اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات العـلمية والتقنية > :: الـمنتدى العـلــمي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-10-2005, 07:27 PM
::::أم راكان:::: ::::أم راكان:::: غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 190
السكر حقائق , أضرار وبدائل

السكر وكلنا يعلم ما هو ، سواء كان أبيضاً أو بنياً، فهو لا يحتوي على أي قيمة غذائية، وفي ما يأتي بعض بدائل السكر المفيدة :

العسل :

إن العسل غير المكرر يطلق السكر في الدورة الدموية ببطء أكثر من السكر العادي، وقد يحتوي أيضاً على كميات صغيرة من الفيتامينات والمعادن.



دبس الخرّوب :

إنه بديل جيد للسكر في الكيك والبسكويت، وهو مصدر جيد للفيتامينات B1 و B2 و B3 والحديد والكالسيوم والبوتاسيوم.



شراب القيقب المركز :

إنه عموماً أقل حلاوة وأكثر غنى بالمعادن من السكر العادي، إبحث عن منتج صافي 100 بالمئة لأن العديد من المنتجات التجارية تتألف من الماء والسكر ونكهة شراب القيقب المركز.



بوريه أو مركز الفاكهة :

هذه المنتجات المرتكزة غالباً على الأناناس والأجاص والعنب والفاكهة الأخرى، تحتوي على بعض المواد الغذائية الطبيعية، مما يجعلها إضافة ممتازة للبسكويت أو الكيك، يمكنك إعدادها بنفسك بخلط الفاكهة الطازجة المفرومة مع القليل من غصير الفاكهة.



التمور والزبيب والفاكهة المجففة الأخرى :

يمكن إضافتها إلى الكيك والبسكويت والأطعمة الأخرى للحصول على طعم حلاوة طبيعي.



الفاكهة الطازجة :

تعتبر الفاكهة المحلي الطبيعي المثالي لحبوب الفطور أو اللبن الطبيعي.



شراب الملت :

يصنع شراب الملت من الشعير أو الأرز ويحتوي على بعض المواد المغذية الموجودة في الحبوب الأصلية، ومنها الفيتامينات K و B و A و C والكالسيوم المعدني.



عرق السوس :

إنه يمنح طعم الحلاوة إلى شاي الأعشاب.



ستيفيا :

إنها مادة مُحلية مستخرجة من نبتة من أمريكا الجنوبية يمكن استخدامها في الطهي أو الشراب.

منقول

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-10-2005, 08:36 PM
سعد الصميل سعد الصميل غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: May 2004
الدولة: Kuwait
المشاركات: 6,458

كل الشكر أم راكان على الموضوع الرائع
وتوضيح بدائل السكر
أنا شخصيا أعتبر أفضلها
طعما وصحة هو العسل
الله يعطيك العافيه

__________________
ستقرأ هنا همهمات من الواقع . . . ستبدأ بالقراءه . . . ولن تنتهي .
>>>> اضغط هنا واستمتع بـ .. همــهـمــات .. سعد ! <<<<
مدونه اجتماعيه ساخره

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-10-2005, 10:27 PM
::::أم راكان:::: ::::أم راكان:::: غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 190
بدائل السكر الصناعية تثير زوبعة طبية وأخلاقية


لها تأثيراتها الضارة تفوق ما كان متصورا وأنواع منها تسبب الأورام الليمفاوية واللوكيميا
ازدادت حدة النقاش بين الأوساط العلمية في الولايات المتحدة من جهة، وبين منتجي المحلّيات الصناعية على أنواعها، ووصل الأمر بداية هذا الشهر إلى ذروته بعد ظهور دراسة صدرت أواخر الشهر الماضي، تثبت لأول مرة احد أهم الشكوك القوية حول ارتباط تناول المحليات الصناعية بنشوء مرض السرطان.
وقد اثبت باحثون في مركز «رامازيني» لبحوث السرطان بإيطاليا، أن المادة المحلّية الصناعية «أسبرتام»، سببت ظهور أورام ليمفاوية واللوكيميا في حيوانات التجارب، والأهم أن ذلك يحصل عند تناول كميات يقال إنها أمنة للإنسان. ونشر البحث في المجلة الأوروبية للسرطان في عددها الأخير، الأمر الذي أجبر سلطات مراقبة سلامة الأغذية الأوروبية على التحقيق في هذه النتائج الخطيرة بصفة «عالية الأهمية» على حد وصفها، باعتبار التعارض الواضح بين هذه النتائج والمعلومات السائد السابقة حول سلامتها.

وبالرغم من أن أكثر من 6000 منتج غذائي ما بين مشروب ومأكول تحتوي على الأسبرتام وغيرها من المحليات الصناعية، فإنها تصف الأسبرتام بأن له تاريخاً مثيراً للجدل. وأكدت في تقريرها المبدئي أنه حتى إتمام المراجعة العلمية لكل ما ظهر من أبحاث حولها، فإنها لا تعطي أي نصيحة للمستهلكين حوله، أي لا تطمئن الناس من جهة، ولا تمنعهم من استخدامه من جهة اخرى.

والحقيقة أن أبحاث مركز «رامازيني» أثارت موجة من النقاش دفع العديد من الأطباء الى كشف الأوراق والسجلات القديمة يوم سمحت وكالة الغذاء والدواء الأميركية بتناوله وإنتاجه عام 1982، بعد امتناع شديد من لجانها العلمية لمدة تسع سنوات عن ذلك. وتظل إلى اليوم العديد من الدراسات الصادرة منها، ما يؤكد ضرر أنواع منها، ومنها ما ينفي ذلك. والقصة الخاصة بأسبرتام تذكرنا بالقصة القديمة للسكرين والقصص الحديثة لسبلندا. وتشير وثائق البرلمان الأوروبي أنه طلب من اللجان العلمية في وقت سابق هذا العام مراجعة الأسبرتام والتأثيرات الأخرى له على الدماغ، خاصة لدى الأطفال.

محلّيات صناعية

* يواجه أهل الطب وشركات إنتاج الغذاء مشاكل هذا العام بسبب المحلّيات الصناعية، فمن جهة يكثر الحديث الطبي وتتوالى الدراسات حول أضرار تناولها، خصوصا النوعين الأهم اليوم، وهما السكرلوز أو السبلندا، وأسبرتام أو بشقيها الكاندريل والنيتراسويت، التي لم تنقطع حتى أسابيع مضت لدرجة أن الاتحاد الأوروبي يراجع الأمر. ومن جهة أخرى، تواجه الشركات المنتجة لها وبخاصة الشركة الأم المنتجة لسبلندا في بريطانيا، طلبات متزايدة تفوق قدرتها الإنتاجية برغم رصدها عشرات الملايين من الدولارات العام الماضي لمزارع السكر في أنحاء مختلفة من آسيا وغيرها، فلقد تحولت جميع شركات المشروبات الغازية وغيرها من المنتجات الغذائية إلى السبلندا مع حلول هذا العام.

تمثل المحلّيات الصناعية أزمة قانونية وطبية متكررة لم تنقطع منذ الحرب العالمية الثانية وحتى اليوم في الولايات المتحدة وكندا ودول الاتحاد الأوروبي، والأسباب الكأمنة وراء أكوام الأزمات المتعاقبة لكل نوع جديد، ينتج منها ويطرح في الأسواق هو أساس النظر إلى المنتجات الغذائية والأطعمة والقوانين المنظمة لتناولها وإنتاجها، فالقوانين المنظمة للدواء أشد صرامة. ومع ذلك تفوت عليها الكثير من الملاحظات الطبية، التي يتم استدراكها لاحقاً كما حصل ويحصل وسيحصل مستقبلاً مع العديد من الأدوية. أما الغذاء والإضافات الغذائية، فقوانينها مطاطة وتتجاذبها أطراف شتى، منها ما هو مؤثر بقوة، ومنها ما هو أضعف لا يسمع له إلا في وقت متأخر.

بدائل السكر الذي فرض المحلّيات الصناعية أمران، هما مرض السكري ومرض السمنة، ثم دخلت أمور أخرى كالموضة ونمط الحياة الصحي وغيرها في الدعاية لاستخدام المحلّيات الصناعية بدل الطبيعية. من هنا وجد أهل الاقتصاد منافذ عدة للترويج للمنتجات الغذائية بدرجة أكبر عبر إهمال الناس لأمر السكريات فيها لتناول المزيد من الطعام، والنتيجة ما نحن عليه اليوم من زيادة مطردة في نسبة السمنة، برغم تناول المحلّيات الصناعية والزيادة الملاحظة لأنواع عدة من السرطان، خاصة سرطان الدماغ على الأقل، كما يشير الباحثون في الولايات المتحدة، الذين يربطون زيادة نسبته بكلام صريح بزيادة تناول أنواع من المحلّيات الصناعية.

المشكلة ليست في منتجي الغذاء، بل في تراخي الشروط والدراسات الواجب إجرائها قبل اجازة أي منتج غذائي معين، فحينما تقول الشركة المنتجة للسكرلوز إنها قامت بإجراء أكثر من مائة دراسة حوله، نجد أن ستة من هذه تمت على الإنسان، اثنتان منها تمتا قبل السماح به شملت 36 شخصاً، نصفهم فقط تناول السبلندا، وأطول الدراسات الست لم تتجاوز ستة أشهر!، فهل هي مدة كافية لمعرفة الآثار المستقبلية للاستعمال الدائم يومياً لسنوات؟، ولم تتم الدراسة على الأطفال أو على النساء الحوامل!. ورغم حديث الشركات المنتجة فإن التأثير الضار لا يحصل إلا بعد تناول 14 علبة من مشروب الدايت diet الغازي، فمن ذا الذي يتحدث عنه؟ وهل تحصل الاضرار للناس الذين يتناولونه فقط في هذه المشروبات أم أن الأمر قد توسع إلى كل كوب قهوة أو شاي يتناولونه أثناء النهار يومياً ولسنوات أيضاً، وتوسع ليشمل ما يدعى بحلويات الدايت كالشوكولاته والآيس كريم والمعجنات والكعك والتورتات.. وهلم جرا؟.

الدراسات التي تصدر لم تأت من فراغ، بل هي تمت حقيقة ولا يعيبها أنها دراسات على الحيوان، وهو ما يعيب الدراسات التي تتحدث عن الفوائد، إذْ هناك فرق للمتأمل من المتخصصين في الطب ومن ليسوا كذلك، لأن الأمر هنا يخضع للمنطق العقلي السليم فحسب، فحينما تشير جملة من الدراسات عبر أكثر من نصف قرن من الزمان كلها تشير إلى الضرر، لا يأتي حينها التساؤل: لكن هذا لم يثبت في الإنسان، فمن الناس يرضى أن يكون حقل تجارب في أمر ثبت ضرره على الحيوان، وحينها يكون الحذر هو الأسلم، وتكون الدراسات التي تشير إلى ربط الأمرين معاً ذات قيمة معتبرة، خصوصاً أننا نتحدث عن أمر هو من أنواع الترف وليس غذاء لا غنى لنا عنه، ستتأثر صحتنا بدرجة كبيرة لو تركنا تناوله، ويكون البحث عن أهمية وضرورة تناول الطعم الحلو أساساً في غذائنا.

أسباب الاستعمال

* المحلّيات أو السكر الصناعي هي مجموعة كبيرة من المواد الكيميائية الصناعية، تعد إضافات غذائية تعطي تأثيراً مشابهاً لطعم السكر الطبيعي على وجه التقريب، لكنها أقل محتوى من الطاقة بكثير. أهم أنواعها ما يصنف أنه «محلّيات عالية الدرجة من القوة»، وتهيأ بطريقة صناعية، خاصة قبل استخدامها كي تعطي طعماً مقارباً لطعم السكر الطبيعي، أو «السكروز» كما يسمى علمياً.

يستخدم الناس أنواعاً مختلفة من المحلّيات الصناعية لعدة أسباب أهمها:

ـ تخفيف الوزن، فيختار بعض الناس الامتناع عن تناول السكر لتقليل محتوى الطعام من الطاقة بما يمكنهم من أكل أمور أخرى، فلو كان يشرب مثلا من الشاي عشرة أكواب في اليوم، ويستخدم في تحليتها أربع ملاعق طعام من السكر، فإنه يقطع حوالي 200 كالوري (سعرة حرارية)، أي ما يوازي تناول ثمرتين من الموز أو شريحتين من خبز التوست. أو يتناول المشروبات الغازية للحمية أو ما يسمى «كولا دايت» مثلاً بدلاً من الكولا بالسكر الطبيعي، مع ملاحظة أن الباحثين اليوم لا ينظرون إلى الأمر كذلك، فأبحاث كثيرة منها ما صدر عن مركز علوم الصحة بجامعة تكساس في سانت أنطونيو، أثبتت عكس المتوقع، فمن يتناولون دايت كولا مثلاً، يزيد وزنهم أكثر ممن يتناولون كولا عادية، لأسباب يطول شرحها، وهو أمر ملاحظ في مجتمعاتنا ويشكو منه العديد ممن يشربون الدايت.

ـ التقليل من فرصة تكون تسوس الأسنان، وهو ما يتحقق بتناول المحلّيات الطبيعية كالسوربيتول.

ـ مرضى السكري: نظراً للصعوبات التي يواجهونها في الحفاظ على نسبة سكر الدم ضمن المعدل الطبيعي، فيستطيعون الاستمتاع بشرب وأكل العديد من أصناف الأغذية التي تمت تحليتها بالمحلّيات الصناعية من دون تأثر نسبة سكر الدم. وهذا الأمر الأخير هو أكثر دواعي تناول المحلّيات الصناعية موافقة للمنطق السليم في التفكير والتصرف.

تتوفر أربعة أنواع من المحلّيات الصناعية هي الأشهر والأوسع انتشاراً وانتاجا من قبل شركات المنتجات الغذائية واستخداماً من قبل الناس، وهي «سايكلامات» و«سكرين» و«أسبرتام أو كاندريل» و«سكرالوز أو سبلندا». ويلاحظ هذا أحدنا في العبوات الورقية المتوفرة في المطاعم وغيرها، فعبوات السكر الصناعي الزرقاء هي أسبرتام أو «كاندريل»، والصفراء هي سكرالوز أو «سبلندا»، والوردية هي السكرين أو «سويتن لوو» أهمهما اليوم هما الأخيران.

السبلندا أكثر حلاوة من السكر بـ 600 مرة

* السبلندا أو السكرالوز تم انتاجه في عام 1976 من قِبل الباحثين بجامعة لندن من السكر العادي بعملية صناعية تستخدم الكلور بإضافة ثلاثة عناصر منه إلى مركب السكر العادي المكون من مركبي الغلوكوز والفركتوز، وهو أكثر حلاوة من السكر بستمائة مرة وله ضعف حلاوة السكرين، وأربعة أضعاف حلاوة الكاندريل أو الاسبرتام، ويمتاز أيضاً عن الكاندريل بأنه أثبت نفسه في درجات الحرارة العالية ودرجات الحموضة المختلفة، لذا يستخدم في الحلويات المخبوزة، التي تحتاج أن تبقى مدة طويلة في الحفظ. تمت إجازة استخدام البشر له لأول مرة في كندا عام 1991، والولايات المتحدة عام 1998، ثم دول الاتحاد الأوروبي عام 2004. وينتج السبلندا بخلط السكرالوز مع مادة تسمى «مالتودكستران»، كي تكسبها ثباتاً في درجات الحرارة العالية، وكتلة في الطعم، وحجماً ثابتاً في الذوبان، وذلك كله حين تكوين مزيج منها وهو أمر صناعي يجعل الطعم بالمحصلة أقرب ما يكون للسكر، وهيهات فهو لم يتم بعد ولا يحتاج التمييز إلى ذواقة، بل أي منا يلاحظ الفرق. بحلول هذا العام لم تبق شركة من شركات المشروبات الغازية إلا وتحولت إلى السبلندا في مشروبات الدايت لها، ويعد اليوم الأوسع انتشاراً والأكثر استخداماً بين المحلّيات الصناعية قاطبة.

كان إلى وقت قريب، يعتقد أن السبلندا لا يتم امتصاصه بكثرة من الأمعاء، وما يمتص منه يتم إخراجه من الجسم كاملاً وبسهولة. بيد أن الأمر أعقد من ذلك، فوجود الكلور في مركبه الأساس كما في مركبات المبيدات الحشرية مثل «دي دي تي»، يتم تخزينها في أنسجة الشحم بالجسم، وهو غير الكلور الذي في ملح الطعام مثلاً، والذي يتعامل معه الجسم بآليات مختلفة تماماً لإخراجه، أضف إلى هذا ما أكدته وكالة الغذاء والدواء الأميركية من أن 27% من السبلندا، يتم امتصاصه في الأمعاء، مما يثير اليوم الكثير من التساؤلات حول أمان استخدامه.

أسبرتام وأضراره على الدماغ

* أسبرتام أو «كاندريل» أو «نيتراسويت» تم اكتشافه عام 1965 من قِبل أحد الباحثين أثناء التجارب على بعض أدوية قرحة المعدة، وهو عبارة عن بروتين بالأصل وليس سكريات، يعتبر أحلى 160 مرة من السكر العادي. ونظراً لتكونه من بروتينات، يتم هضمه ويتفاعل مع المركبات الأخرى في المنتجات الغذائية، ولا يتحمل الحرارة العالية فلا يصلح كإضافة إلى المخبوز منها. ومن حين اكتشافه واجه صعوبات جمة في أخذ الإذن بتناوله وإنتاجه من قِبل وكالة الغذاء والدواء الأميركية، نظراً لأن الدراسات الأولية وجدت أنه يزيد من نسبة سرطان الدماغ، حتى تم السماح به بعد تغيير إداري في الإدارة المذكورة عام 1981، بناء على دراسة وحيدة من اليابان لا تربط بين السرطان وبينه، وهي ما قيل حينها إنها لم تتوفر للجنة في الإدارة المذكورة قبل هذا العام. وحتى هذا العام، يشير عدد من الدراسات في الولايات المتحدة، إلى أن الارتفاع في نسبة الإصابة في سرطان الدماغ مرتبطة بشكل مباشر مع بدء السماح بإنتاج وتناول الأسبرتام، وتأثر قدرات الدماغ الأخرى ودراسات أخرى لم تجد بينهما علاقة.

والملاحظ من تركيب الأسبرتام هو احتواؤه على ثلاث مواد مؤثرة بشكل ضار على الدماغ والقدرات العقلية مثل الميثانول بنسبة 10% وبهيئة تخالف ما هو موجود في المنتجات الطبيعية، إذْ أن الميثانول مادة سمية يكفي تناول ملعقتي شاي منه لحصول التسمم. وفي المنتجات الطبيعية من الخضار مثلاً كالطماطم، يوجد الميثانول ومعه المضاد له أي الإيثانول والبكتين، وهو ما لا يتحقق في الأسبرتام، إضافة إلى احتوائه على مادتين بروتينيتين، هما فينايل أنلين وحمض الأسبرتام، وتوجدان في المنتجات الطبيعية، لكن بهيئة مرتبطة بمركبات أخرى.

من هنا فالقول بأن مركبات الأسبرتام توجد في غيره من المنتجات الطبيعية، غير دقيق علمياً، وهو كمن يقول غاز أول أكسيد الكربون السام هو غير ضار لأنه مركب من أوكسجين وكربون!. وآخر الدراسات ما صدر الشهر الماضي في أوروبا ما دفع الاتحاد الأوروبي لمراجعة الأمر، ولم تصدر توصيات حتى لحظة كتابة هذا الموضوع بعد.

السكرين أحلى من السكر 300 مرة

* قام باكتشاف السكرين الباحثون من جامعة «جون هوبكنز» بالولايات المتحدة قديماً جداً، أي في عام 1879، وهو أحلى 300 مرة من السكر العادي، لكن يعيبه طعم المرارة والمعادن في الفم، لذا يخلط أحياناً بغيره من المحلّيات الصناعية كأسبرتام أو سايكلاميت، وهو مركب ثابت في درجات الحرارة العالية وفي وجود الأحماض، ولا يتفاعل مع المركبات الأخرى في المنتجات الغذائية المختلفة، ويحتاج إلى إضافة الصوديوم له كي يسهل ذوبانه في الماء.

وتعد الستينات والسبعينات من القرن الماضي، هي العصر الذهبي للسكرين، خاصة لدى مرضى السكر مع ظهور أول نوع من كولا دايت عام 1963 في الولايات المتحدة. ومر تاريخ السكرين في الولايات المتحدة بسلسلة من الأحداث تلقي ظلالاً من الشك حول شفافية التعامل مع المنتجات الصناعية والبحوث الطبية حولها، فلقد تمت إجازة تناوله وتصنيعه منذ الحرب العالمية الأولى وظهرت شكوك من الناس حوله أثناء الحرب العالمية الثانية بدرجة دفعت الرئيس الأميركي روزفلت إلى القول: «من يعتقد أن السكرين ضار فهو أحمق»، ثم في الستينات والسبعينات تعالت الأصوات حوله، خاصة التي تذكر العديد من مضار تناوله. وصدرت دراسة تؤكد إصابة الفئران بسرطان المثانة نتيجة تناوله، فألغت كندا السماح بتناوله وإنتاجه، وألزمت إدارة الغذاء والدواء الأميركية الشركات المنتجة له، أن تضع فقط على عبوات السكرين عبارة تحذر من تناوله نظراً لعدم وجود بديل متوفر واستجابة لضغوطات ورغبة مرضى السكري باستمرار تناوله، وهو ما أقره الكونغرس. وظل الأمر يتجاذبه دور من الرد ودور من الأخذ ثم فجأة في عام 1991 سحبت إدارة الغذاء والدواء إلزامها للشركات المنتجة وضع عبارة تحذيرية على عبوات السكرين وأقر الكونغرس هذا عام 2000.

السايكلمات أضعف المحليات الصناعية

* اكتشفه مصادفة أحد الطلبة من جامعة «الينويز» في عام 1937، وهو في الأساس حمض يضاف له الصوديوم أو الكالسيوم لتكوين مركب خالي الطعم. استخدم في الخمسينات كإضافة لبعض الأدوية للتغلب على مرارة طعمها، ثم في عام 1958 كمحل صناعي.

السايكلمات أحلى 50 مرة من السكر، فهو الأضعف بين المحلّيات الصناعية، واستخدامه اليوم في الدول التي لا تزال تسمح باستخدامه، هو خلطه مع السكرين لتخفيف مرارة طعمه كما في كندا، إذْ أن «سويتن لوو» في كندا يختلف عما هو في الولايات المتحدة لوجود السايكلمات فيه، الذي لا تسمح الولايات المتحدة باستخدامه منذ 1970 بالنظر في الدراسات التي أشارت إلى تأثيره في نشوء السرطان، ومنذ ذلك الحين والشركة المصنعة له تحاول كسر الحظر من دون جدوى، مع أنه مسموح به في أكثر من 55 دولة في العالم منها كندا.

الشرق الاوسط

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 25-10-2005, 10:39 PM
::::أم راكان:::: ::::أم راكان:::: غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 190
بدائل السكر·· هل هي مأمونة؟

لعلك تعجب حين تعلم أن الإنسان الأميركي يأكل يومياً ما يعادل عشرين ملعقة صغيرة من السكر يومياً، وربما لا يختلف ذلك عمَّا يتناوله الناس في بلادنا العربية·

ورغم أن الناس لا يلتهمون السكر التهاماً، إلا أن الكثير منه يدخل أجوافنا عن طريق المشروبات والحلويات والشوكولاته والآيس كريم وغيرها·

ولا شك أن لتناول السكر دوراً كبيراً في زيادة الوزن، كما أن على مرضى السكر تجنب تناول السكر، ومن هنا كانت الحاجة ماسة لإيجاد بديل عن السكر يستخدم في تحلية المشروبات أوالمأكولات·



وحسب تقرير المؤسسة العالمية لمعلومات الأغذية >IFIC< فإن بدائل السكر تعطي كمية قليلة جداً من السعرات الحرارية، وهي مأمونة الجانب·

وحسب أحدث الإحصاءات فإن 144 مليون أميركي يتناولون المنتجات الغذائية الفقيرة بالسعرات الحرارية >من مشروبات ومأكولات<، أو يستخدم بدائل السكر في الطعام والشراب، ورغم أن >السكارين< موجود معنا لسنين طوال وبالرغم من أنه شائع الاستعمال، إلا أن الشكوك مازالت تحوم حوله، فيما إذا كان يمكن أن يسبب السرطان عند الإنسان أم لا، ومازال يحمل على علبته تحذيرات بهذا الشأن·

وقد اعترفت هيئة الأدوية والأغذية والأميركية >FDA< بخمسة من بدائل السكر وهي: 1 ـ >السكارين< saccharint

2 ـ >الأسبارتام< aspartame

3 ـ >سوكرالوز< sucralose

4 ـ >اسيسلفام< acesulfame

5 ـ >تاغاتوز< d-tagatose

>السكارين<

ويعتبر الجد الأكبر لبدائل السكر، فـ>السكارين< الذي اكتشف العام 1879م يتمتع بقوة تحلية تعدل 300 ضعف قوة تحلية السكر، وقد استعمل في أثناء الحرب العالمية الأولى والثانية، وذلك لتغطية النقص في كميات السكر المتوافرة للناس، وفي أوائل السبعينيات من القرن العشرين، كانت هيئة الأدوية والأغذية الأميركية على وشك منع استعمال >السكارين<، وذلك بناء على تقارير دراسة >كندية< أظهرت أن >السكارين< يسبب سرطان المثانة عند الفئران·

ولكن صرخات الناس آنذاك المطالبة بعدم منعه استطاعت أن تحفظ >السكارين< على رفوف المحلات، فلم يكن هناك بديل آخر لـ>السكارين< في تلك الأيام، فوافقت هيئة الأدوية والأغذية الأميركية على وضع تحذير على علب >السكارين< يقول: >إن استعمال هذا المنتج يمكن أن يشكل خطراً على صحتك، وهذا المنتج يحتوي على >السكارين< الذي يمكن أن يسبب السرطان >عند حيوانات المختبر<·

وقد أقر >الكونغرس الأميركي< تمديد هذا التحذير عاماً بعد عام، وظل >السكارين< رغم ذلك يباع في الأسواق، واحتل مكانة كبيرة عند الكثيرين من الناس، وخصوصاً في المطاعم تحت اسم: >Sweet n Low<، ولأن >السكارين< يمتاز بصلاحية طويلة على الرفوف، فإنه يستخدم بكثرة في مشروبات الصودا وغيرها من المشروبات، ولأنه لا يتأثر بالحرارة، فإنه يستعمل في الأغذية المطهية، وذلك على العكس من >الأسبارتام< الذي يتأثر بالحرارة·

والسؤال المطروح الآن: هل ينبغي أن نستمر في استخدام >السكارين<؟

يقول الدكتور >Laumback< المسؤول عن قسم سلامة المستهلك في إدارة الأغذية والأدوية الأميركية: >إننا نعرف بالتأكيد أن >السكارين< يسبب السرطان عند الحيوانات، ولكن الدراسات على الحيوانات لا تعني دوماً أنها تنطبق على الإنسان·

ويقول تقرير >معهد السرطان الأميركي< الأخير: إن الدراسات الوبائية لم تعط دليلاً واضحاً، على أن هناك علاقة لـ>السكارين< بالسرطان عند الإنسان، ويقول البروفسور >zeigher<: >إن تناول >السكارين< بالكميات المعتادة عند الإنسان لم يعط أي دليل على وجود مشكلة صحية، رغم أن الدراسة التي أجريت في أواخر السبعينيات من القرن العشرين قد أشارت إلى أن الاستعمال المفرط لـ>السكارين< (الذي حدد باستخدام ستة حبات من >السكارين< أو أكثر باليوم) قد يزيد من احتمال حدوث >سرطان المثانة<· ويقول الدكتور >Laumback<: >إن المفتاح لإقلال خطر حدوث سرطان المثانة هو الاعتدال في استخدام >السكارين< ـ كما هي الحال في الكثير من الأغذية التي يمكن أن تسبب مشكلات عندما تتناول بكمية كبيرة<·

وتجمع المنظمات الصحية الأميركية >مثل الجمعية الطبية الأميركية< American Medical Association، وجمعية السرطان الأميركية، وجمعية التغذية الأميركية على أن استعمال >السكارين< أمر مقبول·

وتقول الدكتورة >روث كافا< مديرة الهيئة الأميركية للعلوم والصحة: >إنه لم تعد هناك حاجة لمثل هذا التحذير، فقد أظهرت الأبحاث التالية أن ذكور الفئران لديهم عامل حمضي خاص يزيد من تعرضهم لسرطان >المثانة<، ولهذا فإن ما يبدو صحيحاً على ذكور الفئران قد لا ينطبق على الإنسان، أو حتى على إناث الفئران، ولهذا فإنه لم يعد هناك داع لذاك التحذير الذي كان يكتب على علب >السكارين<، أو ما تحتويه على السكارين<·

>الأسبارتام<

ومثل >السكارين< فقد تعرض >الأسبارتام< الذي اعترفت به >هيئة الأدوية والأغذية< الأميركية العام 1981م، لنقد الناقدين الذي اتهموه بإحداث الكثير من المشكلات بدءاً من أورام الدماغ، إلى متلازمة الإعياء المزمن chronic fatigue syndrome، و>الأسبارتام< يتمتع بقدرة تحلية تبلغ 180 ضعف قدرة السكر على التحلية، وهو موجود في المشروبات و>الكورن فليكس<، و>العلكة< و>أطباق الحلوى<، وغيرها·

الجدل حول >الأسبارتام<

وفي الوقت الذي يستمر فيه التساؤل حول سلامة >السكارين<، فإن مسؤولي إدارة الأغذية والأدوية الأميركية يبرئون ساحة >الأسبارتام<، الذي يُباع تحت اسم >Nutra Sweet وEqual<، وقد تمت مراجعة أكثر من مئة دراسة حول المركَّب من قِبَلِ الإدارة التي أكدت سلامته للمستهلك·

ولكن هذا يبدو غير مقنع لكثير من الناس الذين يقلبون صفحات الإنترنت، والذين يجدون مواقع تتحدث عن أخطار >الأسبارتام< بدءاً من احتمال إحداثه لأمراض مختلفة، كالتصلب اللويحي واضطرابات الرؤية والصداع والإعياء أو الذئبة الحمامية >Lupus<، وحتى خرف >الزهايمر<·

ولكن الدكتور >Hattan< من إدارة الأدوية والأغذية الأميركية ينفي هذه الادعاءات، ويقول: >إنه ليس هناك دليل مقنع على علاقة >الأسبارتام< بمرض >الذئبة الحمامية أو التصلب اللويحي<، ولكنه يعترف أيضاً بأن تناول >الأسبارتام< ينتج منه تشكيل >الميثانول< الذي يمكن اعتباره ساماً بجرعات عالية، ولكن المعدلات الناجمة عن تناول >الأسبارتام< تعتبر معدلات معقولة، كما أن >الميثانول< موجود أصلاً بكميات أعلى في منتجات غذائية شائعة مثل عصائر الحمضيات Citrus, Jueces والطماطم وغيرها·

وتقول مقالات أخرى على الإنترنت: إن تناول >الأسبارتام< ينجم عنه تشكل حمضين أمينيين هما >فينايل ألانين<، وحمض >الأسبارتيك< اللذين يمكن أن يسببا تأثيرات سمية عصبية كالتخريب في الدماغ·

ويقول الدكتور >Hattan<: >إن هذا صحيح ولكن عند فئة قليلة جداً من الناس، وهم المصابون بمرض وراثي نادر يدعى >بيلة الفينايل كيتون<

Phenylketonuria، وهو مرض يصيب شخصاً من كل 16000 شخص، وعلى هؤلاء الناس أن يمتنعوا عن تناول المنتجات الغذائية الحاوية على >فينايل ألانين<، كما أن على المصابين بأمراض الكبد المتقدمة والحوامل تجنب استخدام >الأسبارتام<·

وتوصي إدارة الأغذية والأدوية الأميركية بأن يكتب على عبوات >الأسبارتام< تحذير بعدم استخدامه للمصابين بهذا المرض، والأمر الآخر هو أن حمض >الأسبارتيك< (وهو الذي ينجم أيضاً عن تناول >الأسبارتام<) يمكن أن يسبب أذى دماغياً بالجرعات العالية جداً، وتقول إحصاءات إدارة الأغذية والأدوية الأميركية: إن معظم الذين يستخدمون >الأسبارتام< يستعملون نحو 4 ـ 7% من الجرعة اليومية المسموح بها التي أقرتها هذه الإدارة·

وينفي الدكتور >Hattan< أن تكون هناك علاقة بين تناول >الأسبارتام< وحدوث الاختلاجات أو الآفات الخلقية·

وقد وجهت دراسة نشرت العام 1996م أصابع الاتهام إلى >الأسبارتام< بأنه يزيد احتمال حدوث أورام في الدماغ، ولكن تحليلاً أجراه معهد السرطان الوطني لمعدلات حدوث السرطان، أظهر أن معدلات حدوث السرطان بدأت في الزيادة العام 1973م ـ أي قبل الاعتراف باستخدام >الأسبارتام< في العام 1981م، ثم ما لبثت أن أخذت في التراجع في السنوات الأخيرة، ولم تثبت حتى الآن علاقة >الأسبارتام< بسرطان الدماغ·

ومازالت إدارة الأدوية والأغذية تقف تدافع عن قرارها بالموافقة على استخدام >الأسبارتام<، كما أن منظمات أخرى مثل جمعية القلب الأميركية American heart association توافق على استخدامه لمرضى السكر وفي إنقاص الوزن·

وكذلك فإن جمعية مرضى السكر الأميركية تعتبر بدائل السكر أغذية يسمح باستخدامها عند مرضى السكر·

والحقيقة أن الناس الوحيدين الذين يمكن أن يسبب لهم >الأسبارتام< مشكلة طبية هم المصابون بمرض وراثي نادر يُدعى >phenylketonuria< والمصابون بأمراض الكبد المتقدمة والحوامل·

>أسيسلفان< Acesulfane: وقد اعترفت باستخدامه إدارة الأدوية والأغذية الأميركية العام 1988م، وهو ما يسمَّى >Sunett<، وقد أجريت أكثر من 90 دراسة علمية للتأكد من سلامته، وتبلغ درجة حلاوته 200 ضعف درجة حلاوة السكر·

>سوكرا لوز<Sucralose :

وهو ما يسمَّى >Splenda<، وتبلغ درجة حلاوته 600 ضعف درجة حلاوة السكر، وقد اعترفت به إدارة الأدوية والأغذية الأميركية العام 1998م بعد مراجعة أكثر من 1110 دراسة علمية للتأكد من سلامته، ويدخل في الأغذية المخبوزة والمشروبات والألبان، والحلويات المجمدة والعصائر و>الجيلاتين< وغيرها، وهو يعطي مذاق السكر الطبيعي لأنه مصنوع من سكر الطعام، ولكن لا يمكن هضمه، وبالتالي لا يعطي أي سعرات حرارية·

>سيكلامات< Cyclamate:

ورغم أنه دخل الأسواق في الستينيات من القرن العشرين، إلا أن إدارة الأدوية والأغذية الأميركية قد منعت استعماله في العام 1970م، وذلك بعد ظهور دلائل تشير إلى علاقته بسرطان المثانة، ولكن الدراسات التالية لم تؤكد وجود هذه العلاقة، ولم تسمح به حتى الآن كبديل للسكر·

>ستيفيا< Stevia:

وهو بديل عشبي عن السكر لم تعترف به إدارة الأدوية والأغذية الأميركية بعد، وحسب ما جاء في كتاب >The Stevia ****book< فقد استخدم هذا البديل في أميركا الجنوبية في تحلية الأطعمة والأشربة لقرون عدة، وفي اليابان منذ أواسط السبعينيات من القرن العشرين، ويقول الدكتور >ساهليان< في كتابه هذا أنه لم تشاهد أي أعراض جانبية عند استعماله لأكثر من عشرين عاماً في اليابان، ومع ذلك فلم تثبت سلامته بعد، ولهذا لم تعترف إدارة الأدوية والأغذية الأميركية باستعماله كبديل للسكر حتى الآن·

وقد يتحسس بعض الناس من بدائل السكر، ويشكون من الصداع أو التلبك المعدي، وتقول الدكتورة >روث كافا< مديرة الهيئة الأميركية للعلوم والصحة: >بما أن الكميات المستخدمة من بدائل السكر كميات قليلة جداً فإن هذه الكميات لا تمثل أي مشكلة تذكر على الإنسان<·

والخلاصة: إذا لم تكن مضطراً أن تراقب السعرات الحرارية أو مستوى سكر الدم، فلا داعي لاستخدام بدائل السكر··· أما إذا كنت تحتاج إلى أن تراقب وزنك أو سكر الدم عندك، فإن بدائل السكر ـ حسب ما جاء في تقرير إدارة الأغذية والأدوية الأميركية والمنظمات الصحية الأميركية الأخرى ـ مأمونة وفاعلة، شرط الاعتدال في استخدامها·

وينبغي ألا ننسى أنواعاً طبيعية أخرى من بدائل السكر، وعلى رأسها العسل، وهو أول المادة الأولى المحلية في التاريخ، وهو بلا شك أسلم بدائل السكر على الإطلاق عند غير المصابين بمرض السكر شرط الاعتدال فيه·

بقلم الكاتب: الدكتور حسان شمسي باشا ـ استشاري أمراض القلب
مجلة الوعي الاسلامي

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26-10-2005, 02:36 AM
الــغــالــيــة الــغــالــيــة غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: الـكـويــت
المشاركات: 5,469

ألف شكر يا أم راكان على المجهود في توصيل معلومات قيمة للجميع !

تقبلي فااائق الود والتقدير

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 26-10-2005, 03:14 AM
::::أم راكان:::: ::::أم راكان:::: غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 190
اضرار السكر

يعتبر السكر عاملا مسببا في الأمراض الخطيرة كجلطة القلب ومرض البول السكري, واندرج السكر المكرر في طعام الأنسان قبل 200 سنة ( حيث ان الجلطةالقلبية لم تكتشف بعد).

ويستهلك الأمريكي 100 رطل(45.5 كيلو جرام تقريبا) سنويا من السكر أي 25 ضعفا مقارنة بما كان يستهلكه أسلافنا"هم" (وذلك في سكر الفواكة والمواد الطبيعية الأخرى).

ولكي يتحلل السكرتفرز الكبد الكوليسترول و الترايجلسريد. وتعد هذه من الدهون التي في النهاية تكوّن الترسبات حول القلب والشرايين.
وبما ان جزيئات السكر صغيرة جدا فأنها تتحول الى دهون. وهناك رابطة قوية بين نسبة أستهلاك السكر ونسبة الكوليسترول و الترايجلسريد.ولذا فالأشخاص الاكثرأستهلاك للسكر أكثر عرضة لأمراض القلب من غيرهم.

وقد قام الدكتور" كيشيما"باجراء تجربة أظهرت أن خلايا الدم الحمراء الطبيعية تتحلل باضافة 9.% من السكر. وبذلك فان السكر يسلب غذائنا والفيتامينات الموجودة بأجسامنا أي....... يحطم اجسامنا. وبأتلاف خلايا الدم الحمراء تتحطم كذلك قدرتنا على المناعة . والنتيجة أن متناولي السكر لديهم قابلية أكثر وأكثر للأمراض.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 26-10-2005, 03:16 AM
::::أم راكان:::: ::::أم راكان:::: غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 190
السكر... فى حلاوته مرارة!

المدينة المنورة -د. محيي الدين لبنية ) مركز الدراسات العليا بطب الأسرة والمجتمع بالمدينة المنورة )

عرف السكـر منـذ قديـم الزمــان، وأصل تسميته من اللغـة السنكريتية مـن كلمـة ساركــارا Sarkaural ومعناها حصى، ثم نُقلت إلى الفارسية قبل تعريبها لتكون سكر، ثم انتقلت إلى اللغات اللاتينية كالإنجليزية Sugar والفرنسية، وظلت محتفظة بأصلها مع تغيير بسيط في لفظها. وشاع قديماً استعمال بدائل السكر كالعسل وعصير الفواكه. وعرف الهنود قصب السكر لأول مرة في حوض نهر الجانج ثم الصينيون وسموا السكر المستخرج منه بالملح الهندي، وكان الفرس أفضل خبراء العالم في السكر. وفي القرن السابع الميلادي عرف العرب السكر أثناء فتوحاتهم لبلاد فارس ونقلوه إلى بلادهم، ثم انتشر بعد ذلك إنتاجه في أوروبا وغيرها وكان لعرب الأندلس فضل في ذلك، ويستخرج السكر صناعياً من عيدان قصب السكر أو جذور البنجر السكري (الشوندر)، ويستعمل كمادة محلية للمشروبات وفي صناعة الحلويات وفي تحضير الكثير من أطباق الطعام، وهو أحد مصادر إنتاج الطاقة لجسم الإنسان فيما عدا الأشخاص الذين يعانون سوء امتصاص نوع أو أكثر من السكر، كما يسبب الإفراط في استعماله - في تحضير أطباق الطعام والشراب والحلويات - مشكلات صحية لجسم الإنسان. أنواع السكر السكر حسب التعريف السائد في الولايات المتحدة وكندا يضم جميع السكريات المستعملة في تحضير الأغذية كالسكر العادي (سكروز) ودرجة حلاوته 100، وهو أساس تحديد حلاوة أنواع السكر الأخرى (انظر إلى الجدول رقم 1)، والسكر المحول Inverted sugar وهو خليط من سكر العنب وسكر الفواكه (الفركتوز) بنسبة 1:1 ويتكون نتيجة عملية التحلل المائي للسكر العادي بواسطة حامض مناسب، وشراب الذرة Corn syrup ومسحوق الجلوكوز (سكر العنب) ودرجة حلاوته 74، وتوجد السكاكر طبيعياً في الأغذية مثل سكر اللبن (لاكتوز) الموجود بوفرة في الحليب، وسكر الفواكه (فركتوز) الموجود في ثمار بعض الفواكه كالتفاح والكمثرى، وسكر الشعير (المالتوز)، بالإضافة إلى المولاس (العسل الأسود) وهو أحد النواتج الثانوية لاستخراج السكر من قصب السكر والبنجر، وهو أكثر السكاكر استعمالاً في صناعة الحلويات والمياه الغازية والفطائر وغيرها، وهو رخيص الثمن وسهل الذوبان في الماء. ü جدول رقم 1 يوضح درجة حلاوة أنواع السكر منسوبة للسكر العادي. امتصاصه في الأمعاء تتحلل السكريات الثنائية كالسكر العادي وسكر اللبن وسكر الشعير في أمعاء الإنسان بواسطة الأنزيمات إلى وحداتها من أنواع السكر الأحادي، ثم تمتص ويحملها الدم عبر الوريد البابي إلى الكبد، وتختلف سرعة امتصاصها في الأمعاء (انظر إلى الجدول رقم 2) يكون سكر العنب أسرعها ثم يليه الجلاكتوز ثم سكر الفواكه. ويرتفع تركيز السكر في دم الإنسان العادي إلى حده الأقصى بعد مرور نحو 30 دقيقة من تناوله الطعام، ثم ينخفض تدريجياً بعد مرور 90-180 دقيقة ليرجع إلى مستواه أثناء الصيام. ويتأثر ذلك بشكل كبير بنوعية الأغذية التي نتناولها، ولا يستعمل السكر العادي مطلقاً على شكل محلول في التغذية الوريدية؛ لأنه لا يتحلل في الدم ويطرح عن طريق الكليتين مع البول دون الاستفادة منه. ü جدل رقم 2: يبين معدل امتصاص السكريات في الأمعاء منسوبة إلى سكر العنب (الجلوكوز). حالات سوء امتصاصه يضاد استعمال السكر العادي في طعام مرضى تناذر سوء امتصاص سكر الجلوكوز وسكر الجلاكتوز Glucose-galactose malabsorption syndrome والذين يعانون أيضاً من حالة نقص إفراز أنزيم السكريز Sucrase المحلل للسكروز وأنزيم أيزومالتيز Isomaltase المحلل مائياً لسكر الشعير (المالتوز) Sucrase-Isomaltase deficiency، ويؤدي نقص إفراز هذه الأنزيمات إلى عدم تحلل هذه الأنواع من السكر في الأمعاء فتنتقل إلى القولون فتصبح في متناول الجراثيم المتوطنة فيه فتتخمر وتتكون الغازات وسواها. ويفيد عدم إعطاء الأشخاص الذين يشتكون من أعراض نقص أنزيم السكريز وأنزيم أيزومالتيز هذه السكاكر في اختفاء أعراضها المرضية بعد مرور حوالي يوم من غيابها في طعامهم، أما تناذر سوء امتصاص السكروز Sucrase intolerance فهو اضطراب أيضي خلقي أو مكتسب، ويعاني فيه المريض من حالة عدم تحمل السكر، وفي غياب إفراز كاف لأنزيم السكريز Sucrase لا يتحلل السكر مائياً في الأمعاء إلى جلوكوز وفركتوز فيتخمر في القولون بواسطة الجراثيم الموجودة طبيعياً فيه إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة مثل حمض اللبن وحمض الخليك، وتزداد إسموزية محتويات القولون وينخفض رقم الحموضة فيه، ويصاحب هذه الحالة ظهور أعراض مرضية كالنفخة والإسهال، وتشابه أعراض تناذر سوء امتصاص السكروز مايحدث لمرضى القولون الانزلاقي Coelic disease كما يجب عدم إعطاء سكر الفركتوز للمرضى الذين يعانون سوء امتصاصه Fructose intolerance وهي وراثية المنشأ واستعماله بحذر في تغذية مرضى القصور الكلوي؛ لأنه يزيد فرص حدوث ارتفاع دهون الدم المعرضين لها بشكل أكبر من الأصحاء. عدم تحمل سكر اللبن تتصف حالة عدم تحمل سكر اللبن Lactose intolerance بعدم قدرة الجهاز الهضمي للمريض على هضم سكر اللبن (اللاكتوز) وتحلله إلى وحداته البنائية من سكر الجلوكوز وسكر الجلاكتوز وما تسببه من انتفاخ في البطن نتيجة تجمع الغازات داخلها وآلام فيها وإسهال، ويتوفر لدى معظم الأطفال الرضع أنزيم اللاكتيز Lactase الذي يحلل مائياً سكر اللبن إلى جلوكوز وجلاكتوز ويبقى هذا الأنزيم عادة نشطاً طوال حياة الإنسان. ويقل نشاطه أحياناً في بعض الناس عندما يصل عمر الطفل بين 8-9 سنوات تجعل جسمه غير قادر على هضم سكر اللبن بفعالية فيصل إلى القولون لتستخدمه البكتيريا المحللة له الموجودة طبيعياً في الأمعاء، ويحدث التخمر اللبني ويتولد عنه غازات وحمض اللبن. ويسبب الحمض المتكون تهيجاً في جدران القولون ومن ثم حالة الإسهال، ويعاني عدد لا يستهان به من الناس درجة ما من هذه الحالة المرضية خلال فترة حياتهم، ويمتاز الأوروبيون وبخاصة سكان غرب أوروبا بوجود مستويات مرتفعة من أنزيم اللاكتيز في الجهاز الهضمي لديهم خلال فترة حياتهم، بينما يقل ببطء نشاط هذا الأنزيم لدى الأسيويين وسكان أفريقيا عندما يصل عمر الطفل إلى 6 سنوات أو أكثر. ويعاني في الولايات المتحدة نحو 12% من البيض، 70% من السود درجة ما من حالة عدم تحمل سكر اللبن، كما ينتشر حدوث هذا المرض عند إصابة الأطفال بحالة سوء تغذية بروتينية وطاقة Protein & Energy Malnutrition. علاقته بارتفاع الدهون في الدم يؤدي الإفراط في استهلاك أنواع السكر كالسكر العادي وبخاصة سكر الفواكه في الطعام والشراب إلى رفع مستوى الدهون ونسبة الأحماض الدهنية المشبعة في الدم. لذا يفيد في علاج حالات ارتفاع البروتينات الدهنية في الدم Hyperlipoproteinemias من الأنواع الثالث والرابع والخامس الحصول على حمية غذائية ذات محتوى قليل من السكريات وعدم الإفراط في تناول الحلويات والشرابات المحلاة بالسكر بأنواعه والعسل، وتحدث في الكبد والأنسجة الدهنية عمليات تحول السكر إلى دهن وتتكون الأحماض الدهنية في الخلايا من وحدات ثنائية الفحم- أسيتايل مرافق أنزيم أ Acetyle C o A وتحتاج الخلايا إلى مركب الجليسرول للاتحاد مع الأحماض الدهنية الحرة، وتكوين جليسريدات ثلاثية (دهون)، ويقوم الكبد بإنتاج الجزء الأكبر من الدهون التي تنتقل على شكل بروتينات دهنية إلى الأنسجة. وعند تناول مقادير كبيرة من السكر تفوق حاجات الجسم تتحول نسبة كبيرة منه إلى دهن يتراكم في الأنسجة لاستعماله في إنتاج الطاقة عند الحاجة إليها. علاقته بمرض السكر لم يكتشف الأطباء وجود ارتباط بين تناول الإنسان حمية غذائية ذات محتوى مرتفع من السكر بأنواعه وإصابته بداء السكر، لكن تزداد فرص الإصابة بداء السكر خلال فترة الكهولة خاصةً؛ نتيجة زيادة وزن الجسم المصاحبة للإفراط في تناول الطعام وما يحتويه من سكر في أطباق الحلويات وقلة النشاط العضلي المبذول. وهذا يؤكد أهمية التحكم بما نحصل عليه من سعرات حرارية وتجنب الإكثار من تناول الحلويات بأنواعها لأهمية ذلك في تأخير ظهور مرض السكر، خصوصاً في الأشخاص الحساسين للإصابة به لأسباب وراثية أو سواها. أثناء حمل المرأة في الأحوال العادية تتراوح الزيادة التي تحدث في وزن المرأة أثناء الحمل بين 9و12 كيلو جراماً أو أكثر خصوصاً خلال النصف الثاني منه، وتزداد حاجات جسمها من العناصر الغذائية والسعرات الحرارية لتوفير مخزون من الطاقة على شكل دهن، فهي تستخدمه أثناء مرحلة إرضاع طفلها من ثدييها، وتنصح المرأة الحامل بعدم الإكثار من تناول السكر والحلويات في طعامها؛ لأنها تفتقر إلى العناصر الغذائية- غير الكربوهيدرات- الضرورية لنمو جسمها ولازدياد حجم جنينها. وفي أحوال كثيرة تفقد المرأة الحامل بعد ولادتها معظم الوزن الزائد عند ممارستها الرضاع الطبيعي لوليدها وتجنبها الإفراط فيما تتناوله من الطعام. في أغذية الأطفال تقل درجة حلاوة سكر اللبن عند مقارنته بالسكر العادي، لذا تعمد الكثير من الأمهات إلى إضافة السكر إلى مسحوق الحليب أثناء تحضير زجاجة الحليب اعتقاداً بفائدته لطفلها، ويعترض اختصاصيو التغذية على ذلك للأسباب التالية: أولاً: دور السكر في زيادة معدل حدوث الإصابة بنخر الأسنان اللبنية عند ظهورها. ثانياً: يوفر السكر بأنواعه الطاقة في صورة سعرات حرارية دون أن يوفر العناصر الغذائية الأخرى الضرورية له كالفيتامينات والأملاح المعدنية. ثالثاً: تعويد الطفل تناول الأغذية السكرية، ويكون الأطفال الذين يعتمدون في تغذيتهم على الرضاع الصناعي عادةً أكثر عرضة لزيادة أوزانهم على الآخرين الذين يرضعون من صدور أمهاتهم. علاقته بنخر الأسنان هناك أسباب عديدة لحدوث النخر في الأسنان، لكن يركز الأطباء على دور الإفراط في استهلاك السكر في ذلك، وركز العلماء على دور أنواع السكر المختلفة في حدوث هذا المرض فاكتشفوا أن السكر العادي هو أكثرها استهلاكاً ثم يليه سكر العنب ثم سكر الفواكه ثم سكر اللبن، وتساهم جميعها في حدوث نخر الأسنان. كما يسببه أيضاً السكر المحول Inverted sugar الموجود في العسل والمربيات وشرابات الفواكه، ويكون السكر العادي مسؤولاً عن حدوث معظم حالات نخر الأسنان؛ لأنه يشجع نشاط الجراثيم من النوع الكروي السبحي Streptococcus mutans الموجودة طبيعياً داخل الفم وتكوين اللويحة الجرثومية السنية Dental plaque على الأسنان. كما تشجع أنواع السكر الأخرى نشاط جراثيم أخرى لها قدرة على إحداث التلف في الأسنان، ويؤدي إنتاج الأحماض العضوية نتيجة نشاط الجراثيم إلى ذوبان فوسفات الكالسيوم في الأسنان فيسهل حدوث النخر فيها. وهناك عاملان يسرعان حدوث النخر في الأسنان هما: أولاً: التصاق الكربوهيدرات اللزجة الموجودة في بعض الأغذية كالتوفي والكراميل والشيكولاتة على سطوح الأسنان فترة طويلة. ثانياً: تعرض الأسنان فترة طويلة وبشكل متكرر للسكر بأنواعه. علاقته بالبدانة هناك اعتقاد راسخ بوجود علاقة بين الإفراط في استهلاك السكر ومنتجاته وحدوث الزيادة في وزن الجسم، فتوفر الأغذية السكرية المتعة والسرور عند تناولها أكثر من تقليلها الشعور بالجوع فتزيد مشكلة زيادة الوزن سوءاً، ويساهم السكر والمشروبات المحتوية عليه في توفير الطاقة للجسم على شكل سعرات حرارية فقط، بينما يفيد تناول الأغذية الطبيعية كالخضراوات والفواكه وعصائرهما والحبوب في توفير حاجات الجسم من عناصر غذائية أخرى كالفيتامينات والعناصر المعدنية بالإضافة إلى الطاقة. ويصاحب حالة البدانة زيادة فرص حدوث أمراض في القلب والدورة الدموية والجهاز المراري والعظام والمفاصل وغيرها.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 26-10-2005, 03:18 AM
::::أم راكان:::: ::::أم راكان:::: غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 190
محلــــــــــيـــــــــــات طبيعيه

يعتبر السكر المصدر الأساسي لتموين الجسم بالطاقة للحافظ على حيويته ... فالسكر الموجود في الأطعمة الكامله يتوازن مع المعادن الملائمة ....كما أن الطاقة المستمدة من هذا النوع من السكر هي طاقة دائمة ومستمره ....
لكن حين يتكرر السكر ويتركز ...تتشتت الطاقة ويختل التوازن الطبيعي ...
فالسكر المكرر يدخل بسرعة إلى مجرى الدم بمقدار كبير ...يؤذي المعده والبنكرياس وبالتالي ...يخفض احتمالات امتصاص الكالسيوم ...مما يلحق ضرراً بالعظام ...
ويضعف الجهاز الهضمي فيعجر هذا الأخير عن هضم الأطعمة بالطريقة المعتاده ويحدث اختلالا في معدل السكر في الدم مما يولد رغبة ملحة لتناول المزيد من السكر ...

لا شك أن تناول السكر المكرر ....يزود الجسم بالطاقه ...لكنه قد يتحول إلى إدمان ومرض .... لذا ...فإن تناول السكر بمقدار معين ومتوازن يُعد علاجاً بحد ذاته ...أما إذا افرط المرء في تعاطيه قد يصاب بالبدانه ...إلى جانب المعاناة من السكري وارتفاع ضغط الدم .... وأمراض القلب وفقر الدم والخلل في جهاز المناعه وتسوس الأسنان ...وفقدان الكثافه العظميه .. والقوباء ..والسرطان ...والعجز الجنسي لدى الرجال .... واضطربات في الدوره الشهريه لدى النساء ...

كما قد يسهم في تشتت التركيز وفقدان الذاكره والتوتر العصبيه ...وفي ميل المرء إلى الخجل والعنف ... وسيطرة الأفكار السلبيه عليه وإلى المعاناة من الخيبات العاطفيه كالإشفاق على الذات ...
والحساسيه والرغبة في التهام الأطعمة الحلوة المذاق ...

الحـــــــــاجة إلى المذاق الحلو ...
إن أفضل مصادر الأطعمة الحلوة المذاق هي الأطعمة الغذائيه النباتيه التي تمضغ جيداً لاستخراج الطعم الحلو ...
فالكربوهيدرات المركب كالحبوب والخضار ...يصبح مذاقها حلواً عندما يمضغها الفرد ببطئ ...
عندها تزول الحاجه إلى تناول السكر بشكل تدريجي ...بسبب الاطباق المتوازنه ...


*** يتوجب الحذر من المحليات الطبيعيه كالفركتوز والسكر الأسمر ...فهذه المحليات مكرره كالسكر الأبيض ومفاعيلها مماثلة ....

*** ينبغي التوازن في تناول الين واليانغ فالأطعمة المالحه كملح البحر ....المخللات والميزو وصلصة الصويا ...تخفض الطاقه ...في الجسم وتؤدي إلى رغبة الفرد في تناول الحلويات ...
كما أن اغلبية الأطعمة الحيوانيه كاللحوم ...والسمك والجبن تحتوي على نسبه عالية من البروتين ....لذلك ينصح بتناولها بإعتدال وذلك لتجنب الشعور بالحاجه إلى تناول السكر ...


***إذا كنت تتناول اللحوم بإنتظام ...عدل ذل تناولك السلطه أو الفجل او الفطر أو الفطر اوالبطاطس والفواكه بدلاً من السكر ...


*** تناول الحلوى كالفواكه او عصير الفواكه او عصير الأرز أو السكر غير المكرر أو دبس السكر ...

*** تناول الخضار الحلوة المذاق ..((الشمندر . الجزر .. البطاطس الحلوه ...الجزر الابيض )) يفيد تناول الجزر النئ كثيراً حين يشعر الإنسان بالحاجة إلى السكر ...


*** تعزى الحاجه الملحّه إلى تناول الطعام الحلو المذاق إلى الحموضه العاليه التي تنتج عن نقص في ممارسة التمارين الرياضيه أو تناول الطعام بسرعه من دون مضغ ....او الإفراط في تناول اللحوم والأطعمة المكرره ...في هذه الحاله ...تناول الخضار النيئه او كوب من شاي البانشا الحامض ومارس التمارين الرياضيه وتمارين التنفس حتى تزول الرغبة إلى تناول السكر ..


العـــــــــــــــــســـــــــ ــــــــل
يعي بعض الناس مسألة أن السكر الأبيض هو أسوأ الأطعمة ....
لذلك ...فهم يستبدل بمقدار معتدل من العسل ....فالعسل يضاهي السكر من حيث السعرات الحراريه كما أنه يحتوي على بعض المعادن والأنزيمات لذلك ...
فهو لايخل بتوازن المعادن في الجسم كما يفعل السكر ....
على مدى العصر المنصر شكّل العصر علاجاً ناجعاً ....
فهو صديق للكبد ومزيل للسموم ومخفف للألم ....بالإضافه إلى ذلك .. يساهم في علاج قرحة المعدة والقرحه الجلديه ...
وارتفاع ضغط الدم والإمساك ...كما يعالج الحروق إذا مااستخدم موضعياً ...
إلى ذلك ...يعالج العسل الإنسان الذي يعاني من الأرهاق ...سواء بسبب كثرة العمل او نتيجة الإفراط في تناول الملح والأطعمة المالحه ...

رؤية معاصرة

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 26-10-2005, 03:19 AM
::::أم راكان:::: ::::أم راكان:::: غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 190
ماذا تنتظرون؟!اخرجوة من بيوتكم..

السرطان
امراض القلب
تصلب الشرايين
الشلل الدماغي
تسوس الاسنان
السكري
قرحة المعدة
قرحة الاثنى عشر
فقدان الذاكرة
زيادة النوم
التعب
زيادة الانفعال
القلق
التشاؤم
السلوك السلبي
الارتخاء
البدانة
سكري الاطفال
التوحد
كل هذة الامراض والاعراض بسبب تناول السكر!!فماذا تنتظرون!!

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 26-10-2005, 03:21 AM
::::أم راكان:::: ::::أم راكان:::: غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 190
‏السكر الصناعي يسبب الأنيميا والكلى والأورام‏

حذرت دراسة علمية من مخاطر استخدام ‏ ‏بعض أنواع السكر الصناعي على مرضى السكر بما يهدد الكلى ويؤدي إلى حدوث الأورام في ‏الجسم.‏ ‏

وأوصت الدراسة التي حصلت بها الباحثة تهاني إلياس على درجة الدكتوراه في ‏ ‏الكيمياء الحيوية بإجراء دراسات على من يستخدمون أقراص السكارين والسيكلمات ‏ ‏والأسبرتام في غذائهم اليومي يمكن تجنب تأثيراتها السلبية على صحة وحياة الإنسان.‏ ‏

وأظهرت الدراسة التي أجريت على حيوانات التجارب أن الأنواع الثلاثة للسكر الصناعي خاصة " السكارين " سببت فقر الدم " الأنيميا " كما أظهرت بعض التأثيرات ‏السمية في تحليل أنزيمات الكبد بالإضافة إلى زيادة نسبة " الألفا فيتوبروتين ".‏

وقالت إن زيادة هذه المادة تؤدى إلى حدوث الأورام إذا زاد عن حد معين في حالة ‏ ‏السكارين والسيكلمات كما سبب الأسبرتام والسيكلمات زيادة في نسبة السكر بالدم رغم ‏ ‏أنهما سكر صناعي قليل السعرات يوصفان لمرضى السكر.‏ ‏

كما أظهرت تجارب الدراسة في كلية علوم القاهرة أن "السكارين" فقط سبب خللا‏ في وظائف الكلى وأظهر ارتفاعا شفى نسبة "الكرياتينين" في الدم وهي علامة فشل ‏ جزئي في قيام الكلى بوظائفها.‏ ‏

وعلى الجانب الآخر أكدت نتائج الدراسة فائدة أنواع السكر الصناعي في تقليل ‏ ‏نسبة الدهون بالدم وأنها تقلل ترسيبات الكوليسترول في الأوعية الدموية وهى‏ ‏الترسيبات التي تسبب تصلبات وانسداد الشرايين وأن السكارين يقلل نسبة السكر في ‏ ‏الدم والمعروف بالبول السكري كما حققت نقصا في وزن الجسم وهو هدف علاجي في مرضى ‏السمنة والقلب والسكر.‏

والجدير ذكره حول هذا الموضوع هو ان بعض العلماء في بريطانيا قد طالب البعض بمنع استخدام وسائل التحلية الصناعية التي تدخل في المشروبات الرطبة، وفي الأغذية والعلكة.

وكان الهجوم على مادة السكرين تحديدا، أما المواد الأخرى المستخدمة في التحلية مثل أسبارتيم، أسيلوبام فيمكن أن تكون أقل خطورة من المادة الأولى. وتقوم الأبحاث الحالية على إنتاج سكاكر جديدة آمنة وخالية من السعرات الحرارية ويمكن استخدامها من قبل مرضى السكري الذين يريدون اتباع حمية غذائية بأمان، دون الخوف من المضاعفات الجانبية، خاصة الانقسامات الخلوية وغيرها.
وقال الدكتور هنري بارتن استشاري الأمراض الغدية في لندن قوله أن السكر الجديد لا يعتبر حلا للناس الراغبين بالتمتع بطعم السكر من دون أن تكون هناك أذية للجسم من استخدامه. لكن على الأقل يمكن أن يقلل من استهلاك المواطن للسكر الحقيقي بمعدل النصف، وهذا إنجاز كبير، لكن من ناحية أخرى يمكن للإنسان أن يقلل استهلاكه اليومي من السكر بشكل طبيعي، وذلك بقليل من الإرادة، ودون الحاجة لتناول المركبات الصناعية التي يمكن أن يكون لها انعكاسات سلبية على المدى الطويل من الاستخدام.

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com