السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس من عصر كثرت فيه التجارب كعصرنا هذا وكأن الإنسان قد أصيب بهوس التجارب وعدواها في كل ما يمت إلى حياته بصلة. وقد تكون هذه التجارب مجرد واجهه أو مدخل لممارسة كافة الرغبات والأهواء على اختلاف أنواعها وشذوذها حتى تتحول تلك التجارب أخيرا إلى عادة مستحكمة ظالمة تقود الإنسان حسب هواها ورغباتها. وأكثر ما ينطبق ذلك على عادة التدخين التي تحكمت بعقول الناس على اختلاف مللهم وعلمهم ومشاربهم.
وكأنك أيها الإنسان العاقل لا تعلم انك تسير إلى طريق التهلكة والخراب وأن السعادة لا تكون في الركض وراء أوهام خادعة، وأنها لا تكون بتغييب العقل وحجبه عن سبيل الحق والصواب، كأنك لا تدري أن السعادة في تحاشي الأخطار ومجابهة التحديات وتنبيه القوى!

حري بك أيها العاقل ألا تقع أسيراً لهذه العادة القبيحة بحجة أن الأكثرية تسير في هذا الاتجاه، فما هي إلا مجلبة للكثير من الشرور وإباحة لإتلاف الروح والأموال بغير حق ولمجرد لذة مزعومة وملاذاً لا مخرج منه إلا بعد شق النفس، وحري بالمجتمع أن ينظم حملات المكافحة لتجنب ويلات التدخين على الفرد والجماعة.
تقبلوا أرق التحايا 
((من أرشيفي الخاص))