السلام عليكم
الشاعر الكبير عبد الله اللويحان رحمه الله
فى اواسط القرن الهجرى الماضى سافر الى مصر وبهرته الحضاره
وشده منضر النساء التى لم ترى عينه فى حياته سوى المراه وهى مستتره
من راسها الى اخمص قدميها ....... ولم يكن يشاهد من قبل هذا التنعم
وهذه الازياء .................................................. .
ترى لو زار احد افخم المراكز التجاريه فى الكويت او فى موطنه وراى تنعم النساء
فى مبنى الفيصليه او المملكه ......
هل سوف يغير مكان دفنه من شارع فؤاد الى مبنى الفيصليه.......
سبحان الله كيف تتغير الدنيا بسرعه ........
وجدت هذه القصيده له ارجو ان اكون وفقت فى الاختيار...
إن مت في شارع فؤاد أدفنوني = يا طا على قبري بنات مزايين
معاد أكذب عقب شافت عيوني = بنات من نسل البوش والسلاطين
شفت الزهور بناعمات الغصوني = ما دونها حارس على العسر واللين
أحد يدور للبضاعة زبوني = واحد تفسح قاضبين القوانين
شارع به اجناس على كل لوني = ما داج فيه أهل الحسد والشياطين
يا عاذل راعي الهوى ما تموني = تنقد وعنك الناس ما همب دارين
الناس في سجات ما يسمعوني = الوقت عدل ومثله الناس عدلين
يا أهل العقول الطيبة سامحوني = كل برأيه يحسب العشر عشرين
للجميع اطيب تحيه