تحت هذا العنوان كتب الشيخ منديل الفهيد في كتابه
(من آدابنا الشعبية في الجزيرة العربية)
كانت عشرة آلاف ريال منذ بضعة عقود من الزمن تساوي
قيمة كبيرة تصعب على الكثيرين وتولد عن هذه الظاهرة
قصة اجتماعية سجلها لنا (نافع بن بتال القسومي )
من الفردة من قبيلة حرب وكان لنافع هذا جار بالبر
وقد زار الجار اناس من جماعته يخطبون ابنته فاشترط
ان يكون المهر عشرة آلاف ريال فقبل الخاطب واستدان
ما يكمل به المهر ولما قدم الزوج احضر معه
العشرة آلاف ريال واربعة (خراف)لعلمه ان الموجود بالبر
بيتان فقط بيت ابي العروس وبيت القسومي .
ولكن ابا العروس اعتبر هذا شحاً وطلب أن تكون الوليمة
على (بعير) ورضخ الزوج للأمر وأحضر بعيره الوحيد
الذي لايملك غيره وذبحه وكان نافع القسومي
شاهد عيان على كل ما طلب من الزوج .
فلما رجع من الوليمة قال هذه القصيدة يداعب
فيها ابنته الصغيره وعمرها ثلاث وما أراد إلا التعريض بجاره
يا مرحبا يا عذاب البيض يالزينه
يا مزعله كل بيضا تردع شفيه
ياعود موزن تمرجح في بساتينه
ببلاد فلاح يسقي كل عصريه
والله مابيعك كما بايع بعارينه
يحرم علّي أخذ سوقك بالتسوميه
غير الصداق المقنّن ما تشوفينه
إلا ان شوقك يبي يعطيك شيميه
والله ما خلي نسيبي ياخذ الدينه
واقول تذبح قعودك غصب جبريه
نبي نجّوز خطيبك والله يعينه
سلوم أهلنا على الماضين جديه
من باع بنته خفيفاتن موازينه
ياعنك مابه من الناموس غاريه
وسلامتكم
ارجو ان تنال اعجااابكم
تحياااتي
الرااااازي