محمد عباس المهري أحد كبار الشيعه في دولة الكويت وكان له ماضي إجرامي في عقد الثمانينات لن ينساه له الكويتيين مهما طالت المده .
وبالطبع لم يفرح أحد كما فرح المهري وروافضه بالأعمال الإرهابيه في الكويت لكي يحملوا المذهب السني المسؤليه بل إن الروافض قد حملوا الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله مسؤليه التطرف !!!
وفي هذه اللأيام رأينا هذا الرافضي وهو يطالب بأن تهتم الدوله بالشيعه بل يجب أن يكون هناك وزيران لهم في الحكومه الى آخر مطالباته المذهبيه ولم نسمع لهذا القزم آراء إلا بعد أن تحرك تنظيم القاعده وأذنابه في الكويت ويحاول المهري أن يستغل الأحداث لما يعتقد أنه في صالحه وفي صالح مذهبه الرافضي .
وكعادة الروافض يحاولون إستغلال الأحداث الجاريه في الكويت وتجييرها لصالحهم ولصالح مذهبهم وكأن الكويتيين قد نسوا أو تناسوا ماقام به الروافض في عقد الثمانينات !!
ونقول للمهري وللروافض من خلفه مثلما وقف الكويتيين صفاً واحداً ضد إجرامكم وتفجيراتكم سيقفون أيضاً صفاً ضد إجرام وإرهاب كلاب القاعده والمتعاطفين معهم .
ولعنة الله على المهري وعلى بن لادن ومن ينتهج منتهجهم .
تحياتي