لقد اثار تصريح الشيخ سالم العلي قبل امس البلبله في الاوساط السياسيه
مما حدا بالامير جابر الاحمد بأرسال رساله لرئيس مجلس الامه جاسم الخرافي والاعضاء
وكان فيها « تجديد الثقة الكاملة بسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد والتقدير لكل ما يقوم به من جهود»، وفي شأن «حرص سموه على حسم الأمور لما فيه مصلحة الكويت وأمنها واستقرارها» و«قريباً جداً» ودعوته اياهم الى «الهدوء»،
ياترى ماهي الامور التي سوف يتم حسمها ؟؟
وكانت هناك مواجهه ثانيه بين التكتل الشعبي ورئيس مجلس الامه جاسم الخرافي
عندما روى الخرافي انه قال لسمو الأمير «لقد استشفيت من أهل الكويت، رغم احترامهم وتقديرهم ومحبتهم لسموكم وثقتهم بكم، انهم غير مطمئنين وغير راضين عن الوضع», وهنا، اعترضت كتلة «الشعبي» على تحدث الخرافي باسم أهل الكويت من دون استفتاء ممثليهم, وقد انسحبوا من الاجتماع.
ويتوقع أن تصدر كتلة العمل الشعبي اليوم بياناً عنيفاً يعكس خلفيات انسحابها وموقفها مما دار في الاجتماع أمس، و«استياءها» من «تحرك الخرافي وتحدثه باسم أهل الكويت خلال لقائه سمو الأمير», ورجحت أوساط نيابية محايدة أن يثير بيان كتلة العمل الشعبي أزمة سياسية حادة,