تبرعت الكويت بمئات الملايين من الدولارات للفلسطينيين وعند أول خيوط فجر الثاني من أغسطس عام 1990 كشروا عن أنيابهم ورقصوا فرحاً وطرباً للغزو العراقي الغادر .
وكذلك تبرعنا بمئات الملايين من الدولارات لليمن التعيس وتكررت معنا الخيانه الفلسطينيه بثوب يمني .
وهاهم العراقيين يأخذون بيد التبرعات الكويتيه ويطعنون باليد الأخرى .
وهناك الكثير والكثير من النماذج لكيقية رد العرب للتبرعات الكويتيه وهي كلها نماذج تدل على وضاعة وحقارة من أنكر الجميل الكويتي .
وتبرع الكويت للولايات المتحده الأمريكيه بعد كارثة إعصار (( كاترينا )) هو تبرع في محله بل أنه قد يكون التبرع الوحيد الذي لن يقابله المتلقي بالنكران .
وهناك من يحتج على هذا التبرع كالنائب السابق مبارك الدويله كما جاء في مقالته التي كتبها في جريدة الوطن دون أن يستطيع أن يذكر أسباب معقوله لهذا الإحتجاج كما هو الحال مع بقية تلاميذ سيد قطب (( الأخوان المسلمين )) .
وللحديث بقيه
تحياتي