعد مهم للعقل السليم (العقل السليم في الجسم السليم ) أعلم إنك لا تحتاج أن رياضياً منافساً لتحمي جهازك الحركي والهيكل العظمي ، بل إن رياضة يومية بالمنزل قد تكون كافية.


3ـ الحمية الغذائية: يعتبر تناول كمية كافية من الكالسيوم باستمرار طول العمر أمر مهم لضمان المحافظة على الكمية القصوى من العظام وقوتها في فترة الشباب والنضوج وبها تتقلص مخاطر التعرض للكسور مع تقدم السن.


4ـ العقاقير: بعض الأدوية ، إذا استعملت لفترات طويلة مثل الكورتيزون ، والكورتيكو ستيرون وبعض علاجات أمراض شائعة مثل الغدة الدرقية ، الربو ، والروماتيزم ومثل هذه الأدوية إذا كانت الحاجة إليها ماسة تستعمل بأقل جرعة لأقل فترة ممكنة بواسطة وتحت إشراف طبيب معالج.


5ـ ضعف البنية وفقدان الوزن عند كبار السن: بهذا تقل كمية الشحوم بالجسم لدرجة تؤدي إلى تكوين كميات قليلة للهرمونات الجنسية الأنثوية التي تحتاجها المرأة بعد انقطاع الطمث حتى تساعد على حماية الهيكل العظمي ولا يجب أن يفهم من هذا بأنها دعوة للإفراط وزيادة الأكل إنما المقصود منه عدم المبالغة في الحمية الغذائية.


6ـ عادات سيئة: هناك مخاطر الإصابة بوهن العظام في خريف العمر نتيجة التدخين وشرب الخمور فهي تخفض مستوى الأستروجين كما أنها تقل من إمتصاص الكالسيوم.


7ـ تاريخ مرضي في العائلة يشير إلى إصابة أفراد من العائلة بهشاشة العظام.


إلا أن أهم نصيحة طبية هي.. عليك بالتغذية السليمة الغنية بالكالسيوم ، وممارسة الرياضة منذ الصغر ولا يعني هذا أن لا تبدأ الآن إذا كنت في منتصف العمر أو الشيخوخة ويمكن إدراك الأمر وتقليل الخسارة وحماية جهازك الحركي كما يجب الإقلاع عن التدخين فمخاطره كثيرة للغاية أقلها وهن العظام.


الآثار السلبية: قد ينتج عن وهن العظام كسور خاصة في عظم الورك والرسغ تهشم فقرات العمود الفقري نتيجة إصابات بسيطة كما يؤدي وهن العظام إلى انحناء في العمود الفقري (حدبه دواغر) مما يتسبب في بعض الأحيان إلى سوء الهضم ناتج عن التدفق الإرتجاعي لحمض المعدة، كما يتسبب في بعض الأحيان في مشاكل تتعلق بالسيطرة على المثانة والأمعاء حيث لا يتوفر المكان الكافي لمحتويات البطن.


تشخيص المرض


يمكن تشخيصه بواسطة صور الأشعة العادية (السينية ) في الحالات الممكنة كما يمكننا تشخصيه بدقة فائقة بأجهزة منظورة لدراسة الكثافة العظمية وهي لا تعرض المريض لأي أشعة ضاره ،ويمكن المتابعة بواسطتها لاحقاً كما يمكن أخذ عينة صغيرة من طرف عظم الحوض في بعض الحالات النادرة وتفحص بواسطة المجهر هذا بصدد الفحص المختبري لمكونات العظم.


الوقاية


عندما تصبح العظام هشة ورقيقة وعرضة للكسور فإنه لا يصبح في ذلك الوقت خيار غير علاج الكسور وبهذا تصبح الوقاية من منع حدوث المزيد من الضعف والوهن بالهيكل العظمي ومن الضروري منع حدوث الوهن في المقام الأول، كما أنه من الهام والضروري للغاية توفير السبل للتطور والنماء الكامل للعظم أثناء فترة النمو ويتيسر بلوغ هذا الهدف عن طريق التمارين الرياضية إضافة لحمية غذائية تحتوي على كمية كافية من الكالسيوم كما ينبغي أيضاً التأكيد على ضرورة تقليل فقدان العظم في منتصف العمر حتى الشيخوخة.


ومن أهم الارشادات التي تحد من الاصابة بهشاشة العظام:


الاكثار من الحركة وممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم.


الاقلاع عن التدخين نهائيا


عدم تناول أي دواء الا بعد استشارة الطبيب.


تناول الغذاء الصحي المتنوع كالخضار والفواكه والحبوب ومشتقات الحليب من أجل تزويد الجسم باحتياجاته الاساسية من العناصر المعدنية والفيتامينات الضرورية للمحافظة على صحة وسلامة العظام.


اجراء الفحص الدوري وقياس كثافة العظم لدى الطبيب المختص ، وتناول العلاج وفقا لارشادات الطبيب.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28-10-2005, 09:49 AM
الصورة الرمزية هند
هند هند غير متواجد حالياً
 عضو vip
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 29,801

جزاك الله خير يا أم راكان



لك تقديري
السؤدد

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 30-10-2005, 06:41 AM
سعد الصميل سعد الصميل غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: May 2004
الدولة: Kuwait
المشاركات: 6,458

الأخت الرائعه أم راكان
كل الشكر على المجهود الطيب
الله يعطيك العافيه

__________________
ستقرأ هنا همهمات من الواقع . . . ستبدأ بالقراءه . . . ولن تنتهي .
>>>> اضغط هنا واستمتع بـ .. همــهـمــات .. سعد ! <<<<
مدونه اجتماعيه ساخره

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:20 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com