تواصل سيندي شيهان اعتصامها الاحتجاجي قبالة مزرعة الرئيس الأميركي جورج بوش في كرافورد، تكساس حيث يقيم إلى نهاية الشهر الجاري ، محاولة الحصول على مقابلة مع الرئيس وجها لوجه: "لدي أسئلة أبحث عن إجابات لها، سأقاوم الشمس الشريرة التي تعتزم اذابتي برش الماء البارد على رأسي وترديد الأغاني التي يفضلها كايسي". وكان ابنها كايسي (24 عاماً) قد قُتل في الرابع من نيسان (أبريل) 2004 في بغداد مع 7 من زملاءه الجنود بقنابل تعمل بالدفع الصاروخي بالأسلحة الخفيفة ، ومنذ ذلك الوقت تكافح سيندي من أجل مقابلة الرئيس الأميركي على نحو انفرادي. وكان بوش قد صرح الأربعاء الماضي في خطاب بمزرعته التي يقيم فيها 5 اسابيع ان "تضحيات القوات الأميركية في العراق هي من أجل قضية نبيلة" ، لكن الأم الثكلى تريد أن تسأله : "ما هي تلك القضية النبيلة التي فقدت بسببها ابني والتي تكرر الحديث عنها؟"، قالت سيندي للصحافيين أمام مزرعة بوش. وارسل بوش اثنين من مستشاريه لمقابلتها وتهدئتها، لكنها رفضت الانصراف حتى يأتي إليها بوش شخصياً ليجيب عن أسئلتها : "أعدكما بأنني لن أبكي امامه أو أرفع نبرة صوتي، قولا له أريد أن أسأله لا أكثر". وكانت سيندي ضمن مجموعة من 15 عائلة اجتمعت مع الرئيس الأميركي في الأول من حزيران(يونيو) الماضي لكنه"يرفض النظر إلى صورة كايسي، ولا يود التحدث عنه". وقد قتل كايسي يوم الأحد الرابع من نيسان العام الماضي عشية اعتقال قوات التحالف مسؤولين في حركة مقتدى الصدر، مما أثار موجة غضب عارمة لدى مجموعات شيعية وتسبب في هجوم خلف 8 ضحايا من الجنود الأميركيين وعشرات المصابين. وقد قتل نحو 1829 جنديا أميركا منذ بدء الحرب على العراق بقيادة الولايات المتحدة في آذار(مارس)2003.