2/5/2005
شهود : اعترف بول ولفوفيتز نائب وزير الدفاع الأمريكي خلال جلسة استماع أمام لجنة بمجلس الشيوخ الأمريكي أن نسبة الغياب في وحدات الجيش النظامي العراقي ، الذي تقوم بتشكيله قوات الاحتلال الأمريكي ، بلغت نحو 40 في المائة، وهو ما يكشف حجم المصاعب التي تواجهها الخطط الأمريكية الرامية لتشكيل قوات جيش وشرطة عراقيين لمواجهة رجال المقاومة .
وقال الجنرال ريتشارد مايرز قائد هيئة الأركان الأمريكية المشتركة في نفس جلسة الاستماع إن نحو 40 آلفا من قوات الأمن العراقية المؤلفة من 136 ألف فرد قادرين" على الذهاب لأي مكان في البلد ومواجهة أي تهديد تقريبا."
وفي السياق ذاته ، اعترف الجنرال الامريكي المكلف ببناء قوات الأمن العراقية بأن هذا البرنامج تخلف عن موعده ولكنه قال انه توجد قوة دفع قوية تجاه إنشاء قوة يعتمد عليها.
وقال اللفتنانت جنرال ديفيد بترايوس في لقاء مع الصحفيين أمس إن القادة يخططون لتحويل بعض القوات الأمريكية من قتال المقاومين إلى تدريب قوات الأمن العراقية الجديدة. وأوضح أن إنشاء قوات الأمن العراقية "متأخر بعض الشيء في أرقام المستجدين ولكن مرة أخرى ليس بكثير" وحدد رقم القوات المدربة والمجهزة بنحو 136 ألف فرد.
وتوقع دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الامريكي خلال زيارة للعراق في أكتوبر الماضي وجود 150 آلفا من قوات الأمن العراقية بحلول نهاية يناير وحدد البنتاجون هدفا نهائيا بتدريب قوة مؤلفة من 271 ألف فرد. لكن بعض أعضاء الكونجرس من الديمقراطيين اتهموا البنتاجون بتضخيم عدد وقدرات القوات العراقية التي وصف بعض مسئولي البنتاجون أداءها بأنه متفاوت.
وامتنع بترايوس عن تحديد نسبة الهروب من الخدمة في صفوف قوات الأمن العراقية. لكنه اعترف بوجود "تحد هائل ولاسيما في المناطق السنية وفي منطقة محافظة نينوي أمام كتيبتين من الجيش النظامي. ومضى مضيفا " هذه منطقة يقوم المتمردون فيها فعلا بقطع رؤوس الجنود أثناء محاولتهم العودة من الإجازات وهلم جرا. التحدي الرئيسي هو البقاء في هذه الوحدات."