
ان الاطفال هم اعظم وديعة إلهية على الأرض، وأثمن ما في الوجود بالنسبة للوالدين .
فإذا أمسكنا بيدهم منذ الطفولة خطوة خطوة نحو الترقي، فسنجد في النهاية أمامنا شبابا مؤمنين غيورين مخلصين يتحملون مسؤولياتهم ويقومون بواجباتهم الاجتماعية والانسانية خير قيام.
فالطفل عبارة عن صفحة بيضاء نخط عليها ما نريد حتى سن الخامسة عشرة، لتترجم بعدها الى أعمال.
وكلنا يعلم ان الوالدين هما القدوة الحسنة لأطفالهما، وأن أول ما يبدأ الطفل في تقليده والديه، والصورة التي تطبع عنهما في ذهنه، تنعكس عليه في تصرفاته عندما يصبح شابا، إذ إنه تلك الآلة الحساسة في الالتقاط والاحتفاظ .
لذا يجب ان يعي الوالدان أهمية هذا الشأن، بل تقويم تصرفات الطفل لأنه من الطبيعي ان يخطئ، لا أن يغرسا فيه عادات غير مستحبة تكبر معه، ولا يدركان خطورتها إلا بعد فوات الأوان.
من وجهة نظري ومن خلال مشاهداتي اليومية لتصرفات الوالدان مع الأطفال في كل مكان، لم ألمس هذا الوعي! وللأسف أرى تصرفات خاطئة كثيرة من الوالدان ومتأكده انها سوف تنعكس بصورة سلبية في المستقبل !
وأتمنـــــــى إن الموضوع حاز على رضاكم ونال إعجابكم ......
تحياتي ......