أصدر العاهل السعودي الملك العبدالله بن عبدالعزيز قرارت ملكية بترفيع موظفين لديه بمسميات أخرى، في خطوة يمكن وصفها بأنها تغييرات تصحيحية لمواقع وأوضاع الذين كانوا يعملون معه حين كان ولياً للعهد.
ومن المنتظر أن يصدر بيان رسمي عن الديوان الملكي السعودي لتوضيح خريطة الإنتقالات الجديدة، بعد أن علمت إيلاف أن الذين تم ترفيعهم لم يتسلموا حتى اللحظة خطابات الترفيع ضمن التغييرات التي أحدثها الملك العبدالله بعد توليه الحكم خلفاً لأخيه الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز.
وشهدت خريطة التغييرات الجديدة استبدال مدير الشؤون الخاصة في الديوان الملكي السعودي سعد بن عمار، وتعيين ابراهيم بن عبدالرحمن الطاسان الذي كان يشغل منصب رئاسة الشؤون الخاصة للملك عبدالله حين كان ولياً للعهد.
فيما أصبح خالد التويجري سكرتيراً خاصاً للملك عبدالله، نائباً لرئيس الديون الملكي، وذلك بعد أن كان سكرتيراً للملك أيضاً حين كان ولياً للعهد. وبقي آخرون في مناصبهم دون أن تطالها تغييرات، كالاستاذ محمد النويصر الذي ظل رئيساً للديوان الملكي السعودي، والمدير الخاص لمكتب خادم الحرمين الشريفين محمد السليمان.
ومازال رئيس التشريفات الملكيه السيد محمد ال لشيخ على راس العل دون ان يزاوله بسبب ظروفه الشخصيه، في الوقت الذي حملت فيه رياح التوقعات ترفيعات جديدة لموظفين سبق وأن عملوا مع ولي العهد الذي اصبح ملكاً سادساً للملكة السعودية.
ومن المقرر أن يُعيّن عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري مستشاراً لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، في الوقت الذي سيحتفظ فيه بمرتبته السابقة كوزير.
وستشهد التغييرات تعيين الدكتور عادل الجبير مستشاراً للملك عبدالله بن عبدالعزيز بعد أن كان مستشاراً سياسياً للملك حين كان ولياً للعهد، واستطاع الجبير بحرفنة دبلوماسية اعلامية التعامل مع الضغوطات الإعلامية الأجنبية التي كانت تنال من بلاده، واختارته مجلة التايم الاميركية في وقت سابق باعتباره من الشخصيات المؤثرة .
وتعيين عبدالعزيز بن عبدالله اللحيدان مستشاراً في الديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، وتعيين عبدالله بن عبدالله الجماز مستشاراً في الديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، وفيصل المعمر مستشاراً في الديوان الملكي بالمرتبة الممتازة،و حمد بن سويلم رئيس شؤون المواطنين بالمرتبة الممتازة.