في بعض المعارك هزمت قبيلة مطير، وذبحت فرس غنام بن بطاح العبيات، فصار أخوه غنيم ينخى بعض جماعته ويهيب بهم لإنقاذه إلا أن كل فارس مشغول بنفسه والعدو يقتل كل من أمسك به ،فهب غنيم لإنقاذ أخيه وجالد عنه مع أنه سمع العدو يعرض المنع وهو أن يستسلم المحارب بشرط النصف أو البندق أو الذلول أو الرقبة ويستسلم المحارب اذا صوت رجل باسمه وقال فلان بوجهي على ذلك الشرط.
ولما انقذ غنيم أخاه عنام قال هاذي القصيدة يخاطب طامي القريفه:
يا راكب اللي ما اتلفوه المداوير=راعيه يلحق شليل العباتي
ملفاك أخو طفله زبون المقاصير=على طريقه تشبع الحايماتي
ليته حظر يوم جرى به مخاسير=جاكم خبرنا والعلوم الثباتي
نخيت ناهس والربوع المناعير=(وتصرمن)ركابهن مقفياتي
ربع باثرهم يشبع الذيب والطير=لا واحسايف عشقهم للبناتي
رديتها ما عاد هي بالتفاكير=إلى غدى (غنام) تقمح حياتي
نادى منادي المنع له قلت ياخير=قال اركابكم بانصافهن سالماتي
طقيت سابق ناصر كنه الطير=طاحت وراعيها سواة الوقاتي
أخوي كافيني ليال المعاسير=ما كني إلا وحدة من خواتي
لا مات هموا بي طوال المناقير=يلقون فيه مثل فتق العباتي
أخوي أنا وياه بالشر والخير=أما الحياة اليوم ولا المماتي
وسلامتكم،،،