كان فيه صانع (حداد ) يشتغل بالحدادة شجاع وكريم وشاعر ، عشق له بنت ويبي يتزوجها ..،
قالت له البنت : اترك صنعتك وطلق زوجتك واتزوجك ،
فطلق زوجته وسكر محله اللي كان يشتغل فيه بالحداده علشان تتزوجه البنت هذي ،
المهم عاد انه بعد ما سوى كل اللي تبيه منه ، تراجعت عن الزواج منه ، لان لقب الصانع صار لازق فيه وصار الناس يقولون : راح الصانع ، وجاء الصانع ، والصانع سوى كذا وسوى كذا ..،
وبعد ما رفضت البنت انها تتزوجه ، تأسف وتحسف على ترك صنعته وطلاقه لزوجته بدون سبب
وقال القصيده هذي ..،
يالله بطشاش على الخد رشاش = تصبح قنوفه غب وبله مشاويش
عند الضحى لمروي الظان درهاش= فرحوا بزود الما عليهم غطاريش
يازين انا وياك طاسة ومنقاش = وزود الهوى اللي بيننا زبدته ويش
قطعتني من مسلك فيه معتاش = ومن مزة ٍ بين الثمان المباهيش
سميها يزرع على ساحل الطاش = يجلب على الاروام حمر الطرابيش
والاسم الاخر مدركة كل من هاش= قولوه لاسمه يالعيال المداغيش
وهي اسمها نعمة
وســـــلامتكم
السؤدد